لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 21 Aug 2012 07:14 AM

حجم الخط

- Aa +

50 % ارتفاع الطلب على الأسماك في دبي خلال العيد

ارتفع الطلب على الأسماك في دبي 50 بالمئة خلال العيد، مقارنة بما كانت عليه في رمضان، إلا أن الأسعار ظلت مستقرة، بسبب تدفق عشرات الأطنان من الأسماك من سلطنة عمان قبيل العيد بيومين،

50 % ارتفاع الطلب على الأسماك في دبي خلال العيد

ارتفع الطلب على الأسماك في دبي 50 بالمئة خلال العيد، مقارنة بما كانت عليه في رمضان، إلا أن الأسعار ظلت مستقرة، بسبب تدفق عشرات الأطنان من الأسماك من سلطنة عمان قبيل العيد بيومين، ما أدى إلى استقرار في الأسعار، وذلك وفقاً للواء محمد سعيد المري رئيس جمعية صيادي الأسماك في دبي.

 

ولفت المري في تصريحات نشرتها صحيفة الرؤية الاقتصادية إلى أن الصيادين عادوا بشكل تدريجي إلى البحر لينهلوا من خيره، وأنهم سيتوافدون بشكل أكبر خلال الأيام القليلة المقبلة، مع انتهاء إجازة عيد الفطر.

 

وأكد أن أعداد صيادي اللنشات التي تسير برحلات طويلة في عرض البحر وتستغرق أياماً عدة، ستبدأ بالزيادة خلال الأيام المقبلة، ما سيؤدي إلى زيادة في المعروض ولاسيما من سمك الهامور، ما سيساعد على انخفاض أسعاره تدريجياً في السوق.

 

وأوضح أن هناك كميات من الأسماك تدفقت إلى السوق قبيل العيد بيومين، ما أدى إلى زيادة المعروض بشكل لافت مقارنة بما كان عليه السوق في رمضان، كما أدى ذلك إلى تراجع أسعاره مقارنة بشهر رمضان بشكل محدود.

 

من جهته، قال حمدان عبداللـه إنه جاء لشراء السمك لأول مرة منذ أكثر من شهر، حيث إن رمضان لا يشجع على أكل الأسماك، لأنها تشعر الصائم بالعطش. وأوضح أنه لاحظ استقراراً في الأسعار مقارنة بما كانت عليه قبل العيد، حيث اشترى الشعري بـ140 درهماً للمن، واشترى سمكة قبقابة بـ50 درهماً، وهذا سعر اعتيادي، ولم يكن هناك أي ارتفاع ملحوظ في السوق.

 

إلى ذلك، قال عيسى أحمد إنه مع انتهاء رمضان يبدأ مواطنون ووافدون عدة بالتدفق إلى سوق السمك، ليعود الطلب على هذه الوجبة التي تعتبر أساسية على المائدة في الإمارات.

 

وكان أحمد يتخوف من ارتفاع الأسعار، لكنه وجد أن هناك استقراراً، بسبب زيادة المعروض من الأسماك من الأنواع كافة في السوق، ولا سيما الروبيان والخباط والهامور والشعري والفريدي والجش، وغيرها من الأسماك الرائجة في الدولة.

 

وطالب أحمد الأجهزة المعنية بزيادة الرقابة على السوق، والعمل على معالجة تفاوت الأسعار بين دكة وأخرى، مشيراً إلى ملامسته اختلافاً واضحاً في الأسعار، فقد تراوح سعر كيلو الهامور بين 40 و50 درهماً، والبوري بين 15 و20 درهماً للكيلو، فيما تراوح القباب بين 50 و75 درهماً للسمكة الواحدة.

 

إلى ذلك، عزا محمد أصغر، بائع، سبب اختلاف الأسعار إلى جودة الأسماك ونوعيتها، وكذلك مصدرها، إذ تنخفض أسعار الأسماك القادمة من باكستان وسلطنة عمان مقارنة بالأسماك القادمة من إمارات الدولة المختلفة.