لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 22 Sep 2013 11:53 AM

حجم الخط

- Aa +

السعودية تنفق 60 مليارا على قطاع الإنشاءات في 2013

حافظ قطاع الإنشاءات السعودي على نموه الإيجابي خلال النصف الأول من 2013، حيث لعبت الإنفاقات الكبيرة من الحكومة في القطاع دوراً رئيساً في نموه، إذ تم منح ما يزيد على 60 مليار ريال قيمة العقود خلال النصف الأول من 2013.

السعودية تنفق 60 مليارا على قطاع الإنشاءات في 2013
نسب إسكان الفنادق بالمملكة (الصورة من المصدر - الاقتصادية).

أكد تقرير عقاري حديث أن قطاع الإنشاءات السعودي حافظ على نموه الإيجابي خلال النصف الأول من 2013، حيث لعبت الإنفاقات الكبيرة من الحكومة في القطاع دوراً رئيساً في نموه، إذ تم منح ما يزيد على 60 مليار ريال قيمة العقود خلال النصف الأول من 2013، وفقا لما ورد في صحيفة "الاقتصادية" السعودية.

وأضاف التقرير أن موازنة الحكومة السعودية الجارية عكست أهمية النمو المستمر في قطاع الإنشاءات، إذ تم منح عقود بقيمة 11.7 مليار ريال لمشروعات البنية التحتية المادية خلال الفصل الأول من 2013، بينما يساهم قسم البنية التحتية الاجتماعية، الذي يشمل الرعاية الصحية والعقارات السكنية والتعليم بنحو 28 مليار ريال من إجمالي قيمة العقود الممنوحة، وذلك وفقا لتقرير شركة سنشري 21 الأخير بحسب ما ذكرته "الاقتصادية".

وقال التقرير: "نظرا لطبيعة العقود الممنوحة، حصلت الرياض على نصيب الأسد منها خلال الفصل الأول من 2013، تليها مدينة مكة المكرمة، في حين تقوم مدينة الرياض حالياً بتنفيذ 3.088 مشروعا في قطاعات مختلفة.  وفيما يتعلق بسوق العقارات السكنية في الرياض التي تعد عاصمة أكبر دولة في الخليج، أشار التقرير إلى أن السوق تعاني نقص المعروض على مرّ السنوات، فعلى الرغم من اتخاذ الحكومة بعض الخطوات الجادة لتوفير الإسكان بأسعار معقولة للمواطنين، لكن يبدو أن الفجوة بين العرض والطلب لا تزال قائمة على المدى البعيد والمتوسط. 

وبحسب التقرير فإن سوق العقارات السكنية في الرياض تواصل الصراع مع العرض المنخفض والطلب المتصاعد، الأمر الذي جعل القدرة على تحمل تكاليف ملكية المنزل بعيداً عن متناول أغلبية الشباب السعودي، كما أن هناك كثيرا من الأسباب الأخرى التي تجعل ملكية المنزل قضية كبيرة أمام المواطنين السعوديين من بينها ارتفاع أسعار الأراضي والقوة الشرائية المحدودة، إذ يكشف مسح تم إجراؤه في الآونة الأخيرة عن أن 30 في المائة فقط من السعوديين يمتلكون منازلهم التي يعيشون فيها، في حين أن نسبة ملكية المنازل المعتدلة على مستوى العالم هي 70 في المائة. 

ووفقا للتقرير فقد فشل العرض في مواكبة الطلب، ويبدو أن العجز في الإسكان سيتسع في السنوات المقبلة، فقد تم تسليم 14،500 وحدة سكنية فقط حتى الآن في النصف الأول من عام 2013، الذي جلب إجمالي الموجودات في جميع أنحاء الرياض فوق 900 ألف وحدة سكنية.  وتفيد المعلومات الواردة من قسم التخطيط الحضري إصدار نحو ثمانية آلاف تصريح لبناء مبان سكنية (شقق وفلل) في الرياض خلال النصف الأول من 2013، وهي ليست كافية لتلبية الطلب المتزايد. 

