لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 1 Nov 2016 04:36 AM

حجم الخط

- Aa +

شركة قطرية كبرى تسعى لدخول سوق التجزئة الإيراني في 2017

شركة قطرية كبرى تسعى لدخول سوق التجزئة الإيراني في العام 2017

شركة قطرية كبرى تسعى لدخول سوق التجزئة الإيراني في 2017

(رويترز) - تخطط أبو عيسى القابضة- إحدى أكبر شركات البيع بالتجزئة والسلع الفاخرة في الشرق الأوسط- للتوسع في إيران العام المقبل وفتح متاجر بطهران لبيع الساعات والحلوى مع انفتاح السوق الإيراني بعد رفع العقوبات.

 

والشركة القطرية -التي تدار بشكل عائلي- مثال على شركات الخليج العربية التي قد تستفيد من رفع العقوبات المرتبطة ببرنامج طهران النووي في يناير/كانون الثاني الماضي والتي تسببت في انغلاق إيران لسنوات.

 

ولا تزال التوترات الدبلوماسية بين دول الخليج العربية وإيران بشأن الصراعات في سوريا واليمن تثني بعض المستثمرين عن دخول إيران. ويمثل تردد بنوك دولية كبرى إزاء القيام بأعمال مع إيران عقبة كبيرة أخرى أمام الاستثمار.

 

ولكن رجال الأعمال مثل أبو عيسى يتفاوضون تدريجياً على صفقات ستتيح لهم الدخول إلى إيران.

 

وقال أشرف أبو عيسى (48 عاماً) رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة أبو عيسى القابضة في إطار قمة رويترز للاستثمار في الشرق الأوسط "هذا توسع واضح لأعمالنا".

 

وساهمت شركة أبو عيسى في طرح الساعات الفاخرة ومنتجات العناية بالبشرة في قطر في التسعينييات. وتوظف الشركة حالياً 4 آلاف موظف وتورد أكثر من 250 علامة تجارية للأزياء والعطور ومستحضرات التجميل والمنتجات الجلدية والإلكترونيات في جميع أنحاء المنطقة.

 

وقال أبو عيسى "سنبدأ بخمسة أو ستة متاجر في طهران. نخطط لفتح عدد مماثل كل عام وذلك على مدى السنوات الخمس القادمة وأيضاً في مدينة أصفهان والتي نتوقع أن تصبح مركزاً سياحياً في السنوات القادمة".

 

ويستخدم أبو عيسى نموذجاً قد تتبعه الشركات الأخرى في الخليج؛ إذ يخطط ليكون بمثابة وسيط يصل المصنعين الذين يتخذون من الشرق الأوسط مقرا لهم وموزعي السلع الفاخرة والتي عادة ما تكون علامات تجارية غربية بشركاء إيرانيين. وأمضي أبو عيسى عامين في فتح قنوات اتصال والتفاوض حول شروط العمل مع الإيرانيين.

 

وقال أبو عيسى "كثير من الناس والشركات الذين نعمل معهم في قطر والمنطقة يطلبون منا الذهاب إلى إيران غالبيتهم يمتلكون علامات تجارية للأزياء متوسطة الثمن وساعات وعطور... علامات تجارية غربية مهتمة باستخدام شركاء محليين للدخول إلى البلد. لدينا بالفعل تعهدات من علامات تجارية بأننا إذا دخلنا سيدخلون هم أيضاً".

 

وزار أبو عيسى -الذي هاجرت عائلته من فلسطين إلى قطر في الخمسينيات وحصلوا على الجنسية القطرية- إيران العام الماضي للاجتماع بشركاء محتملين.

 

ويقول أبو عيسى إنه فور تشغيل المتاجر في إيران - حيث يتوقع فتح أول متجر في الربع الثاني 2017 - فإنه سيستغل منطقة جبل علي الاقتصادية الحرة في دبي كقاعدة للتوزيع.

 

وقال أبو عيسى إن إيران شأنها شأن غيرها من الأسواق الناشئة الأخرى من حيث افتقارها إلى البيانات الاقتصادية واستمرار بعض الضبابية بشأن سياسات الحكومة الإيرانية إزاء الأعمال والاستثمار.

 

وأضاف إنه "نظراً لأن إيران كانت منغلقة لبعض الوقت لا يوجد الكثير من البيانات - الأرقام والمعلومات – هناك. حتى الحكومة ليست متأكدة بشأن بعض الإجراءات مثل الرسوم الجمركية وتصنيف المنتجات وإلى أي مدى سوف يحمون الصناعات المحلية. هذا هو السبب في حاجتك إلى شريك محلي".

 

ويشعر أبو عيسى أيضاً بالقلق من المنافسة المحلية الحادة.

 

وقال "ليس من السهل المنافسة في ذلك السوق. لا نريد أن نكون مندفعين للغاية في البداية. نريد أن نفهم أولا كيف يسير السوق".

 

وانحازت قطر إلى جارتها السعودية في سوريا حيث دعمت المعارضون الذين يقاتلون للإطاحة بالرئيس بشار الأسد الذي تدعمه طهران. وفي يناير/كانون الثاني الماضي استدعت الدوحة سفيرها لدى إيران بعد إضرام متظاهرين النيران في سفارة السعودية بطهران.

 

لكن أبو عيسى قال إنه لا يتوقع أن تقف السياسة في وجه أنشطة الأعمال وهون من شأن التوترات بين إيران والسعودية واصفاً إياها بتراشقات كلامية سرعان ما ستفسح المجال أمام تنامي الاهتمام المشترك.