لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 6 Feb 2017 07:40 AM

حجم الخط

- Aa +

2.5 مليار جنيه استرليني استثمارات الخليجيين في سوق العقارات البريطانية خلال 2016

أعلن هاكتر ماسون نائب رئيس قسم الإقراض العقاري في مجموعة "نت وست" المصرفية، أن استثمارات الخليجيين في سوق العقارات في بريطانيا بلغت نحو 2.5 مليار جنيه استرليني العام الماضي.

2.5 مليار جنيه استرليني استثمارات الخليجيين في سوق العقارات البريطانية خلال 2016
يعتقد بعض المصرفيين البريطانيين أن المستثمر الخليجي يتمتع حاليا بميزة تفضيلية، تجعل حظوظه في الأسواق البريطانية أعلى من غيره، خاصة في قطاع العقار.

أعلن هاكتر ماسون نائب رئيس قسم الإقراض العقاري في مجموعة "نت وست" المصرفية، أن استثمارات الخليجيين في سوق العقارات في بريطانيا بلغت نحو 2.5 مليار جنيه استرليني العام الماضي.
وأشار ماسون في تصريحات لصحيفة الاقتصادية السعودية، إلى أن المستثمر الخليجي لديه ثقافة استثمارية تعتمد على الدفع نقدا لمجمل قيمة العقار، أو دفع الجزء الأكبر من القيمة نقدا، وهذا يمنحه أولوية لدى أصحاب العقارات على غيره من اللاعبين الآخرين في الأسواق، مثل الصينيين أو الروس، فأصحاب رؤوس الأموال الخليجية ينظرون إلى الاستثمار العقاري في المملكة المتحدة على أنه شكل آخر من أشكال الاستثمار في سندات الخزانة البريطانية، حيث رأس المال والعائد مضمونان.
واستدرك ماسون قائلا "لكن تلك الميزة على الرغم من أهميتها، تضعف الرؤية الاستثمارية للخليجيين، من خلال رغبتهم الدائمة في الاستثمار في أماكن تقليدية، ولا يسعون إلى توسيع نطاق استثماراتهم إلى مناطق جديدة تحمل آفاقا مستقبلية واعدة، كما أن هناك مفهوما يسود لدى قطاع عريض من المستثمرين الخليجيين، هو الرغبة السريعة في بيع العقار، على الرغم من أن ذلك يسمح في كثير من الأحيان بتحقيق ربح مقبول، إلا أنه من الأفضل الحفاظ عل العقار لفترة أطول تراوح بين سبع وعشر سنوات، لضمان مضاعفة السعر".

ويعتقد بعض المصرفيين البريطانيين أن المستثمر الخليجي يتمتع حاليا بميزة تفضيلية، تجعل حظوظه في الأسواق البريطانية أعلى من غيره، خاصة في قطاع العقار.
ويعتبر كثير من المختصين في مجال العقارات، أن الغيوم التي تحيط بهذا القطاع الحيوي، ربما تنقشع خلال الأشهر القليلة المقبلة، خاصة إذا نجحت حكومة رئيسة الوزراء تيريزا ماي، في عقد اتفاقيات تجارية خاصة مع بلدان مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة.
وأكد لـ "الاقتصادية"، الدكتور هاري نيل أستاذ النظم الاستثمارية في جامعة لندن، أن الحكومة البريطانية تسعى إلى قلب نقاط ضعفها إلى قوى، فتراجع سعر صرف الاسترليني في مواجهة الدولار والعملات الخليجية، يدفعها إلى التركيز على تلك المنطقة من العالم لجذب مزيد من الاستثمارات إلى بريطانيا، وأخيرا قامت مجموعة من شركات العقارات البريطانية بجولات خليجية، وإقامة معارض في منطقة الخليج لتشجيع المواطنين هناك على شراء عقارات في لندن، وهناك الآن مصارف بريطانية تتعاون مع مثيلتها في الإمارات لتقديم تسهيلات مالية للخليجيين الراغبين في شراء عقارات في المملكة المتحدة.
ويضيف هاري نيل أن "أبرز نقاط الضعف بالنسبة إلى المستثمرين الخليجيين أنه لا توجد لديهم استراتيجية واضحة المعالم بشأن طبيعة الاستثمار العقاري الذي يرغبون فيه، فأغلب عمليات الشراء تتم بشكل غير مدروس فردي، وهذا تنجم عنه تقلبات ملحوظة في العائد الاستثماري خاصة عند البيع".
وعلى الرغم من بعض التراجعات النسبية في سوق العقارات في بريطانيا خلال الشهر الماضي، إلا أن الصورة الإجمالية حول الأداء المتوقع في عام 2017 تظل إيجابية، لكن هذه الصورة الإيجابية تحمل بعض المنغصات لأصحاب العقارات لكون معدل النمو المتوقع سيكون بطيئا بعض الشيء.