لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 12 Apr 2017 05:31 AM

حجم الخط

- Aa +

نظرة على السوق العقاري في دبي: الربع الأول

تقرير تحت عنوان "نظرة على السوق العقاري في دبي" يحلل أحدث التوجهات في قطاعات المساحات الإدارية والوحدات السكنية ومراكز التسوق والفنادق.

نظرة على السوق العقاري في دبي: الربع الأول

أصدرت اليوم جيه إل إل تقريرها للربع الأول من عام 2017 تحت عنوان "نظرة على السوق العقاري في دبي" والذي يحلل أحدث التوجهات في قطاعات المساحات الإدارية والوحدات السكنية ومراكز التسوق والفنادق.

ورغم تعرض قطاع الفنادق ومراكز التسوق لمزيد من التباطؤ خلال الربع الأول من عام 2017، اختلف الوضع قليلاً في قطاعي المساحات الإدارية والوحدات السكنية مع وجود بعض الإشارات الإيجابية التي تشير إلى اقتراب قطاع الوحدات السكنية الآن من الوصول إلى أدنى نقطة في دورته الحالية.

ويناقش التقرير الأخير، بحسب بيان صحفي وصل أريبيان بزنس، تأثير إدراج أسهم صندوق الاستثمار العقاري "الإمارات دبي الوطني ريت" في بورصة ناسداك دبي في الربع الأول من العام الجاري. وتجدر الإشارة هنا إلى أن بنك الإمارات دبي الوطني هو أكبر البنوك المقرضة في دبي وأن تأسيس صندوق الاستثمار العقاري التابع له يهدف إلى تحسين السيولة وزيادة المرونة في السوق.
ويشير تقرير جيه إل إل إلى أنه من المتوقع أن تحذو صناديق استثمار عقارية أخرى هذا الحذو مع مرور الوقت. ومع وجود هذه المؤشرات الإيجابية، من المنتظر أن يستمر اهتمام المستثمرين بمحفظة أوسع نطاقاً من العقارات والأصول العقارية.

وعلى مستوى قطاع المساحات الإدارية، نجد أن معدلات الشواغر مستقرة حالياً عند نسبة 14% في إشارة واضحة إلى استمرار الطلب القوي على المباني "الذكية" عالية الجودة. ومن الملاحظ أن موجة التغييرات التقنية والتنظيمية في تزايد حتى أنها أصبحت تغير  شكل بيئات العمل، فأصبحت المساحات الإدارية والمكاتب تخضع لقياس وتحليل أكثر تفصيلاً. وفي تقريرها العالمي الأخير الصادر تحت عنوان "إعادة تعريف أماكن العمل"، وضحت جيه إل إل أن هذه التغييرات تُقدم للمستأجرين والمطورين العقارين والمستثمرين رؤى قوية بشأن إعادة تقييم المنهج الذي يتبعه كل منهم فيما يخص الاستثمار في المساحات الإدارية في المستقبل.

وفي هذا الشأن، صرح السيد كريج بلامب، رئيس الأبحاث في جيه إل إل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قائلاً: "بينما ندرك أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قد لا تكون بشكل مباشر في طليعة ثورة تطوير مساحات العمل، إلا أن الطبيعة الشابة والديناميكية والابتكارية التي تُميز المنطقة، ولاسيما دبي، تعني أن الأسواق العقارية في المنطقة من المرجح أن تطبق وتعدل هذه التغييرات بسرعة خلال العشرين عاماً القادمة.

ومع ظهور علامات وصول السوق العقاري في دبي إلى مرحلة النضج وما يعقبه من دخول صناديق الاستثمار العقاري إلى السوق، يعني هذا أن التغيير يحدث بالفعل في قطاعات أخرى من السوق العقاري. ولا يزال قطاع الوحدات السكنية من القطاعات الجاذبة للاستثمار بين صفوف المستثمرين الهنود. ووفقاً للتقارير التي نشرتها دائرة الأراضي والأملاك بإمارة دبي، وصلت قيمة المعاملات والصفقات العقارية التي نفذها المستثمرون الهنود إلى 12 مليار درهم إماراتي (بما يعادل 3.3 مليار دولار). ورغم استمرار تباطؤ قطاع الوحدات السكنية، يوضح هذا الرقم إمكانيات هذا القطاع من حيث النمو في المستقبل".

ويعتبر قطاع المأكولات والمشروبات من القطاعات الهامة في دبي، فقد شهد الربع الأول من العام افتتاح المطعم الثاني في سلسلة مطاعم "لاست إكزت" في بحيرات القدرة والتي تعتبر وجهة متعارف عليها بين المقيمين في دبي. وهذا المشروع دليل على حقيقة توجه قطاع منافذ التجزئة نحو سوق المأكولات والمشروبات. ومع انتشار هذا النوع من الأفكار والمبادرات، زادت هذه المنافذ المتخصصة في تقديم المأكولات والمشروبات من التنوع أمام المقيمين والسياح الذين يزورون الإمارة.

ومن ناحية أخرى، قامت حكومة دبي بتسهيل متطلبات التأشيرات في إطار جهودها لتحقيق هدفها باستقطاب 20 مليون سائح وزائر بحلول عام 2020. وأصبح الآن بمقدور الزائرين من الصين الحصول على التأشيرة عند وصولهم إلى المطار، وهو ما يعني توقع زيادة كبيرة في عدد السائحين من الصين خلال عام 2017.