حجم الخط

- Aa +

Sun 23 Jun 2013 07:20 AM

حجم الخط

- Aa +

غلفتينر تستحوذ على الحصة المهيمنة لشركة الخليج للشحن والتفريغ وتدير ميناء الجبيل وميناء جده بالسعودية

أعلنت غلفتينر المحدودة، إحدى الشركات العالمية الخاصة في مجال إدارة الموانئ والخدمات اللوجستية ومقرها الشارقة، الإمارات العربية المتحدة، اليوم عن استحواذها على 51% من شركة مقاولات الخليج للشحن والتفريغ المحدودة السعودية، بعد توليها مسئولية الإدارة الكاملة لثلاثة موانئ سعودية في جدة والجبيل. وهذا الاستحواذ يجعل من غلفتينر أكبر شركة إدارة موانيء في الشرق الأوسط من حيث عدد الموانئ التي تديرها في المنطقة، حيث تتولى غلفتينر إدارة 40% من منشآت الموانيء الكبرى في الشرق الأوسط والتي تمتلك قدرة استيعابية تصل إلى 12,000 سفينة حاويات نمطية في المنطقة، و45 % من القدرة الكلية للموانيء الواقعة خارج مضيق هرمز.

غلفتينر تستحوذ على الحصة المهيمنة لشركة الخليج للشحن والتفريغ وتدير ميناء الجبيل وميناء جده بالسعودية

أعلنت غلفتينر المحدودة، إحدى الشركات العالمية الخاصة في مجال إدارة الموانئ والخدمات اللوجستية ومقرها الشارقة، الإمارات العربية المتحدة، اليوم عن استحواذها على 51% من شركة مقاولات الخليج للشحن والتفريغ المحدودة السعودية، بعد توليها مسئولية الإدارة الكاملة لثلاثة موانئ سعودية في جدة والجبيل. وهذا الاستحواذ يجعل من غلفتينر أكبر شركة إدارة موانيء في الشرق الأوسط من حيث عدد الموانئ التي تديرها في المنطقة، حيث تتولى غلفتينر إدارة 40% من منشآت الموانيء الكبرى في الشرق الأوسط والتي تمتلك قدرة استيعابية تصل إلى 12,000 سفينة حاويات نمطية في المنطقة، و45 % من القدرة الكلية للموانيء الواقعة خارج مضيق هرمز. بحسب نشرة صحفية وصلت أريبيان بزنس.

 

ستدير شركة غلفتينر عمليات رصيف الحاويات الشمالي (NCT) في ميناء جدة الإسلامي على الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية، كما أنها ستكون مسؤولة عن إدارة عمليات ميناء الجبيل التجاري (JCP) على الساحل الشرقي.

 

وتعتبر مدينتي جدة والجبيل من أكثر المناطق الواعدة اقتصاديا في المملكة وذلك في أعقاب الاستثمارات الحكومية الضخمة في البنية التحتية. وينظر إلى مدينة الجبيل خاصة كمنطقة تلعب دورا حيويا في تنمية الاقتصاد السعودي، حيث قامت الحكومة مؤخرا باستثمارات ضخمة في المرافق الخاصة بحركة البضائع وصلت إلى 800 مليون ريال سعودي  (215 مليون دولار أمريكي)، وذلك بغرض رفع القدرة التشغيلية وزيادة حجم التعاملات مع التدفق المتزايد للبضائع. كما كشفت الحكومة أيضا في السنوات الأخيرة عن عزمها ضخ استثمارات تتجاوز الـ 480 مليار ريال سعودي (129 مليار دولار أمريكي) في مشاريع الطاقة والبنية التحتية في المنطقة المحيطة بمدينة الجبيل، الأمر الذي سيؤدي إلى إرتفاع كبير في حركة البضائع عبر محطات الحاويات بالمدينة.  

 

وفي تعليق له على هذه الشراكة، قال صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن أحمد بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة مقاولات الخليج للشحن والتفريغ المحدودة: "نحن سعداء بشراكتنا مع شركة غلفتينر، ونتطلع إلى مواصلة تعزيز العلاقة في السنوات القادمة. لاشك أن الاقتصاد السعودي يعد من أقوى الاقتصادات في العالم وذلك بفضل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده. إن خبرة غلفتينر الواسعة في إدارة الموانئ سوف تعزز من مكانة شركة مقاولات الخليج للشحن والتفريغ ويعمل على رفع حجم الأعمال في الموانئ الثلاثة".  

 

وفي هذا السياق، أفاد بدر جعفر، المدير التنفيذي لشركة الهلال للمشاريع ، و نائب رئيس مجلس إدارة  شركة غلفتينر ، قائلاً على : "إننا نفخر بتراثنا في الشارقة والإمارات وبالخبرة التي اكتسبناها في موطننا. وسوف نتمكن من خلال توسعاتنا في السوق السعودية من تعزيز خبراتنا في  هذا القطاع، ونحن واثقين من قدرة غلفتينر على دعم وتطوير وتنمية قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية في المملكة في السنوات المقبلة.وإنه ليسعدنا ويشرفنا  أن نعمل بالشراكة مع شركة الخليج للشحن والتفريغ، حيث سيمكننا هذا التعاون من تقديم منهج عمل هادف وتعزيز الدور الفريد الذي يلعبه القطاع الخاص في إدارة الموانئ وتقديم الخدمات اللوجستية في الدولة. وتعليقاً على هذا التطور الواضح قال بيتر ريتشارد، المدير العام لمجموعة غلفتينر : "تشهد غلفتينر حالياً فترة ازدهار وتطور مكنتها من تعزيز حضورها في الشرق الأوسط، إن قطاع النقل البحري في المملكة يشهد توسعا ملحوظا، وبهذا الاستحواذ فإننا نكون قد وضعنا الأساس المتين للإنطلاق نحو مستقبل مشرق ليس على المستوى الإقليمي فحسب وإنما على المستوى العالمي. نحن على أتم الاستعداد لتقديم خدماتنا ذات الجودة والكفاءة والدقة المتناهية من أجل تحقيق متطلبات وطموحات عملائنا".