لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 5 Aug 2012 10:34 AM

حجم الخط

- Aa +

الانتعاش يصحح مسار السلع

تقرير ساكسو بنك: شهد الدولار انتعاشاً واستعادت الأسواق المالية مسارها

الانتعاش يصحح مسار السلع

شهد الدولار انتعاشاً واستعادت الأسواق المالية مسارها بعد اجتماع المصرف المركزي الأوروبي الذي فشل فيه الدكتور دراغي في المحافظة على تصريحه القوي "مهما استغرق الأمر" الذي كان قد أعلنه الأسبوع الماضي. واستعاد هذا الانتعاش الذي أطلقه هذا التصريح الكثير من زخمه، وفي حين أن الأسواق قد تكون أخفقت في الإقناع إلا أن الدكتور دراغي فتح الباب أمام جولة جديدة من الإجراءات بشأن السياسة.

 


بعد سلسلة رائعة من المكاسب استمرت على مدار خمسة أسابيع مستمرة، شهد مؤشر داو جونز يو بي أس للسلع انعكاساً في اتجاهه، حيث أظهرت كافة القطاعات الرئيسية عوائد سلبية، وعانت المعادن الصناعية كثيراً حيث وصل النحاس إلى أدنى مستوى له في ستة أسابيع، يليه قطاع الطاقة حيث ساهمت عودة الأجواء المناخية في أمريكا إلى حالتها الطبيعية في تحفيز بعض عمليات بيع الغاز الطبيعي.

 

في ظل غياب أي فرص فورية لتقديم حافز إضافي في أوروبا أو الولايات المتحدة، وجد المتداولون بالذهب أنفسهم مجدداً مضطرين لخفض انكشافهم في ظل الضعف الذي تشهده أوروبا والذي ساعد على خفض سعر الذهب. ولا تزال المقاومة للوصول إلى 1,640 قوية، وكان الذهب قد تعرض لخسائر عندما تراجع إلى ما دون 1,600، في حين بدأ البحث عن الدعم من جديد كما شهدت الأسواق عدة مرات خلال الأشهر الثلاث الأخيرة. تشير المخاطرة على المدى القريب إلى اختبار الدعم، مبدئياً عند خط الاتجاه 1,566، الذي يليه الانخفاض الذي وصلت إليه الأسعار في 28 يونيو عند حاجز 1,548.

 

ولا تزال أزمة الديون في أوروبا مصدر قلق رئيسي للمستثمرين، ومع رجوع عوائد سندات العشر سنوات في دول مثل إسبانيا إلى الارتفاع فوق مستوى سبعة بالمائة غير المستدام، لا يتوقع أن يتلاشى الطلب على المناطق الآمنة.

 

في حين أن الذهب بقي محصوراً ضمن نطاقه خلال الشهرين الأخيرين، فقد تراجع البلاتينيوم بشكل كبير ليصل إلى مستوى الدعم عند 1,380 دولار أمريكي، وقد حدث هذا على الرغم من الطلب الصيني الأخير ووجود الأسعار في المستويات الحالية دون تكلفة الإنتاج. كان البلاتينيوم يُسعَّر في السابق أعلى من الذهب ولكنه يتداول منذ سنة بسعر منخفض وصل إلى أدنى معدل له منذ يناير هذا الأسبوع.

 

واتسمت الحركة في أسواق النفط هذا الأسبوع بالهدوء النسبي، حيث حدد النطاق الأخير الذي تم تحديده لخام برنت وخام تكساس الوسيط سقف السوق. ولكن في حين أن خام برنت يتداول بالقرب من أعلى سعر في نطاقه الحالي، فقد ظل خام غرب تكساس الوسيط يتداول عند أدنى أسعاره. يظهر هذا التباين واضحاً في المدى بين المؤشرين اللذان يشكلان مرجعية عالمية، حيث ارتفع سعر خام برنت فوق خام غرب تكساس الوسيط بحوالي 19 دولاراً.

 

ولا تزال المخاطر الجيوسياسية تشكل خطراً قائماً على مجمل المخزونات، ولكن ما يعوض هذه المخاطر تباطؤ الطلب من الاقتصادات الناشئة والمتقدمة، وهو ما يقودنا إلى الاعتقاد بأن تواصل التداول ضمن النطاق سيسود خلال الأسابيع المقبلة، مع وجود فرصة بعيدة لأن يصل خام برنت إلى أعلى مستوى وصله في يونيو عند 108.18 في ظل وجود إشارات مستمرة عن خفض المخزون من بحر الشمال.