لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 16 Feb 2015 11:23 AM

حجم الخط

- Aa +

65 % من المستهلكين في الإمارات يفضلون الشراء من شركات أصيلة

أكد حوالى 9 من 10 مستهلكين في دولة الإمارات (86% من عينة مستطلعة) أهمية التزام قطاع الأعمال بالنزاهة في مختلف الأوقات والظروف، فيما ترى أغلبية مماثلة (85% من العينة) ضرورة  طرح الشركات لمنتجات نوعية وفريدة، لتتجاوز بنسبة هامشية (80%) أولئك الذين يرون سعي الشركات نحو الإبتكار كعامل رئيس بالنسبة لديهم لشراء منتجات أو خدمات شركة ما.

65 % من المستهلكين في الإمارات يفضلون الشراء من شركات أصيلة
شارك في النقاش جيف بيتي وفرانك ولتك، الرئيس التنفيذي لشركة كارفور الشرق الأوسط، وعثمان سلطان الرئيس التنفيذي لشركة دو، ونائب رئيس أول «طيران الإمارات» لدائرة الاتصالات المشتركة والعلامة التجارية، بطرس بطرس.

 
أكد حوالى 9 من 10 مستهلكين في دولة الإمارات (86% من عينة مستطلعة) أهمية التزام قطاع الأعمال بالنزاهة في مختلف الأوقات والظروف، فيما ترى أغلبية مماثلة (85% من العينة) ضرورة  طرح الشركات لمنتجات نوعية وفريدة، لتتجاوز بنسبة هامشية (80%) أولئك الذين يرون سعي الشركات نحو الإبتكار كعامل رئيس بالنسبة لديهم لشراء منتجات أو خدمات شركة ما.

جاءت هذه النتائج ضمن التقرير السنوي الثالث عن العلامات التجارية الأصيلة الذي أصدرته شركة كون آند وولف العالمية المتخصصة في الإستشارات وخدمات الإتصالات المؤسسية. واعتمد التقرير على دراسة استطلعت آراء 12 ألف مستهلك في 12 سوقاً عالمية، شملت دولة الإمارات للمرة الأولى. وتهدف الدراسة إلى التعرف على نظرة المستهلكين حيال الممارسات المؤسسية وربطها بأصالة العلامات التجارية والتعرف على الممارسات المرفوضة والقضايا التي تثير غضب المستهلك.

وفي تعليق له حول إطلاق التقرير في دولة الإمارات، قال آفي بوجاني، الرئيس التنفيذي لمجموعة بي بي جي: "إطلاق شركة بي بي جي كون آند وولف لهذا التقرير هو جزء من العدد المتنامي من مبادرات الريادة الفكرية التي تطلقها مجموعتنا في المنطقة، ويأتي بعد عشرة أيام فقط من مؤتمر تقنية الإبداع 365 الذي نظّمته بي بي جي ماكسوس".

ويرى نيتن بوري، الرئيس التنفيذي لشركة بي بي جي كون آند وولف،  أن الإلتزام بالممارسات الأصيلة هو النهج الأمثل للتعامل مع الظروف الطارئة التي قد تواجه العلامات التجارية. وقال: "لا توجد علامة تجارية محصنة من مواجهة الأزمات، وقد شاهدنا مراراً وتكراراً أن الشركات التي تتعامل بصدق ونزاهة قادرة على تجاوز الأزمات واستعادة عافيتها بسرعة والتقدم بثبات. وهذا ينطبق على السوق الإماراتية كما على سائر الأسواق العالمية".

وبعد عام من الإخفاقات الكبرى في حماية البيانات الفائقة الأهمية وحالات استدعاء المنتجات من الأسواق ومخاوف حول تلوث وسلامة الغذاء من علامات تجارية شهيرة، أبدى المستهلكون في أكبر الأسواق العالمية غضبا متزايدا حيال انعدام نزاهة بعض الشركات العالمية.

ويرى الدكتور يوانيس يوانو، الأستاذ المساعد لشؤون الاستراتيجية وإطلاق الأعمال في كلية لندن للأعمال ومستشار دراسة "العلامات الأصيلة" أن علامات تجارية عديدة معنية بحياتنا اليومية تورّطت في قضايا مريبة في شبكات الإمداد الخاصة بأعمالها مما عزز ثقافة الشك لدى الكثير من الأفراد وقال: "يمكن تبرير بعض حالات الغضب الشديد حيال القضايا التي تخص المستهلكين بسبب تأثيرها المباشر عليهم، ومن الطبيعي أن تأتي آراء الناس صارمة حيال سلامة الأغذية على سبيل المثال".

وتتضمن دراسة "العلامات الأصيلة" في إصدارها الثالث "مؤشر الغضب العالمي" الذي يختبر مدى انزعاج المستهلكين في حال إخفاق الشركات في الحفاظ على أعلى معايير الجودة في قطاعات تشمل الغذاء والثقة بالمنتجات والبيانات والبيئة والرفق بالحيوان ومعاملة الموظفين وسياسات التسعير وكيفية تواصل المؤسسات مع زبائنها.

وقد خلصت الدراسة إلى أن الغذاء جاء في أعلى مؤشر الغضب في السوق الإماراتية بينما كانت نسب الغضب أقل من المعدل في القطاعات الأخرى. أطلقت الدراسة خلال فعالية نظمتها مجموعة بي بي جي التي تتخذ من دبي مقراً رئيساً لعملياتها الإقليمية، وشركة العلاقات العامة المتخصصة التابعة لها بي بي جي كون آند وولف، بحضور نخبة من المسؤولين في الشركات البارزة في دولة الامارات.

