لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 12 Aug 2015 07:49 AM

حجم الخط

- Aa +

إعلامي سعودي يقترح "بيوت شعر" لبعض المواطنين كحل لأزمة الإسكان في المملكة

إعلامي سعودي يقترح على وزارة الإسكان تأمين بيوت شعر لبعض المواطنين كحل لأزمة الإسكان في المملكة 

إعلامي سعودي يقترح "بيوت شعر" لبعض المواطنين كحل لأزمة الإسكان في المملكة

اقترح إعلامي سعودي شهير على وزارة الإسكان بالتوجه إلى توفير سكن شبيه بـ "بيوت من الشعر" لبعض الأسر السعودية كأحد حلول أزمة الإسكان المتفاقمة في المملكة.

 

وفي مقال نشرته صحيفة "الرياض"، أمس الثلاثاء، قال "هاشم عبده هاشم" رئيس تحرير صحيفة "عكاظ" سابقاً والكاتب بـ "الرياض" حالياَ "لم نستطع حتى الآن توفير حلول عملية لمشكلة الإسكان بالرغم من الاجتهادات الكثيرة التي قدمت في هذا المجال.. والسبب في ذلك يعود إلى أمرين اثنين هما... الحاجة تظل ماسة لدراسة شرائح المجتمع السعودي المختلفة.. من حيث المستوى المعيشي والمعدل العمري ومتوسط عدد أفراد العائلة وحصر عدد المطلقات والأيتام والقصّر. وثانياً إن القضية لا تنحصر في أهمية إيجاد سكن لكل أسرة فقط، وإنما يجب أن تشمل قضايا الإيجارات باعتبارها جزءاً من المشكلة وبالاهتمام بها فإننا نكون قد حولناها إلى جزء من الحل".

 

وأوضح "هاشم" أن "القضية الأهم هي قضية التمويل وما يتصل بها من قروض وما يحيط بها من فوائد من شأنها زيادة عبء المقترض"، وقال "بصورة أكثر تحديداً، فإن دراسة موضوع الشرائح سيضع يدنا على حقيقة أن هناك فئة معدمة وهي الأكثر استحقاقاً للمأوى لا تجد ما تأكله. فكيف ستجد ما تدفعه لسداد قروض السكن؟".

 

وتابع "لذلك فإن وضع برنامج إسكاني موحد بمواصفات موحدة وبشروط سداد موحدة أيضاً يبدو أمراً غير عملي الأمر الذي يفرض علينا أن نحدد الشرائح. وأن نبتكر أكثر من نظام بحيث يستوعب الجميع، ويتعامل مع كل فئة وفق استطاعتها وحسب احتياجاتها الملحة. وهذا يفرض علينا أيضاً أن ننوع في التصاميم للمساكن التي تقيمها الدولة. لأن هناك أُسراً عدد أفرادها عشرة. وأُسراً لا يزيد عدد أفرادها على ثلاثة".

 

وأضاف "إن هناك أُسراً بسيطة تعودت على الحياة في بيوت من الشعر وعلينا أن نوفر لها مساكن قريبة من طبيعة حياتها، ولا داعي للدفع بها إلى الفلل التي تتطلب الكثير من الإمكانات والخدمات وأسلوب التعامل الذي لم تعتد عليه تلك الأسر البسيطة والفقيرة".

 

وتعاني سوق الإسكان في السعودية، التي يبلغ عدد سكانها نحو 30 مليوناً، من عدد من المشاكل أبرزها النقص الشديد في المعروض والزيادة المستمرة في أسعار الإيجارات والمضاربة على الأراضي غير المطورة، وطول فترة الحصول على التراخيص إلى جانب عدم توافر القدرة المادية بين معظم الشرائح التي يتركز فيها الطلب.

 

ويتركز معظم الطلب على العقارات بين محدودي ومتوسطي الدخل الذين لا يستطيعون برواتبهم الصغيرة التأهل للحصول على قروض مصرفية لشراء المنازل وفي الوقت ذاته ينفقون جزءاً كبيراً من الدخل على الإيجارات التي ترتفع بين 7 و10 بالمئة سنوياً.

 

وتسعى الحكومة السعودية منذ سنوات للتغلب على مشكلة نقص المعروض السكني لاسيما لذوي الدخل المنخفض في المملكة، لكن ظلت وتيرة تنفيذ برنامج الإسكان الطموح بطيئة الخطى رغم الثروة النفطية للمملكة في ظل صعوبة حصول الوزارة على الأراضي اللازمة لتنفيذ مشروعاتها.

 

وبحسب تقديرات شركة الاستشارات سي.بي ريتشارد إيليس، يعيش نحو 60 بالمئة من المواطنين السعوديين الذين يقارب عددهم 20 مليوناً في شقق مستأجرة.