لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 1 Dec 2016 07:23 AM

حجم الخط

- Aa +

وزارة الإسكان السعودية: ربط برنامج رسوم الأراضي البيضاء مع جهات حكومية لكشف المتهربين من التسجيل ودفع رسومها

برنامج رسوم الأراضي البيضاء التابع لوزارة الإسكان يتعاون مع عدة جهات حكومية وأمنية في السعودية للكشف عن المتهربين من تسجيل الأراضي ودفع رسومها

وزارة الإسكان السعودية: ربط برنامج رسوم الأراضي البيضاء مع جهات حكومية لكشف المتهربين من التسجيل ودفع رسومها

أعلن برنامج رسوم الأراضي البيضاء التابع لوزارة الإسكان السعودية عن تعاونه مع عدة جهات حكومية وأمنية في المملكة للكشف عن المتهربين من تسجيل الأراضي ودفع رسومها.

 

وقال الحساب الرسمي لبرنامج رسوم الأراضي البيضاء على "تويتر" إنه حصل على تسهيلات للتوصل إلى الصكوك الإلكترونية، وأرقام المخططات، وذلك عن طريق برنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية "يسر" الذي يربط البرنامج مع جميع الجهات الحكومية.

 

وأوضح أن وزارة العدل ستقوم عن طريق ارتباطها بالبرنامج بإشعاره بجميع عمليات بيع الأراضي البيضاء وتسهيل وصوله إلى جميع الصكوك الإلكترونية الصادرة منها، مشيراً إلى أن كلاً من وزارة الداخلية ومركز المعلومات الوطني سيسهلان التواصل مع المخالفين.

 

وأضاف أن وزارة الشؤون البلدية والقروية، وأمانات المدن ستقوم بتزويده بجميع أرقام المخططات الجديدة.

 

وكانت وزارة الإسكان السعودية قد أعلنت في يونيو/حزيران الماضي عن النطاق الجغرافي المستهدف لتطبيق المرحلة الأولى من نظام رسوم الأراضي البيضاء لمدينة الرياض ومدينة جدة وحاضرة الدمام على أن تنتهي فترة التسجيل يوم 12 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

 

وتشمل المرحلة الأولى من رسوم الأراضي غير المطورة المخصصة للاستخدام السكني أو السكني التجاري بمساحة عشرة آلاف متر مربع فأكثر الواقعة ضمن النطاق الجغرافي المحددة.

 

وكانت الوزارة قد دعت ملاك الأراضي في الرياض وجدة والدمام إلى سرعة تسجيل بياناتهم إلكترونيا خلال المرحلة الأولى التي تستمر حتى ربيع الأول 1438هـ (مطلع ديسمبر/كانون الأول القادم).

 

ومعظم الأراضي البيضاء في السعودية مملوكة لرجال أعمال وشركات وأفراد أثرياء، ويحتفظون بها دون تطوير ربما للرغبة في ارتفاع أسعارها لاحقاً أو لصعوبة تطويرها سريعاً في ظل تعقيدات روتينية وتحمل تكلفة تزويدها بالخدمات والبنية الأساسية.