لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 14 Aug 2011 09:28 AM

حجم الخط

- Aa +

مواجهة ارتفاع أسعار الشعير في السعودية عبر فيسبوك

أطلقت مجموعة من مربي الماشية صفحة على فيسبوك للوقوف على أزمة البرسيم والشعير، والتي ما زالت متفاقمة في السعودية.

مواجهة ارتفاع أسعار الشعير في السعودية عبر فيسبوك

ذكر تقرير أمس السبت أن مربي الماشية في السعودية لجئوا إلى برامج التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت مثل "فيسبوك" والمواقع الإلكترونية للتواصل فيما بينهم من أجل محاربة ظاهرة ارتفاع أسعار الأعلاف والقضاء على الاحتكار.

ووفقاً لصحيفة "الحياة" السعودية، أطلق مجموعة من مربي الماشية صفحة على فيسبوك للوقوف على أزمة البرسيم والشعير، والتي ما زالت متفاقمة، على رغم قرار الملك بدعم الأعلاف أخيراً واستيراد كميات كبيرة من أجل الحفاظ على استقرار الأسعار.

وبلغ عدد المنضمين للموقع الجديد 1500 مربٍّ خلال 3 أسابيع، ما دعاهم إلى عقد اجتماع لهم يوم الخميس في الرياض حضره مربون من مناطق المملكة كافة. واتفق المربون على إنشاء مجموعات من أعضاء المنتدى لشراء المحاصيل الزراعية لأغنامهم أو ماشيتهم من المزرعة بشكل مباشر ما يسهم في تقليل تكاليفها بما لا يقل عن 25 في المئة.

وأوضح صاحب فكرة إنشاء الموقع عبدالكريم العنزي في كلمته أن الفكرة راودته عندما لاحظ "أن الوافدين هم الذين يمارسون البيع والشراء وتخزين الأعلاف، ما أدى إلى رفع الأسعار لدرجة أثقلت عاتق المربي، وأدت إلى خروج الكثير من المربين وتخليهم عن ماشيتهم، مع أن بعضهم ليس لهم دخل سوى تربية المواشي".

وأشار إلى أن "معظم هذه العمالة تم استقدامها كرعاة أغنام أو سائقين، لكنهم خالفوا قوانين العمل وقاموا بتكوين مجموعات واتحدوا في ما بينهم لخلق قوة مؤثرة في السوق للاستيلاء على المحاصيل الزراعية بشراء كامل المحصول، فخطرت لي فكرة تكوين قوة مضادة مؤثرة ومضاهية لقوتهم، خصوصاً أننا نمثل الشريحة المستهدفة لهم كمربين ومستهلكين".

وأوضح العنزي أنه تم الحصول على موافقة إمارة منطقة الرياض لإقامة الاجتماع للأعضاء المشاركين، مشيراً إلى أنهم يهدفون إلى "إنشاء جمعية تعاونية تقوم بخدمة مربي الماشية الحقيقيين، على أن تقوم بتوفير الأعلاف والأدوية البيطرية بسعر منافس لأعضائها، وتثقيف مربي الماشية بالطريقة السليمة لتعليف مواشيهم، ما يسهم في التقليل من اعتماد المربي على الشعير، واستخدام البدائل من أعلاف عضوية أو أعلاف مركبة، والذي سيؤدي إلى التقليل من الأزمات المحتملة للأعلاف وبالذات أزمات الشعير".

وأضاف "اعتقد أننا بعد إنشاء الكيان القانوني وتحديد أهدافنا بوضوح تام سنحصل على دعم معنوي ومادي ونظامي من الحكومة بما يسهم في دفع عجلة التقدم لمربي الماشية والثروة الحيوانية".

وقال "نحن باجتماعنا هذا كمربين، والذي تجاوز عددهم 100 شخص نسعى لتقليل ومنافسة الوافد للوصول إلى المزارع الذي يبيع الأعلاف وكسر الربح الذي يجنيه الوافد، والذي يسهم برفع أسعار الأعلاف واستغلال الأزمة من خلال شراء المحصول بالسوق وتكديسه عنده ومن ثم بيعه بأغلى سعر، وهذا يسبب زيادة عدم الاستقرار بالسوق الحالي للأغنام، والتي تشهد ارتفاعاً بأسعارها".

وقال مربي الماشية القادم من منطقة القصيم المهندس إبراهيم السلطان "سيكون هناك اتحاد لمربي الماشية من أجل زيادة ثقافة المربي وضمان عدم عزوف المربين عن تربية ماشيتهم، والتي كانت بسبب زيادة أسعار الشعير، والتي أثقلت كاهلهم، مشيراً إلى أن المشكلة الرئيسة هي تخزين الأجانب للأعلاف وتنزيلها للأسواق على فترات متقطعة وبكميات قليلة من أجل زيادة هامش الربح".