لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 22 Feb 2015 06:13 AM

حجم الخط

- Aa +

3 مليارات دولار استثمارات الخليج في سوق العقارات في بريطانيا لعام 2014

استثمرت الدول الخليجية قرابة 3 مليارات دولار في العقارات البريطانية عام 2014 بحسب إحصائيات رسمية صدرت مؤخرا

3 مليارات دولار استثمارات الخليج في سوق العقارات في بريطانيا لعام 2014

استثمرت الدول الخليجية قرابة 3 مليارات دولار في العقارات البريطانية عام 2014 بحسب إحصائيات رسمية صدرت مؤخرا.

تشير أبحاث شركة (CBRE) المتخصصة بالقطاع العقاري إن استثمارات دول الخليج تمثل 10% من 26 مليار دولار من الاسثتمارات الأجنبية المباشرة في عقارات بريطانيا ولندن في الغالب خلال العام الماضي.

 

وجاءت ما نسبته 50% من الاستثمارت الخليجية من قطر التي استثمرت بقرابة مليار و300 مليون دولار على الأقل في صفقات تضمنت الاستحواذ على مقر بنك HSBC في لندن من خلال الصندوق السيادي القطري ومن مالكي كناري وارف، شركة سنوج بيرد استيت من قبل تحالف قطري الشهر الماضي.

 

  وحلت أبو ظبي ثانية في أكبر استثمارات هناك حيث ضخت مليار دولار في عقارات بريطانيا بحسب تحليل شركة CBRE.

 

ويأتي ذلك خلاصة صفقات لمجموعة أبو ظبي المالية في استحواذها على مبنى سكوتلنديارد لندن لقاء 600 مليون دولار وحصة في فيزي ليفنج بقيمة 450 مليون دولار.

وتمثل الاستثمارات السعودية اقل في العقار البريطاني أقل من 10% من الاستثمارات الخليجية هناك. لكن من المتوقع أن تنشط السعودية في العام الجاري مع سعيها للاستثمار المباشر في العقارات.

واشترى العام الماضي صندوق مدعوم سعوديا مبنى جديد من المكاتب في ماي فير لقاء 120 مليون دولار. وكانت حصة الكويت اقل من 5% من الاستثمارات الخليجية في لندن عقب استثمارات أنشط عام 2013.

وتثار مخاوف من أن إقبال المستثمرين الأجانب على سوق العقارات التجارية في لندن وزيادة حدة المنافسة المستثمرين البريطانيين يدفع إلى السعي للاستثمار في مدن بريطانية أخرى للاستفادة من ارتفاع الإيجارات هناك، حيث أبرم كثيرون صفقات خاصة تفاديا للمزادات أو بناء مبان إدارية بالكامل.
ويقبل مستثمرون من دول عديدة مثل روسيا والصين وجنوب أوروبا على شراء عقارات تجارية وسكنية في لندن نتيجة للأزمة المالية وأدى ذلك لتعافي أسعار المكاتب بقوة من مستويات منخفضة.

لكن عدم الاستقرار في سوق العقارات البريطانية يعود إلى صعوبة التنبؤ بنتيجة الانتخابات التشريعية البريطانية التي تجرى في شهر مايو (أيار) المقبل بين المحافظين والعمال، حيث يلوح في الأفق خطر تطبيق الضرائب الإضافية التي وعد بفرضها حزب العمال على العقارات الفاخرة التي تزيد قيمتها على مليوني إسترليني. وتضيف هذه الضريبة السنوية الجديدة من أعباء ملكية العقارات الفاخرة في إنجلترا وويلز، بالإضافة إلى التعديل الضريبي الأخير الذي جعل ضرائب الشراء العقاري تصاعدية بزيادات ملحوظة بداية من حد 1.5 مليون إسترليني. 

 

 

جدير بالذكر أن حجم الاستثمارات الخليجية في بريطانيا في العام 2012 وصل إلى نحو 100 مليار جنيه إسترليني منها 60 ملياراً استثمارات سعودية، و20 ملياراً قطرية، والباقي موزع بين الإمارات والكويت والبحرين وعمان، وقد تركزت تلك الاستثمارات، خاصة السعودية منها، في مجال النشاط العقاري وأسواق المال والمصارف، وتحاول بريطانيا خلال السنوات الأخيرة استقطاب أكبر قدر ممكن من استثماراتها إلى بريطانيا لمساعدتها على الخروج من أزمتها الاقتصادية، التي تشهدها منذ العام 2008، وعلى التغلب على مشكلة البطالة المتزايدة التي بلغت معدلاتها 8 بالمئة في 2013.