لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 20 Nov 2012 01:06 AM

حجم الخط

- Aa +

أكبر شركة سعودية بقطاع التجزئة مدرجة بالبورصة تخطط لحملة توسع

تعتزم أكبر شركة سعودية بقطاع التجزئة مدرجة بالبورصة تعزيز عدد متاجرها بنسبة 70 بالمئة على الأقل خلال خمس سنوات للاستفادة من النمو السكاني السريع بالخليج.  

أكبر شركة سعودية بقطاع التجزئة مدرجة بالبورصة تخطط لحملة توسع
محمد العقيل رئيس مجلس إدارة "جرير" أكبر شركة بقطاع التجزئة مدرجة في السعودية.

تعتزم شركة جرير للتسويق ومقرها السعودية تعزيز عدد متاجرها بنسبة 70 بالمئة على الأقل خلال خمس سنوات للاستفادة من النمو السكاني السريع بالخليج.

 

وقال محمد العقيل رئيس مجلس إدارة الشركة خلال قمة رويترز للاستثمار بالشرق الأوسط يوم أمس الاثنين إن جرير وهي أكبر شركة بقطاع التجزئة مدرجة في المملكة إنها تعتزم إنفاق 120-150 مليون ريال (32-40 مليون دولار) أو نحو 20 بالمئة من الأرباح المبقاة على التوسع.

 

وقال العقيل "هذه ثمرة دانية.. نتوسع في السعودية والخليج ونريد أن ننتشر في دول مجلس التعاون الخليجي".

 

وأضاف أن الانتشار في دول الخليج سيتيح للشركة زيادة حجمها للمثلين خلال خمس سنوات.

 

وتبرز تجربة جرير كيف أن النمو السكاني يغذي توسعات الشركات في السعودية ودول مجلس التعاون الست وليس الثروة النفطية فحسب.

 

وتوسعت الشركة من متجر واحد في الرياض في 1979 إلى سلسلة تضم 32 متجراً في أنحاء المملكة. وتبيع السلسلة الكتب والمستلزمات المكتبية وأصبحت أيضا شركة كبرى لبيع الأجهزة الالكترونية.

 

وعلى مدى السنوات العشر المقبلة أو نحو ذلك قد تدعم الزيادة السكانية النمو لدى جرير بغض النظر تقريبا عن تقلب أسعار النفط.

 

ومن المتوقع وفقاً لوحدة المعلومات التابعة لصحيفة إيكونوميست ارتفاع عدد سكان مجلس التعاون الخليجي 30 بالمئة خلال عشر سنوات ليصل إلى أكثر من 50 مليون نسمة في 2020. ومعظم سكان السعودية البالغ عددهم 27 مليوناً تحت سن الثلاثين.

 

وقال العقيل الذي أسس السلسلة مع عائلته إن "نمو أعداد المستهلكين يعني نمواً لفترة طويلة. هناك الكثير من الشبان".

 

وتوقع أن يكون لدى الشركة أكثر من 55 متجراً بحلول 2017 وهو ما سيؤدي لارتفاع حجم المبيعات إلى مثليه تقريباً.

 

وتتوقع الشركة افتتاح نحو 80 بالمئة من متاجرها الجديدة في السعودية وتقول إنها تمتلك بالفعل معظم العقارات التي تحتاجها لهذا التوسع وهي ميزة كبيرة في بلد يشهد ارتفاعاً في أسعار الأراضي يعوق خطط التنمية أحياناً.

 

وارتفع سهم الشركة عشرة بالمئة منذ بداية العام الحالي متفوقا على المؤشر الرئيسي للسوق الذي ارتفع أربعة بالمئة فقط.

 

وتفوقت أسهم الشركات التي تعتمد على الطلب المحلي هذا العام إذ أدت مخاوف بشأن الاقتصاد العالمي المترنح لتراجع الأسهم المرتبطة بالأسواق العالمية مثل البتروكيماويات.

 

وفي 2009 قال العقيل إن جرير ستدرس التوسع في شمال إفريقيا بعد 2012 مستهدفة مصر في المقام الأول. لكنه أرجأ هذه الخطط في 2011 بعد اندلاع ثورات الربيع العربي في مصر ودول أخرى بالمنطقة.

 

وقال العقيل إن جرير لا تتعجل دخول أسواق شمال إفريقيا في ضوء طفرة بالخليج.

 

وأضاف "مازلنا نتطلع لذلك ونؤجله لأن الفرص متاحة لنا هنا... لم ننته من الخليج".