لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 14 Jun 2009 09:20 AM

حجم الخط

- Aa +

إلغاء رسم مغادرة المطار في سورية لاختصار المدة الزمنية للمسافرين

بدأ تنفيذ المرسوم التشريعي 34 القاضي بتعديل طريقة استيفاء رسم مغادرة المطارات السورية وأصبح يستوفى من سعر تذكرة الطائرة.

إلغاء رسم مغادرة المطار في سورية لاختصار المدة الزمنية للمسافرين
مطار دمشق الدولي.

بدأ تنفيذ المرسوم التشريعي 34 القاضي بتعديل طريقة استيفاء رسم مغادرة المطارات السورية وأصبح يستوفى من سعر تذكرة الطائرة، ويهدف المرسوم إلى تبسيط الإجراءات في المطار واختصار المدد الزمنية للمسافرين بحسب جريدة الوطن السورية نقلا عن وزير المالية.

وأكدت المدير العام للمؤسسة العربية السورية للطيران غيداء عبد اللطيف أن المؤسسة اتخذت منذ أمس الإجراءات لتطبيق المرسوم بحيث أصبحت تحسب ضريبة ورسم المغادرة مباشرة على التذاكر، كما هو معمول بباقي دول العالم.

وأوضحت عبد اللطيف أن موظفي السورية سيستمرون بتدقيق تذاكر السفر مدة عام كامل للكشف عن التذاكر التي صدرت قبل تاريخ 13/6 للتأكد إن كان هناك من ضريبة يجب أن تدفع في المطار أم لا.

يذكر أن المرسوم اختصر إجراءات عديدة في المطار بالنسبة للمسافر كتعبئة قسيمة الرسم بالمعلومات الشخصية والتوقف لشراء القسيمة وإجراءات ختمها وتدقيقها، وصدر المرسوم التشريعي رقم 34 بتاريخ14/5/2009 على أن يتم نفاذ المرسوم بعد 30 يوماً من تاريخ صدوره ونص على استبدال نص المادة الأولى من المرسوم التشريعي رقم /31/ تاريخ 15/5/2008 بالنص الآتي: تستوفى ضريبة مطار يحدد مقدارها بمبلغ 1500 ل. س عن كل شخص يغادر القطر عن طريق أحد المطارات المدنية السورية.

ويجوز بقرار من مجلس الوزراء بناء على اقتراح وزيري المالية والنقل تعديل ضريبة المطار على المغادرين من أحد المطارات المدنية السورية أو جميعها وفق مبدأ المعاملة بالمثل.
كما يستوفى رسم مغادرة يحدد مقداره كما يلي:
1- مبلغ 500 ل.س عن كل شخص يغادر القطر عن طريق أحد المنافذ البرية أو البحرية.
2- مبلغ 2000 ل.س عن كل سيارة سورية خاصة تغادر عن طريق أحد المنافذ البرية أو البحرية.
كما نص المرسوم على استبدال بكلمة (الرسم) الواردة في نهاية نص المادة /3/ من المرسوم التشريعي رقم /31/ العبارة التالية (ضريبة المطار ورسم المغادرة).

 اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا