لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 8 Nov 2016 02:33 PM

حجم الخط

- Aa +

مجموعة "ماركس اند سبنسر" البريطانية ستغلق حوالي مئة متجر لها في العالم

أعلنت مجموعة "ماركس اند سبنسر" البريطانية الثلاثاء أنها ستغلق حوالى مئة من متاجرها في العالم، نصفها في بريطانيا والباقي في الصين وفرنسا وثماني دول أوروبية أخرى.

مجموعة "ماركس اند سبنسر" البريطانية ستغلق حوالي مئة متجر لها في العالم

أعلنت مجموعة "ماركس اند سبنسر" البريطانية الثلاثاء أنها ستغلق حوالى مئة من متاجرها في العالم، نصفها في بريطانيا والباقي في الصين وفرنسا وثماني دول أوروبية أخرى.

 

وقالت المجموعة أنها ترغب في اغلاق ستين من متاجرها في المملكة المتحدة وحدها خلال خمس سنوات. ونقاط البيع هذه متخصصة بالملابس والادوات المنزلية ونشاطها غير المربح يؤثر على الحسابات منذ سنوات.

 

 

ووفقا لموقع فرانس 24، أكد المدير الجديد للمجموعة ستيف رو الذي تولى مهامه طلع العام لإنعاش المجموعة، أنه يريد التركيز على المواد الغذائية. وستفتح المجموعة حوالى مئتي متجر جديد "سيمبلي فود" متخصصة في هذا المجال بحلول ربيع 2019.

 

 

وتحاول المجموعة التعويض عن التأخير في المبيعات الالكترونية التي تشهد ازدهارا كبيرا. ولم يكشف أي رقم عن عدد الوظائف التي ستلغى. لكن المجموعة قالت أن حوالى 2100 موظف معنيين بإغلاق متاجر في الخارج.

 

وتهدف هذه الخطة التي أعلنت الثلاثاء، أيضا الى اغلاق 53 متجرا تديرها المجموعة مباشرة في عشر دول، من أصل 198، أي أكثر من الربع.

 

 

وتقع المتاجر الرئيسية التي تشملها الخطة في الصين (عشرة متاجر) وفرنسا (سبع نقاط بيع). أما الدول الثماني الاخرى التي ستغلق المجموعة متاجرها فيها فهي بلجيكا واستونيا والمجر وليتوانيا وهولندا وبولندا ورومانيا وسلوفاكيا.

 

 

وأكدت المجموعة أنها ستجري في كل بلد المشاورات المناسبة مع المؤسسات التمثيلية للموظفين او لعالم العمل.

 

 

ولم تحدد موعد إغلاق هذه المتاجر وإن قال ناطق باسمها لوكالة فرانس برس أن العملية بدأت بفرنسا وتشمل 517 موظفا.

 

 

وكانت المتاجر التي تديرها المجموعة مباشرة في الدول العشر خسرت العام الماضي 45 مليون جنيه استرليني (50 مليون يورو حسب الاسعار التي نشرتها المجموعة) لرقم أعمال يبلغ 171 مليون جنيه (190 مليون يورو).