لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 29 Jan 2017 07:04 AM

حجم الخط

- Aa +

إيجابيات العقار بدبي تفوق سلبياته

يرى أحمد الحاطي، رئيس مجلس إدارة مجموعة كيان، أن الجوانب الإيجابية تطغى على السلبية في قطاع العقار بدبي. وقال أن التعافي يتمثل بالاقتراب من موعد معرض إكسبو الدولي 2020 واستمرار الاستثمارات الحكومية وزيادة الشفافية في ما يخص المعاملات العقارية، والتي تؤدي بدورها إلى زيادة ثقة المستثمرين بالقطاع.

إيجابيات العقار بدبي تفوق سلبياته
أحمد الحاطي، رئيس مجلس إدارة مجموعة كيان

يرى أحمد الحاطي، رئيس مجلس إدارة مجموعة كيان، أن الجوانب الإيجابية تطغى على السلبية في قطاع العقار بدبي. وقال أن التعافي يتمثل بالاقتراب من موعد معرض إكسبو الدولي 2020 واستمرار الاستثمارات الحكومية وزيادة الشفافية في ما يخص المعاملات العقارية، والتي تؤدي بدورها إلى زيادة ثقة المستثمرين بالقطاع.

من بين التحديات الحالية التي تواجه القطاع العقاري في دبي، حالة التذبذب في ظل الظروف الاقتصادية المحلية والعالمية. ومع أن بعض المطورين قد يواجهون بعض التأخير في المشاريع، إلا مجموعة كيان تؤكد أنها ستعتمد على ما تملكه من سنوات الخبرة في مجال العقارات كأحد المطورين الرئيسيين في المنطقة للتغلب على هذه التقلبات، واستخدام أفكار مبتكرة لتحدي بعض العقبات في السوق، وتنفيذ المشاريع في الأوقات المحددة لها.
وفي السطور التالية نسلط رؤية أحمد الحاطي، رئيس مجلس إدارة مجموعة كيان، على أداء المجموعة في الفترة الحالية والمقبلة وتطلعاتها المستقبلية للتوسع بمشاريعها إلى القطاعات الأخرى، فإلى نص الحوار:

ما هي أبرز مشاريع المجموعة في العام 2016؟
واصلت مجموعة كيان في العام 2016 تطوير المشاريع العقارية. ففي دبي، أطلقت برجًا للشقق الفندقية يحمل اسم «كيان أرجان للشقق الفندقية» ضمن مشروع كيان كنتارا في أم سقيم. وفي الرياض، يقترب برج الأعمال المتطوّر والفاخر CMC من الإنجاز لحزم الأساسات والهيكل قبل الموعد المحدد بثلاثة وستة أشهر على التوالي. وفي المملكة العربية السعودية أيضًا، يحرز مشروع سمايا تقدمًا سريعاً بعد أن حقق مبيعات رائعة، كما تم وضع اللمسات الأخيرة على مفهوم تصميم مشروع متعدد الاستخدامات في شمال الرياض بالاشتراك مع شركة عجلان القابضة ومجموعة سعيد.

كيف تصف التغيرات التي طرأت على القطاع العقاري في العام 2016؟ وما تأثير ذلك على عمل المجموعة؟
واجه القطاع العقاري عموماً تغييرات كبيرة، نظراً للظروف الاقتصادية المحلية والعالمية نتيجة انخفاض أسعار النفط وارتفاع سعر الدولار الأمريكي. وقد أدت بعض هذه التغييرات الصعبة إلى خسارة المطورين لبعض الموردين الموثوق بهم، أو الاضطرار إلى إعادة تنظيم خطط المشاريع، أو حتى إيقافها.
ولحسن الحظ بالنسبة إلينا، بالرغم من مواجهتنا لبعض التحديات بسبب تقلب التكاليف، الناجمة عن الأوضاع الاقتصادية المذكورة، كان بمقدورنا حماية أنفسنا من أي أضرار دائمة أو كبيرة أو تغييرات جذرية، لذا فإننا مستمرون وفقاً لمخططاتنا التي وضعناها سابقاً، ونأمل في الحفاظ على هذا الزخم في العام المقبل.

كيف كانت نتائج المجموعة في الفصول الثلاثة الأولى من هذا العام، وما هي التوقعات للفترة القادمة؟
في الفصول الثلاثة الأولى من العام 2016، حققت مجموعة كيان إجمالي مبيعات قدرها 238 مليون درهم، مع صافي أرباح بنسبة 22 %، وعائد 20.1 % على حقوق الملكية.

ما هي التحديات الرئيسية المتوقعة في هذا القطاع للسنة القادمة، وكيف تستعدون لذلك؟
ستظل الأوضاع الاقتصادية المتقلبة بمثابة التحديات الرئيسية التي تواجه القطاع. وبالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يكون هناك بعض التحديات الناشئة في التوظيف والتعيينات في المملكة العربية السعودية. ولمواجهة هذه المشكلة، وضعنا سياسات تقوم على توفير برامج التدريب بالشراكة مع المعاهد التعليمية والمهنية.
إن الاستعداد يعتبر عاملاً حاسمًا، لذا حددنا الظروف الاقتصادية التي تواجه المنطقة والعالم في العام 2017، وبناءً على ذلك وضعنا الخطط الطارئة لتطبيقها عند الضرورة.

