لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 16 Mar 2015 09:39 AM

حجم الخط

- Aa +

مسؤول سابق في صندوق التنمية العقاري السعودي: مواطنون عطلوا قروضاً بقيمة 50 مليار ريال

عدد المواطنين الذين نزلت لهم قروضاً ولا تتوفر لديهم أراض تجاوز 100 ألف مواطن والمبالغ المعطلة بلغت قيمتها 50 مليار ريال وهي كفيلة بحل أزمة الإسكان.

مسؤول سابق في صندوق التنمية العقاري السعودي: مواطنون عطلوا قروضاً بقيمة 50 مليار ريال

كشف مسؤول سابق في صندوق التنمية العقاري السعودي أن المبالغ المعطلة لدى الصندوق تتجاوز الـ 50 مليار ريال (13.3 مليار دولار) وأن عدد المواطنين الذين نزلت لهم قروضاً ولا تتوفر لديهم أراض تجاوز 100 ألف مواطن وقال إن هذه المبالغ لو تم الاستفادة منها لمن لديهم أراضٍ وهم على قائمة الصندوق سوف تسهم في حل أزمة الإسكان في المملكة.

 

ونقلت صحيفة "مكة" السعودية عن المسؤول السابق الذي فضل عدم ذكر اسمه إن "الصندوق" لم يطلب في بيانه الذي أصدره، مؤخراً، التنازل عن القروض وإنما تعليقها لمن لا يرغب في التحول إلى برنامج الإسكان ولا يوجد لديه أرض، بالإضافة إلى القروض المعلقة من سنوات لأن أصحابها لم يتمكنوا من توفير الأراضي.

 

واعتبر المسؤول مبادرة الصندوق جيدة ومهمة بالنسبة لمن لا يوجد لديهم أراض ولا يرغبون في التحول إلى برنامج الإسكان، حيث إن تعليق قروضهم يمنحهم فرصة ليكونوا في أول دفعة ولا ينتظرون دورا جديدا بعد حصولهم على الأراضي.

 

وقال إن نقل القروض من المدن إلى المحافظات والهجر والبناء فيها وترك المباني خالية، يعد خطأ كبيرا من المواطنين، لأنهم لا يسكنون فيها ولا يجدون من يستأجرها، وربما يؤدي ذلك في المستقبل إلى منع نقل القروض من منطقة إلى أخرى خاصة المحافظات والقرى، لأن هذا التوجه من قبل المواطنين يزيد من أزمة السكن في المدن ويهدر أموال القروض عندما تتحول إلى مواقع غير مستفاد منها.

 

ووفقاً لصحيفة "مكة" اليومية، اعتبر مواطنون ينتظرون دورهم في صندوق التنمية العقاري من سنوات، مهلة الصندوق لأصحاب القروض المعلقة التي تمتد إلى عام واحد، سوف تحل أزمة السكن وتنهي وجود قوائم انتظار في الصندوق خاصة أن المبالغ المحجوزة كبيرة ولم يستفد منها أصحابها ولم يستفد منها من لديه أرض ويقدر على البناء، مؤكدين أن هذه القروض سوف تمكن من لديه أرض من البناء وتسهم في حل أزمة السكن.

 

فيما أكد عدد من المواطنين الذين طلبوا نقل قروضهم، إلى بعض الهجر والقرى، أن عدم قدرتهم على تأمين أراض سكنية في المدن أدى إلى البحث عن أراض يمكن شراؤها، حيث تتوفر في الهجر والقرى بعض المنح التي تتراوح أسعارها من 10 حتى 20 ألف ريال، مما دفع بالكثير إلى الشراء فيها ونقل القروض إليها رغم أن ما يتم تنفيذه من مبان في تلك الهجر تتحول إلى شبه مهجورة لوجود أصحابها في المدن وعدم وجود من يستأجر في تلك الهجر والقرى وبعض المحافظات، لكن خوفهم من فقدان القروض أدى إلى هذا التوجه.