لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 2 Jun 2016 06:16 AM

حجم الخط

- Aa +

توقعات إيجابية إزاء عقارات الإمارات عكس التقلبات العالمية والإقليمية

بالرغم من تباطؤ مستويات النمو في قطاع العقارات في الإمارات العربية المتحدة في النصف الأول من عام 2016، تظل تطلعات مؤسسة الأبحاث نايتس فرانكس المستقبلية الخاصة بالقطاع إيجابية

توقعات إيجابية إزاء عقارات الإمارات عكس التقلبات العالمية والإقليمية

بالرغم من تباطؤ مستويات النمو في قطاع العقارات في الإمارات العربية المتحدة في النصف الأول من عام 2016، تظل تطلعات مؤسسة الأبحاث نايت فرانك المستقبلية الخاصة بالقطاع إيجابية بحسب تقرير الشركة

 

يشير بيان الشركة أنه في ضوء ما يشهده قطاع العقارات في الإمارات العربية المتحدة من نمو متباطئ خلال النصف الأول من عام 2016، فبالرغم من ذلك تظل التطلعات المستقبلية الخاصة بهذا القطاع على المدى الطويل إيجابية في ظل التزام الحكومة بالإنفاق على مشروعات تطوير البنية التحتية، التنبؤات التي تفيد بزيادة معدل النمو وحالة الأمن والسلام التي تسود الإمارات العربية المتحدة والتي تجعل منها وجهة مفضلة للعيش والاستثمار والزيارة.

 

سوق العقارات التجارية:

تباطأ نمو سوق العقارات التجارية (المكتبية والصناعية) خلال النصف الأول من عام 2016، حيث واصلت الشركات والصناعات التقليص من عملياتها وسط التقلبات الاقتصادية المتزايدة.

 

وحيث يمثل قطاعا الصناعة والخدمات اللوجستية الدعام الأساسي لاقتصاد دبي غير القائم على النفط، فمن المحتمل أن ينعكس الأداء المتباطئ لسوق التجارة العالمية على أداء القطاع الصناعي على المدى القصير إلى المتوسط. وعلى أثر ذالك، فمن المتوقع أن تظل الإيجارات ثابتة نتيجة انخفاض الطلب من قِبل المستأجرين. وفي أبوظبي، مع أن الطلب قد شهد تباطؤاً ملحوظاً في ضوء الانخفاض في أسعار النفط فمن المتوقع أن تؤدي العروض المحدودة من المساحات الصناعية العالية الجودة إلى الحفاظ على استقرار السوق.

 

على المدى الطويل، من المحتمل أن يؤدي التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بتحقيق التنوع الاقتصادي من خلال ضخ الاستثمارات المتواصلة في مجال تطوير البنية التحتية الداعمة للقطاعات (مثل ميناء جبل علي، ومنطقة خليفة الصناعية أبوظبي "كيزاد") وتعزيز التشريعات إلى المزيد من الازدهار الصناعي.

 

 

سوق الفنادق:

من المتوقع أن تتواصل وتمتد التحديات العديدة التي شهدها  قطاع الفنادق  في عام 2015 إلي العام 2016، الأمر الذي من شأنه التأثير على مستويات الطلب على نحو ثابت –ومن ثَمَّ في الربحية- على المدى القصير.

 

وبالرغم من ذلك، تظل تطلُّعاتنا المستقبلية على المدى المتوسط إلى الطويل بالنسبة لقطاع الضيافة إيجابية فيما يتعلق بالمدينتين، وذالك إرتكازاً على عوامل أساسية ستساعد بدورها في زيادة الطلب على السياحة وخاصة على القطاع الترفيهي. هاذا بالأضافة إلى الاستثمارات المتواصلة في مجال تطوير البنية التحتية للخطوط الجوية، مما سيعزز إمكانية الوصول إلى الإمارتين.

 

على مستوى العرض، وبالرغم من افتتاح العديد من الفنادق في الأواني الأخيرة، تظل الإمارتين في عوز شديد الى فنادق متوسطة السعر تستهدف الزوار ذوى الميزانية المحدودة. إن تقديم المزيد من خيارات الضيافة ذات السعر المعقول من شأنه موازنة عروض الفنادق، والتي تتجه بكثافة نحو أعلى طرف من السوق في كلٍّ من الإمارتين، وتوسيع قاعدة السائحين بالدولة.

 

سوق التجزئة:

من المتوقع أن تشهد سوق التجزئة في كلٍّ من دبي وأبوظبي مستويات نمو متباطئة خلال النصف الثاني من العام، حيث تواصل التقلبات الاقتصادية وانخفاض أسعار بعض العملات مقابل الدولار و تأثيرها على القوة الشرائية السياحية والإنفاق المحلي للعائلات.

 

وعلى المدى الطويل ومع تجلي الاستقرار العالمية وعودة الثقة في السوق من جديد، نتوقع أن نشهد دورة نمو أخرى في سوق التجزئة المرتبطة بالنمو في قطاعي الضيافة والسياحة. وبالرغم من ذلك، لدينا اعتقاد راسخ بوجوب قيام تُجار التجزئة بتنويع عروضهم وطرح منتجات وتقنيات وإستراتيجيات تسويق جديدة للحفاظ على المنافسة في السوق.

 

 

سوق العقارات السكنية:

حافظت سوق العقارات السكنية على استقرارها في بداية العام وحتى شهر إبريل 2016، هذا بالإضافة إلى ثبات مؤشر REIDIN العام للمبيعات نسبياً على أساس شهري. وواصلت سوق العقارات الفاخرة تفوقها على متوسط سعر السوق. وعلى نحو مُشجع سجلت الأسعار في فئة العقارات الفاخرة زيادة بنسبة 2% على أساس ربع سنوي في الفترة ما بين الربع الأخير من عام 2015 والربع الأول من عام 2016. وفي أبوظبي ظلت أسعار المبيعات ثابتة نسبياً في ظل النقص في المعروض من المساكن السكنية العالية الجودة.

 

ومن المتوقع أن يتباطأ نمو قطاع العقارات السكنية في الإمارات العربية المتحدة خلال النصف الثاني من هذا العام. وبينما يصعب التنبؤ بموعد دورة النمو التالية نتوقع أن يستقر أداء سوق العقارات السكنية بنهاية عام 2016 قبل أن تشهد تحسناً تدريجياً في عام 2017.

 

ونظراً لمكانة دبي الرائدة، فمن المتوقع أن تواصل الإمارة استقطاب الاستثمارات على المستويين الإقليمي والعالمي. وبالرغم من ذلك، تعتمد التوقعات المستقبلية للإمارة بوجه عام ولقطاع العقارات بوجه خاص على عدد من العوامل الأساسية العالمية والإقليمية.

 

 

للاطلاع على التقرير الكامل، اضغط هنا:

رابط التقرير: http://content.knightfrank.com/research/1064/documents/en/uae-real-estat...