حجم الخط

- Aa +

Thu 12 May 2016 07:50 AM

حجم الخط

- Aa +

في سويسرا، أول مدينة في العالم تقبل بالعملة الافتراضية بيتكوين

قررت سلطات مدينة تسوغ الواقعة وسط سويسرا القبول بعُملة بيتكوين الرقمية لتسديد خدمات حكومية في مرحلة تجريبية.

في سويسرا، أول مدينة في العالم تقبل بالعملة الافتراضية بيتكوين

قررت سلطات مدينة تسوغ الواقعة وسط سويسرا القبول بعُملة بيتكوين الرقمية لتسديد خدمات حكومية في مرحلة تجريبية وفقا لما نقله موقع سويس انفو.

القرار اتخذته بلدية تسوغ في الإجتماع الذي عقده مجلسها يوم 3 مايو الجاري، وسوف ينطلق المشروع الرائد ابتداء من أول يوليو المقبل إلى موفى عام 2016. وسيتم القبول بعملة بيتكوين لتسديد خدمات حكومية مُتعارف عليها لا تزيد قيمتها عن 200 فرنك سويسري.

وتحتضن المنطقة التي أطلقت على نفسها مؤخرا تسمية "وادي التشفير" (Crypto Valley) في سويسرا 15 شركة متخصصة في تكنولوجيا "سلسلة الكُتل" أو blockchain (وهو عبارة عن دفتر حسابات تُسجّل فيه جميع الإجراءات التي تتم على الشبكة) التي تدعم بيتكوين. وفي نفس السياق، أعلن دولفي مولّر، عُمدة المدينة أن تسوغ منفتحة بشأن تبادل الأفكار مع هذا الصنف من الشركات.

في موفى عام 2016، سيتم إجراء تحليل لنتائج المرحلة التجريبية، وعندها سوف تقرر المدينة ما إذا كانت تريد الإستمرار في قبول المدفوعات بالعملة الرقمية في المستقبل.

وفي تصريحات أدلى بها إلى صحيفة "نويه تسورخر تسايتونغ" (تصدر بالألمانية في زيورخ)، قال نيكلاس نيكولايسن، المدير التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة "بيتكوين سويسرا" التي يُوجد مقرها في Baar التي لا تبعد كثيرا عن تسوغ، والتي تبيع وتشتري هذه العملة الموصوفة بالمُعمّاة (cryptocurrency)، لأنها تعتمد بشكل رئيسي على مبادئ التشفير في جميع جوانبها: "إنها المرة الأولى عالميا التي تم فيها القبول بوحدات بيتكوين كعُملة على مستوى الدولة".  

بيتكوين و"سلسلة الكُتل"

في عام 2008، تم ابتكار "سلسلة الكتل" أو Blockchain ، وهي عبارة عن برنامج معلوماتي مُشفّر يتصرّف كسجل للمعاملات على الشبكة. فكل مجموعة من المعاملات مرتبطة بسلسلة، ما يمنح المشاركين صورة شاملة عن كل ما يحصل في المنظومة بأكملها.

تم تصميم البرنامج المعلوماتي بطريقة تتسم باللامركزية، ما يسمح بحصول معاملات بين المستخدمين دون الحاجة إلى تدخل أطراف ثالثة كالمصارف أو أنظمة التداول المركزية من قبيل نظام "سويفت" SWIFT المستخدم عالميا على نطاق واسع.

جوهريا، يتصرف كل مستخدم وكأنه مالك لمصرف ذاتي مستقل خال من الإدارة ومن التكاليف المرتبطة بها، كما هو موجود في المؤسسات المالية التقليدية.