لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 27 Oct 2011 11:44 AM

حجم الخط

- Aa +

هل يعيد رحيل ستيف جوبز الروح لنوكيا وبلاك بيري وسامسونغ؟

لعل نوكيا وسامسونغ وشركة ريسيرتش إن موشن RIM التي تنتج هواتف بلاك بيري، هي من بين الذين تنفسوا الصعداء مع رحيل ستيف جوبس. وعلى هذه الشركات أن تتفهم فعلا ما يريده المستهلك من بساطة وسهولة تفوق بها هاتف أي فون، لكي تتمكن من منافسة شركة أبل وإلا فهي تخاطر حاليا في الوقت المستقطع.  ومع إطلاق اسم لوميا من شركة نوكيا يبدو أن الأخيرة أدركت في النهاية ضرورة إطلاق أسماء يسهل حفظها وتبقى في الذاكرة واللسان بدلا من أسماء مربكة من حروف وأرقام لا تعني للمستهلك أي شيء.

هل يعيد رحيل ستيف جوبز الروح لنوكيا وبلاك بيري وسامسونغ؟

لعل نوكيا وسامسونغ وشركة ريسيرتش إن موشن RIM التي تنتج هواتف بلاك بيري، هي من بين الذين تنفسوا الصعداء مع رحيل ستيف جوبس.

وعلى هذه الشركات أن تتفهم فعلا ما يريده المستهلك من بساطة وسهولة تفوق بها هاتف أي فون، لكي تتمكن من منافسة شركة أبل وإلا فهي تخاطر حاليا في الوقت المستقطع. 

 

ومع إطلاق اسم لوميا من شركة نوكيا يبدو أن الأخيرة أدركت في النهاية ضرورة إطلاق أسماء يسهل حفظها وتبقى في الذاكرة واللسان بدلا من أسماء مربكة من حروف وأرقام لا تعني للمستهلك أي شيء.

 

تمتد عبقرية البساطة الناجحة في المنتجات من اسم المنتج وتغليفه وتصميمه وتشغيله ليتكامل التصميم الفريد مع التشغيل السهل، هذا ما فعلته أبل وها هي نوكيا تبدو وكأنها أمسكت بالوصفة الناجحة لتصميم الهواتف، فهي بدأت باسم مريح للمستهلك، بدلا من أسماء تتسبب بالكرب مثل إن إف إع  9238، فجاء الاسم له وقع مريح على الأذن أي نوكيا لوميا (على وزن جوليا دومنا، أميرة حمص الرومانية) فإطلاق اسم لوميا على منتج الهاتف هو خطوة تخطوها نوكيا بالاتجاه الصحيح نحو تقديم منتجات ناجحة للمستهلك.  

 

ومع مشاهدة صور عائلة لوميا يبدو أنها تقدم خطوط تصميم مميزة ويبقى الحكم النهائي منوطا بالجوهر ونظام التشغيل ويندوز، إلا أن الاسم والشكل في عائلة لوميا هما نقاط تسجل لصالح الشركة في فهم متطلبات المستهلك. أما سامسونغ، فبرنامجها كيز الذي تحاول فيه تقليد أي تيونز يعاني من تعقيدات لا يستحقها المستهلك وهو بحاجة إلى إعادة نظر واستثمار كبير بأهم خبراء تصميم واجهة الاستخدام UI، وإلا فالأمر لا يحتمل أكثر من هفوة كبيرة. 

 

هل من أمل أمام شركة بلاك بيري (ريسريتش إن موشن)؟ اسم الشركة هو أشبه بكارثة على المستهلك وأفضل القول شركة بلاك بيري بدلا من ريسيرتش إن موشن. وأسماء منتجات بلاك بيري مثل بولد وغيره لا تزال ثقيلة الظل وثقيلة على الذاكرة واللسان. هل تعجز مخيلة هؤلاء عن ابتكار اسم معقول ولائق؟