وقال جيف بيتي رئيس شؤون الاتصال المؤسسي في كون آند وولف ومحرر التقرير عند إطلاق دراسة "العلامات الأصيلة" في دبي: "من الواضح أن المستهلكين في الإمارات كنظرائهم في العالم يتطلّبون المزيد من الممارسات الأصيلة من قبل العلامات التجارية. ولا بد من الاشارة إلى أنه من ضمن الأسواق الـ 12 التي شملها التقرير أبدى المستهلكون في دولة الأمارات التوجه الأبرز مقارنة بالأسواق الأخرى من حيث التوجيه والتوصية بالتعامل مع علامة يرونها أصيلة وموثوقة."

وأضاف بيتي: "كما هو الحال في الأسواق التي تشهد نسب نمو عالية، يبدي المستهلكون في دولة الامارات حاجة متزايدة للإبتكار والمنتجات الفريدة والعلامات التجارية المبهرة، مع الإشارة إلى أن السوق الإماراتية تتمتع بأكثر المزايا من حيث أصالة العلامات ضمن الأسواق الـ 12 التي شملها التقرير."

وشارك جيف بيتي في النقاش الحيوي الذي شهده الحدث بحضور ممثلين لثلاث من أكثر العلامات أصالة في دولة الامارات وهم فرانك ولتك، الرئيس التنفيذي لشركة كارفور الشرق الأوسط، وعثمان سلطان الرئيس التنفيذي لشركة دو، ونائب رئيس أول «طيران الإمارات» لدائرة الاتصالات المشتركة والعلامة التجارية، بطرس بطرس.

وبوجود مجتمع غالبيته من الشباب الذين يبدون اهتماما بارزاً بالعلامات ومعرفة عميقة بالتكنولوجيا، كان من البديهي وفقاً لمحرر الدراسة أن يكون طرح الأفكار والمنتجات الفريدة في الأسواق شأناً مهماً بالنسبة لـ 86% من العينة المستهدفة في الإمارات مقارنة مع 71% من العينة في الأسواق العالمية. وتطابقت هذه النسبة في الإمارات مع الفئة العمرية 18-30 عاماً مع نتائج العينة من مختلف الفئات العمرية.

وبدا واضحاً مدى تعلّق المستهلكين بالعلامات التجارية في الإمارات، حيث اعتبر 66% من العينة المحلية أهمية طرح العلامة التجارية قصة مؤثرة، مع تفوّق في هذا الجانب على النسبة العالمية التي اقتصرت على 44% من مجمل العينة المستهدفة.

وتزامناً مع نتائج "مؤشر الغضب العالمي" أظهرت الدراسة طلباً واضحاً وعالمياً على سلوك أكثر أصالة من قبل العلامات. ومع تحديد عدد من رواد الأصالة، وسلوك الشركات الذي يهم المستهلكين، أظهر التقرير أن بعض المزايا كالتواصل بأمانة حول المنتجات والخدمات (90%)، والإنفتاح حول الأثر البيئي ومعايير الإستدامة (87%) وممارسة الأعمال بنزاهة (86%) تهمّ المستهلكين في دولة الإمارات أكثر من أخبار الأرباح المالية (68%) وفاعلية استخدامات المنتجات (66%).

وقد خلص التقرير إلى أن المستهلكين حول العالم يبدون استعداداً للولاء للعلامات وشراء منتجاتها وخدماتها في حال التزامها بمحاور الأصالة: 65% من المستهلكين يتبنون هذا التوجه حيال العلامات الأصيلة مقابل العلامات المنافسة.

ويؤكد المستهلكون في الإمارات بمعدل 68% أنهم على استعداد للحفاظ على ولائهم لعلامات تجارية يعتبرونها أصيلة، وهو ما يعرف بعالم التسويق "الحفاظ على المستهلك"،  فيما يعرب 66% من المستهلكين في الدولة عن استعدادهم بالتوصية بعلامة تجارية أصيلة لصديق أو قريب فيما سيحرص 39% على متابعة هذه العلامة على شبكات التواصل الإجتماعي مقارنة بـ20% على المستوى العالمي.

سأل التقرير 12 ألف شخص لتسمية أكثر الشركات أصالة، وجاءت علامات ماكدونالدز وسامسونج وآبل في أعلى القائمة المختارة من 20 علامة، لكن العلامات المحلية حققت نسباً عالية في كل بلد شمله التقرير.
في دولة الامارات، جاءت شركات كارفور واتصالات وسامسونج في أعلى قائمة العلامات العشرين المدرجة عند استفتاء ألف شخص من السكان حول أكثر العلامات أصالة في البلاد. وتضمنت القائمة الأسماء التالية (بالترتيب الأبجدي في اللغة الإنجليزية): آبل، بنك أبوظبي التجاري، كارفور، هيئة كهرباء ومياه دبي "ديوا"، بنك دبي الاسلامي، دو، طيران الامارات، بنك الإمارات دبي الوطني، طيران الإتحاد، اتصالات، إل جي، دجاج كنتاكي، لولو هايبر ماركت، نوكيا، ماكدونالدز، سامسونج، شرف دي جي، سوني، سبينيس وستاربكس.