كما أن معظم المشاريع المجتمعية الضخمة التي تم الإعلان عنها في 2008 وما بعدها مثل الوصل وأجمكان وشمس الرياض ونسمة الرياض لم يتم تسليم أي وحدة بها حتى تاريخه، حيث تم تعليق أو إلغاء معظم هذه المشاريع.  ويعزى قطاع العقارات السكنية إلى الأفراد والمصممين صغيري ومتوسطي الحجم، حيث إنهم يقدمون ما يقرب من 80 في المائة من العرض، ويعد الإعلان الأحدث في النصف الأول من 2013 الإعلان بعنوان "بيت الحر" الذي أعلنته شركة التحالف للعقارات، والذي يقع في الجزء الغربي من المدينة، والذي سيوفر نحو 216 وحدة سكنية في أربع فئات مختلفة. 

وقد بدأت وزارة الإسكان في بناء الوحدات السكنية معقولة السعر التي أعلنها الملك عبد الله بن عبد العزيز للمواطنين السعوديين، ووقعت عقدا بقيمة 1،063 مليار ريال مع إحدى الشركات العالمية لتنفيذ المرحلة الأولى في الرياض.  وقد تم تخصيص موقع مصمم يمتد لمساحة تزيد على خمسة ملايين متر مربع يقع شمال غرب مطار الملك خالد الدولي، ويشمل نحو سبعة آلاف وحدة سكنية شاملة جميع الخدمات والمرافق الأساسية. 

وأوضح التقرير أن من بين العناصر التي تعمل على تحريك الطلب على الوحدات السكنية هي نسبة الشباب بين السكان والنمو السكاني المتزايد والاتجاه نحو التحضر وزيادة دخل الفرد، ويوجد عرض كافٍ من المنازل الفاخرة والفيلات التي تستهدف المستخدمين أصحاب الذوق الرفيع، إذ يعد الحد الأدنى من السعر المطلوب للفيلا أو الدوبلكس متوسط الحجم ما يزيد على 1.5 مليون ريال، في حين يكمن الجزء الأكبر من الطلب على الوحدات السكنية في القطاع متوسط الدخل، بما في ذلك سكن الوافدين الذين يمثلون الآن جزءا كبيرا من قطاع المشترين في الرياض. 

ولفت التقرير إلى أن سوق العقارات السكنية في الرياض شهد نمواً قويّاً خلال النصف الأول من 2013، فقد شهدت أسعار بيع ومتوسط إيجارات الشقق والفلل زيادة ثابتة مع استمرار تجاوز الطلب للعرض.  وزاد متوسط أسعار الفلل في معظم أحياء الرياض بمتوسط 4 في المائة، وقد شهد حي الياسمين وحي الصحافة وحي الخزامي أكبر زيادة.

كما أصبحت أسعار إيجار الفلل في الاتجاه نفسه، وارتفعت بنسبة متواضعة 3 إلى 5 في المائة في مختلف أحياء الرياض.  وحي الملقا والياسمين والصحافة في الجانب الشمالي وحي الخزامي في الجانب الغربي وحي قرطبة وإشبيليا في الجانب الشرقي هي المواقع الأكثر إغراء بالنسبة للفلل، وفي هذه الأحياء يتراوح متوسط سعر بيع الفيلا أو الدوبلكس صغير الحجم ما بين 1.3 مليون إلى 1.7 مليون ريال.  وأفاد التقرير بأن أسعار بيع وإيجار الشقق ارتفعت بنسب صحية في جميع أحياء الرياض، وارتفع متوسط أسعار بيع الشقق بنسبة 3 إلى 6 في المائة، في جميع أحياء الرياض خلال النصف الأول من 2013. 

وقد لوحظ هذا الارتفاع في أسعار البيع بين 4 إلى 6 في المائة، في الأحياء الشمالية والوسطى تعقبها في ذلك الجانب الغربي والشرقي، حيث زادت أسعار البيع بنسبة 3 إلى 5 في المائة، ويتراوح متوسط سعر بيع شقة بثلاث غرف نوم ما بين 450 ألفا إلى 650 ألف ريال شرق الرياض، و550 ألفا إلى 750 ألف ريال شمال الرياض، بينما يتراوح السعر ما بين 700 ألف إلى 800 ألف ريال في الأحياء الوسطى من الرياض.