لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 2 Jul 2015 08:00 AM

حجم الخط

- Aa +

عدد الشركات الأعضاء في مركز دبي للسلع المتعددة ينمو 10% في النصف الأول من 2015

سجل "مركز دبي للسلع المتعددة"، البوابة العالمية لتجارة السلع والمنطقة الحرة الأكبر والأسرع نمواً في دولة الإمارات، نمواً قدره 10% في عدد أعضائه خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، حيث تجاوز عدد الشركات المسجلة لديه اليوم 10600 شركة، وذلك بفضل استراتيجية التحول الرقمي التي اعتمدها المركز.

عدد الشركات الأعضاء في مركز دبي للسلع المتعددة ينمو 10% في النصف الأول من 2015
أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي الأول لمركز دبي للسلع المتعددة

سجل "مركز دبي للسلع المتعددة"، البوابة العالمية لتجارة السلع والمنطقة الحرة الأكبر والأسرع نمواً في دولة الإمارات، نمواً قدره 10% في عدد أعضائه خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، حيث تجاوز عدد الشركات المسجلة لديه اليوم 10600 شركة، وذلك بفضل استراتيجية التحول الرقمي التي اعتمدها المركز.

وبهذه المناسبة، قال أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي الأول لمركز دبي للسلع المتعددة: "تمكّن مركز دبي للسلع المتعددة، من خلال النقلة النوعية التي يشهدها على صعيد التحوّل الرقمي، من تجاوز معدلات النمو المستهدفة، فضلاً عن تعزيز الاتصال فيما بين المركز ومجتمع الشركات الأعضاء فيه. فقد بات بالإمكان الآن الاستفادة من جميع خدمات المركز عبر الشبكة بفضل رؤيته للتكنولوجيا والابتكار، اللذين لعبا دوراً محورياً في طريقة تفاعل المركز مع جميع أصحاب المصلحة والأعضاء والشركاء، فضلاً عن تسهيل التجارة عبر العالم".  

وكان "مركز دبي للسلع المتعددة" قد أطلق في عام 2013، مبادرة "التحوّل الرقمي للمنطقة الحرة"، التي لم تحول فقط جميع عمليات المنطقة الحرة على حلول شركة Salesforce إحدى أهم شركات تكنولوجيا المعلومات في العالم، فضلاً عن اعتماد قنوات رقمية للتواصل والتفاعل مع الشركات الأعضاء حيث أصبحت جميع الخدمات التي يقدمها المركز متاحة عبر المنصة الإلكترونية التابعة للمركز والموجودة على شبكة الإنترنت ويمكن الوصول إليها من أي جهاز إلكتروني وخلال أي زمان ومكان.

ويعتبر "مركز دبي للسلع المتعددة"، المنطقة الحرة الوحيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة التي تتيح تسجيل الشركات وترخيصها بالكامل عبر شبكة الإنترنت. وبالإضافة إلى ذلك، يستطيع أي عميل لديه تساؤل أثناء عملية التسجيل والترخيص، التواصل مع موظفي "خدمة العملاء" التابع للمركز، لاستيضاح أي شيء يجول في خاطره على مدار الساعة، وذلك من خلال القنوات الإلكترونية المتاحة عبر بوابة "مركز دبي للسلع المتعددة" أو عبر خدمة المحادثة الحيّة والمباشرة.  

وعلاوة على ذلك، تسعى المنطقة الحرة التابعة لمركز دبي للسلع المتعددة، إلى الاستغناء عن التعاملات الورقية في إطار أهداف مبادرة التحوّل الرقمي. وقد نجح المركز حتى الآن في خفض نسبة استهلاك الورق بمعدل 40%، ما يعني إنقاذ أكثر من 120 شجرة في غضون سنة واحدة فقط. ومن أجل تعزيز مستوى الحماية والأمان، فإن جميع الوثائق والمعاملات الإلكترونية للمركز، محمية بشيفرة آمنة وفريدة، ويمكن التحقق من صحتها وسلامتها من قبل أي هيئة معنية، أي بمعنى أنه حالما تصبح الشركة مسجلة في "مركز دبي للسلع المتعددة"، سيكون باستطاعتها التفاعل والتواصل إلكترونياً مع أي هيئة في دبي بشكل آمن ومضمون.  

ولطالما حرص "مركز دبي للسلع المتعددة" على توفير بيئة عمل مترابطة لأعضائه، بحيث تكون منصة تجارية كاملة ومكتملة. ويوفر المركز اليوم العديد من خدمات القيمة المضافة والتي تشمل الخدمات المصرفية والتأمين والوساطة والعقارات وغيرها، إلى عملائه عبر شركاء موثوقين ويمكن التواصل معهم بكل ثقة وأمان عبر البوابة الإلكترونية للمركز.   

وتعتبر الكفاءة والابتكار من المقومات الأساسية التي يستند إليها "مركز دبي للسلع المتعددة"، كجزء من ثقافة واستراتيجية عمله. وخلال العام الجاري، سيشهد المركز تطورات عديدة وجديدة في هذا المجال، لدى إطلاق ميزة التوقيع الإلكتروني وغيرها من التحسينات، بهدف تعزيز معدل رضا أعضائه البالغ حالياً 84%.

من جهته، قال جوتام ساشيتال الرئيس التنفيذي، مركز دبي للسلع المتعددة: "إن مبادرة التحوّل الرقمي التي أطلقها مركز دبي للسلع المتعددة لا تعني الجانب الرقمي فحسب، بل إنها تمثل نقلة نوعية على مستوى ثقافة العمل في المركز. أي بمعنى أنها تشمل طريقة تفاعلنا مع الشركات الأعضاء، وأسلوب توفير الخدمات لهم، وأيضا الطريقة التي نتعامل بها مع أعضاء فريقنا التي تغيرت نحو الأفضل من دون أدنى شك. فالمركز يحرص على تعزيز الابتكار والكفاءة على صعيد أعماله بما يضمن الحفاظ على معدلات النمو الباهرة التي حققها حتى الآن، وتعزيزها مستقبلاً. ولذلك فإننا نتطلع إلى المزيد من خطوات التحوّل الرقمي في المستقبل القريب".