ما هي الاستراتيجية التجارية التي تميز كيان عند مقارنتها مع المنافسين الآخرين؟
إن استراتيجية كيان بسيطة جدًا، وتقوم على الالتزام الكامل والمطلق لتطوير مشاريع مميزة ومذهلة وفق أعلى معايير الجودة المتاحة. إن تمسكنا بهذه القيم والسعي لتحقيق الكمال قد حقق لنا النتائج المرجوة، وحظينا بالتقدير العالمي في مشاريع أصبحت معالم عقارية، مثل برج كيان الذي قمنا بتطويره.
وهناك اختلافات أخرى تميزنا عن منافسينا، ومنها تركيزنا على تطوير طرق جديدة لتحسين خدمة العملاء وإظهار الولاء وتقديم خدمة متميزة للعملاء الحاليين والمحتملين على حد سواء. وتوفر «كيان هومز» من خلال مجموعة فريدة من الخدمات العقارية الشاملة والمبتكرة أفضل خدمات الوساطة المالية، فضلاً عن حماية مصالحهم، عن طريق إتاحة فرص حصرية لهم بأسعار تفضيلية في المشاريع القادمة التي تطلقها مجموعة كيان.
 
تميل كيان للدخول إلى قطاع الضيافة، ما هي أهمية ونسبة هذه الأنشطة في عملكم ككل؟
يعتبر قطاع الضيافة من المجالات الجديدة التي تستحوذ على اهتمامنا، والتوسع فيه أمر استراتيجي بالنسبة إلينا في كيان. وكان 2016 بداية لدخول كيان لقطاع الضيافة في دول مجلس التعاون الخليجي من خلال «كيان للضيافة»، وتطوير مشاريع مثل «كيان كنتارا». إن قطاع الضيافة يواصل نموه، وسنواصل البحث عن فرص في هذا القطاع خلال 2017.
ولا يمكن التقليل من أهمية استثمارنا في هذا القطاع، كونه سريع النمو في المنطقة، ويوجد فيه العديد من الفرص بسبب الفعاليات العالمية، مثل معرض «إكسبو 2020»، وقطاع المعارض والمؤتمرات الذي يمر بمرحلة من الازدهار العالي.

ماذا عن معايير الاستدامة في مشاريعكم وأنشطتكم؟ وإلى أي مدى تتمسكون بهذا الاتجاه؟
بالنسبة إلى الممارسات المستدامة في مشاريعنا، فقد تمكنا من إحراز تقدم كبير في التزامنا المؤسسي لتقليل تأثيرنا بفضل قيامنا بإطلاق العديد من المبادرات الرئيسية. ويشمل ذلك على سبيل المثال تركيب محطات معالجة لإعادة استخدام المياه الرمادية مرة أخرى في عمليات التنظيف والغسيل والري، ما يقلل من استخدام مياه الشرب بشكل كبير، وكذلك استخدام الطاقة المتجددة مثل الخلايا الشمسية للحد من استهلاك الكهرباء خاصة لغرض الإضاءة. ونتبع أساليب العزل الفعال باستخدام مواد طورتها جامعة كارنيجي ميلون، إضافة إلى شرائط الأبواب والنوافذ للحد من فقدان الحرارة والبرودة، وهي مبادرة أخرى تساعد في تحقيق الاستفادة المثلى من الكهرباء.

هل تخططون للتوسع في الفترة المقبلة؟ وما هي البلدان المناسبة لمشاريعكم؟
مع وجود ثلاثة مشاريع عملاقة يجري تنفيذها، تواصل مجموعة كيان الاستحواذ على مكانة رائدة بين أفضل المطورين العقاريين في الوطن العربي، وكذلك استغلال الفرص الجديدة في الأسواق على نطاق دولي.
وتتضمن المشاريع الإقليمية البارزة للمجموعة للعام 2017 مشروعًا متعدد الاستخدامات في شمال الرياض، وتطوير الواجهة البحرية الشهيرة في جدة. وعلى الصعيد الدولي، وإلى جانب مشروع «لا مارينا» في إسبانيا، أطلقت مجموعة كيان مشروعًا طموحًا متعدد الاستخدامات في موقع مهم بمدينة لندن في المملكة المتحدة، وسوف نواصل استكشاف الفرص العقارية الجديدة في مدن أوروبية أخرى.

هل هناك أي مشاريع تتعلق بمعرض إكسبو 2020؟
يوجد لدينا مشروع سكني متكامل حائز على العديد من الجوائز، وهو «كيان كنتارا» في دبي على مقربة من موقع معرض إكسبو 2020، وتسير الأعمال فيه وفق ما هو مخطط لها، ومن المقرر استكماله في الربع الأول من العام 2019 أي قبيل انطلاق المعرض.

كيف يمكن أن تسعى المجموعة نحو المزيد من التوسع والمشاريع في حال استمرار أسعار النفط بالتأثير على المنطقة والسوق العالمية في 2017؟
كما ذكرت سابقًا، فإنه من بين أهدافنا الاستراتيجية الاستثمار في قطاع الضيافة، ونقوم أيضًا بتطوير أذرع أعمال مستقلة، ولكنها ليست بالتأكيد بعيدة عن أنشطتنا الأساسية. وسوف نواصل الاستثمار في تطوير نظم الدعم لأعمالنا الأساسية، وتقييم المشاريع التكميلية في قطاع العقارات، والجمع بين الصناعات الأخرى أيضًا.

أين ترى المجموعة بحلول نهاية العام 2017 وخلال السنوات القادمة؟
سنحافظ على مسارنا لمواصلة العمل في المشاريع، واستكشاف الفرص للتوسع إلى مناطق جديدة بحلول نهاية العام 2017. وسنسعى أيضا إلى التعمق في قطاعات جديدة مثل الضيافة، والعمل على تعزيز صورة علامتنا التجارية كمطور عقاري عالمي، ومجموعة لإدارة الأصول والاستثمار.
وكما هي الحال دائماً، تظل مسألة تنمية الكوادر البشرية أحد الأسس المهمة التي تسهم في النجاح المستقبلي لمجموعة كيان، وسنواصل السعي لنبقى جهة العمل الأفضل.