لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 19 Sep 2013 11:58 AM

حجم الخط

- Aa +

الداعية الذي أشعل قضية الرسوم الدنماركية المسيئة يبدل مواقفه من الإسلام

ساعد أحمد عكاري في تفجير غضب المسلمين ضد الرسوم المسيئة في صحيفة دانماركية ولقي وقتها 200 شخصا حتفهم في احتجاجات واسعة، لكنه اليوم بدل مواقفه ورأيه وربما عقيدته ليلمح إلى أنه تخلى عن دينه!

الداعية الذي أشعل قضية الرسوم الدنماركية المسيئة يبدل مواقفه من الإسلام

قاد الداعية الإسلامي و الإمام السابق أحمد عكاري عام 2005 حملة لاستنهاض المسلمين في الدول العربية ضد الرسوم المسيئة ولقي قرابة 200 شخصا حتفهم خلال احتجاجات غاضبة عمت الدول العربية والإسلامية وقتها مع حملات مقاطعة وإتلاف للشركات والبضائع الدنمركية، لكنه صرح مؤخرا بتغيير مواقفه من الرسوم معلنا تأييده لها ملمحا "لتخليه" عن الدين الإسلامي.

  

ونقلت صحف دانماركية أن مثير أزمة الرسوم قد غير رأيه ويعتقد الآن أنه لم تكن هناك مشكلة في نشر صحيفة يولاندس بوستن للرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد صلى الله وعليه وسلم في العام 2005.

كان عكاري الشخصية المحورية في أزمة الرسوم المسيئة فقد جمع وفدا جاب فيه جميع أنحاء الشرق الأوسط مطالبا الدنمارك بالاعتذار رسميا في أعقاب نشر الرسوم.
وتلفت صحيفة دانماركية إلى تصريحه مؤخرا :" - أود أن أكون واضحا جدا اليوم فيما يتعلق بالرحلة. كان كل شيء خاطئا تماما.

 

- لقد أصبحت أكثر حكمة بكثير. وأنا أنظر اليوم بعيون ناقدة جدا لمنظومة الأفكار المهيمنة في تلك البيئة التي كنت يوما ما أمثلها، يقول عكاري لصحيفة بي تي.

وقد حذر، من بين أمور أخرى، من المسلمين المتطرفين الذين يعتقد أنهم قد يشكلون خطرا على المجتمع الدنماركي.

وكشف عكاري أنه قد زور ملفا يتضمن عشرات الرسوم المأخوذة عن الصحف الدنماركية مضيفا لها صور أخرى لم تنشرها الصحف واحتج عليها المتظاهرون في الدول الإسلامية ظنا منهم أنها كانت منشورة في تلك الصحف، وأشعل فتيل أزمة غير مسبوقة في العلاقات ما بين الدول الإسلامية والأوروبية.

أما عن سبب تحول عكاري الأخير فقد أشارت صحيفة ديلي بيست إلى أنه قرأ كتابا للمفكر المصري نصر حامد أبو زيد خلال إقامته في جرينلاند حيث اعتكف للقراءة والتأمل لفترة طويلة ليقرأ الكتب في مكتبة عاما ويطالع مراجع التاريخ وعلم الاجتماع والفلسفة، لكن كتاب حامد أيو زيد جعله يبتعد عن الإسلام بحسب قوله، فالدين الاسلامي، كما يقول في المقابلة المذكورة في الصحيفة، هو وسيلة هائلة للتحكم بالناس، على حد زعمه وتلميحه إلى أنه تخلى عن دينه!