لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 19 Apr 2016 01:51 PM

حجم الخط

- Aa +

إزالة قرية عمق جنوب مكة.. يلهب تويتر بالسعودية

#ازاله_قريه_عمق_جنوب_مكه .. يلهب تويتر بالسعودية بعد أن اشتبك قرويون من "عمق" مع لجنة إزالة التعديات والدوريات الأمنية المرافقة لها  

إزالة قرية عمق جنوب مكة.. يلهب تويتر بالسعودية
إزالة قرية عمق جنوب مكة أشعل تويتر

أشعل الوسم (#ازاله_قريه_عمق_جنوب_مكه) الترند السعودي منذ أن أطلقه مغردون سعوديون أمس الإثنين على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي.

 

وأطلق الناشطون هاشتاك (#ازاله_قريه_عمق_جنوب_مكه) بعد عزم السلطات السعودية المعنية بإزالة التعديات على الأراضي الحكومية إزالة التعديات الحاصلة في قرية "عمق" جنوب مكة المكرمة والمقاومة التي أبداها القرويون ضد تنفيذ قرار الإزالة.

 

وقالت إمارة منطقة مكة المكرمة في بيان لها اليوم الثلاثاء إن الفرق الميدانية بدأت اليوم الثلاثاء، إزالة جميع الإحداثيات من (بتر الأراضي، العقوم، الشبوك، المكاتب العقارية والأحواش غير المأهولة)، مؤكدة أنه لم يتم التعرض للمساكن المأهولة، وأن لجنة مختصة تقوم حاليا بمعالجة أوضاع تلك المنازل.

 

ونوهت الإمارة إلى أن فرق الإزالة المسنودة برجال الأمن، واجهت تجمهراً من المعتدين على الأراضي في عمق وبادروا برمي فرق الإزالة ورجال الأمن بالحجارة، ما استدعى التعامل مع الموقف بما تقتضيه الحاجة وتم التحفظ على 20 شخصاً، فيما لاذ البقية بالفرار.

 

ودعت الجميع إلى عدم الانسياق وراء الشائعات، وما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي من دعوات للتحريض على فرق الإزالة ورجال الأمن المشاركين معهم.

 

وخلال الساعات الأخيرة، انتشرت صوراً ومقاطع فيديو عديدة، على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر إطلاق نار من قبل الأمن السعودي وبعض المصابين المدنيين بسبب رفضهم إزالة التعديات الحاصلة في قريتهم.

 

وبحسب تقرير لصحيفة "الحياة" السعودية البارزة، فإن "(عمق) قرية لم تفصلها عن روحانية جارتها أم القرى إلا 30 كيلومتراً، ذات مساحة تقارب التسعة آلاف متر، تضم 10 آلاف شخص في أكثر من 3 آلاف منزل، تقف أمام أحكام جائرة صدرت من جهات حكومية، تنتظر لحظة الموت بالإزالة والهدم".

 

ويقول التقرير الذي يعود للعام 2014 "فجع قاطنو (عمق) بعد صمود دام لأعوام بقرار إزالة جائر بالنسبة لقريتهم ومنازلهم التي قضوا فيها حياتهم، التي تشرف هذه الأيام على الزوال بسبب قرار المسؤولين".

 

ويؤكد أن أمانة العاصمة المقدسة "اعتبرت.. أراضي قرية عمق من أملاك الدولة بموجب صك شرعي وتعتبر ثروة وطنية، وأن ما قام به المعتدون على تلك الأرض (عمق) كان بغير وجه حق ويؤدي إلى انتقال الأحياء العشوائية من مكة المكرمة إلى هذه المنطقة، وأعدت خطة أمنية متكاملة لإزالة التعديات على هذه الأرض وفق ما تضمنه التقرير على أن تنفذ الإزالة خلال 10 أيام"، إلا أن القرار لم ينفذ حتى اليوم الثلاثاء.

 

وأضاف "رغم مطالب قاطني (عمق) بالخدمات التطويرية المفتقرة في قريتهم من كهرباء ومدارس ومراكز صحية، إلا أنهم ناشدوا خادم الحرمين الشريفين وأمير منطقة مكة المكرمة بأن ينظروا في حالهم بعين الرحمة وأن يقفوا على التطور العمراني الذي يستحيل أن يكون عشوائياً وأن يأمروا بإيصال المشاريع الخدمية إلى المواطنين بدلاً من الإزالة والهدم".

 

هاشتاك (#ازاله_قريه_عمق_جنوب_مكه)

 

وبالعودة إلى الوسم (#ازاله_قريه_عمق_جنوب_مكه)، قال المغرد Salman "#ازاله_قريه_عمق_جنوب_مكه لماذا السكوت عن التعديات وعن البايع حتى اكتملت نحن نطالب تعويضهم من البايع واللي تركهم يكملون البنّا ومن المقاول".

 

وكتب Ahmed Alshehri ‏"الأرض البيضاء لله إن كان لهذه الأرض مالك فأين الصك؟ وأين الدولة قبل إحياءها؟ أليس من أحيا أرضاً فهي له؟ مجرد استفهام #ازاله_قريه_عمق_جنوب_مكه".

 

وقال المغرد عبدالرحمن #العريفي إن "إمارة مكة تقول نريد #إزالة_قرية_عمق_جنوب_مكة من اجل المشاريع التنموية إذن ستقوم هذه المشاريع على دم المواطن السعودي!".

 

وكتبت ام اسماء "مو اول مره يتم ازالة المباني اللتي ع ارض بيضاءومن يوم عرفت عمري وهم يزيلون ويرجعون الناس يبنون لكن هذي المره يتبع #ازاله_قريه_عمق_جنوب_مكه".

 

وقال W،wael "#ازاله_قريه_عمق_جنوب_مكه إذا كان إزالة القرية بسبب عشوائيتها فهي واحدة من عشوائيات كثير فقر و بطالة و مدن تغرق".

 

وكتب المغرد Abdullah Alshehri ‏"#ازاله_قريه_عمق_جنوب_مكه أكثرمدن السعوديه بوثائق ولكنها ملكهم أباً عن جد نتمنى محاسبة من أطلقوا الرصاص ومن أمرهم .تصرفات خاطئه في وقت حرج".

 

وقال انتوني غاودي "لابد احترام الدولة.. وازالة العشوائية .. هذا لمصلحة المواطن وعلى الدولة معالجة سبب نشوء هذه العشوائيات وتجريمه  #ازاله_قريه_عمق_جنوب_مكه".

 

يذكر أنه بين الحين والآخر تقوم لجنة التعديات وبرفقتها العديد من الدوريات الأمنية على إزالة بعض التعديات في قرًى -أغلبها تابع لمناطق نائية يحكمها العرف القبلي- يعمرها بعض المواطنين كمبانٍ خاصة واستراحات ومزارع، ما يتسبب -أحياناً- في مقاومة اللجنة من قبل سكان المنطقة والدخول في مشادات كلامية قد تصل إلى الاشتباك بالأيدي وفي أحيان نادرة إلى إطلاق النار كما حصل اليوم في قرية "عمق".