لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 3 Mar 2014 11:21 AM

حجم الخط

- Aa +

الإمارات: الكشف عن أكثر من 5 مليارات دولار مشتريات مخالفة لـ كالوتي للذهب

مخالفات  ارتكبتها مجموعة للمجوهرات في دبي ولم تلتزم بتنفيذ الضوابط المناسبة في عمليات شراء ذهب بلغت قيمتها أكثر من 5 مليارات دولار

الإمارات: الكشف عن أكثر من 5 مليارات دولار مشتريات مخالفة لـ كالوتي للذهب
أحمد بن سليم الرئيس التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة

كشف تسريب قام به أمجد ريحان الموظف السابق في شركة “إرنست ويونغ" أنها غضت الطرف عن المخالفات  ارتكبتها مجموعة “كالوتي” للمجوهرات في دبي ولم تلتزم بتنفيذ الضوابط المناسبة في عمليات شراء ذهب بلغت قيمتها أكثر من 5 مليارات دولار أي ما يعادل 40 بالمائة من أعمال الشركة حيث اشترت الشركة من أكثر من ألف زبون كميات من الذهب دون مستندات رسمية بحسب صحيفة الغارديان.

 

وزعم التقرير أن الشركة تسترت على عمليات شراء ذهب بدون مستندات  بحسب القواعد العالمية المتبعة لمنع دخول الذهب المستخرج من مناطق النزاع إلى الأسواق العالمية وبمجرد إخطار الجهة التنظيمية في دبي بتلك المخالفات، قامت الشركة بتعديلات التدقيق لديها لإخفاء ما جرى.

ووجد فريق من شركة “إرنست ويونغ”،  أن مجموعة “كالوتي” للمجوهرات في دبي لم تلتزم بتنفيذ الضوابط المناسبة، في الوقت الذي غضت فيه “إرنست ويونغ” الطرف عن تلك المخالفات وقامت بالشراء الذهب من أشخاص قاموا بتهريبه من السودان دون رخص تنقيب قانونية.

وحذر فريق التدقيق، الذي زار “كالوتي” العام الماضي، مركز دبي للسلع المتعددة من ذلك، وحث مديري شركة “إرنست ويونغ” على إخطار الجهات التنظيمية الأخرى ومشتري الذهب بتلك المخالفات. واعتمد مركز دبي للسلع المتعددة المعايير الدولية التي تهدف الى إظهار تجار الذهب على أنهم يحصلون على الذهب بطريقة شرعية.
وقال ريحان إن فريق التدقيق الذي ترأسه وجد “نتائج وخيمة ومثيرة للقلق” في شركة كالوتي، لكنه اكتشف أن مركز دبي للسلع المتعددة لم يكن حريصا على فضح انتهاكات كالوتي على الملأ بحسب قوله.

وأصدر مركز دبي للسلع المتعددة بيانا يقول إنه يرفض تماما أي إشارة إلى أنه تصرف بأي شكل من الأشكال بطريقة غير صحيحة في تطبيق المبادئ التوجيهية لتوريد الذهب.

يعود تاريخ التقرير لسنة 2012 وهو من إعداد إرنست أند يونغ ومجموعة كالوتي التي تملك أكبر مصفاة ذهب في الشرق الأوسط، كما تتهم الشركة لشراء ذهب مطلي باألمنيوم زعم أنه تم تهريبها من المغرب.

ولفتت صحيفة الغارديان أنه لا يوجد دليل على قبول كالوتي لذهب مستخرج من مناطق النزاع إلا أنها ارتكبت مخالفات كبيرة لقواعد التعامل بالذهب.

وكان رد كالوتي على صحيفة الغارديان في بيان اشار فيه إلى وقوع إهمال في مراحل أولية لعملية التدقيق لكن الشركة امتثلت تماما لمتطلبات عملية التدقيق التي أجرتها إرنست أند يونغ.

يذكر أن مجموعة كالوتي للمجوهرات تخطط لتدشين إحدى أكبر مصافي الذهب والمعادن الثمينة في العالم، في المنطقة الحرة لأبراج بحيرات الجميرا في دبي، ويتوقع اكتمالها أواخر عام 2014.