"أرض وقرض" يجبر هوامير العقار في السعودية على بيع مخططاتهم

كشف خبراء عقاريون عن عقود بين هوامير العقار ومكاتب هندسية لتخطيط الأراضي الكبرى بداخل المدن السعودية وأطرافها لتقسمها كمخططات تشمل أراضي سكنية وتجارية وفق الاشتراطات البلدية وذلك عقب قرار العاهل السعودي بمنح أرض وقرض للمواطنين.
رئيس لجنة التثمين بغرفة جدة: الانخفاضات هي حركة تصحيحية ومتوقعة.
بواسطة أريبيان بزنس
الثلاثاء, 07 مايو , 2013

كشف خبراء عقاريون عن عقود بين هوامير العقار ومكاتب هندسية لتخطيط الأراضي الكبرى بداخل المدن السعودية وأطرافها لتقسمها كمخططات تشمل أراضي سكنية وتجارية وفق الاشتراطات البلدية، وذلك عقب قرار العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز بمنح أرض وقرض للمواطنين.

 

وتعاني السعودية -أكبر مصدر للنفط الخام في العالم- من أزمة إسكان كبيرة بسبب نمو سريع للسكان، وتدفق للعمال الأجانب الوافدين إلى المملكة، مع تنفيذها خطة إنفاق على البنية التحتية  بقيمة 580 مليار ريال، وأصدر الملك عبد الله بن عبد العزيز قراراً يوم 16 أبريل/نيسان الماضي يتضمن "إيقاف منح البلديات وتحويلها إلى وزارة الإسكان"، و"تحويل مخططات وزارة البلدية المعتمدة إلى وزارة الإسكان لتنفيذ البنية التحتية وتوزيعها".

 

ونقلت صحيفة "الوطن" السعودية اليوم الثلاثاء عن رئيس لجنة التثمين بغرفة جدة "عبد الله الأحمري" قوله إن توجه أصحاب الأراضي الكبيرة وتخطيطها للسكن أمر متوقع، فالدولة تقوم حاليا بتخطيط عدد من المواقع وتوزيعها على المواطنين، وهو ما يصحح أسعار العقار ويضعها في موضعها الصحيح، بعد أن وصلت أسعار الأراضي ما يمثل 75 بالمئة من قيمة العقار.

 

وقدر عبد الله الأحمري نسبة الانخفاض في أسعار الأراضي، وخاصة خارج النطاق العمراني، بما بين 30 إلى 40 بالمئة، وقد تنخفض إلى نسب أكبر، إذ إن تلك الأراضي لم يشملها خدمات وبعيدة عن النطاق العمراني.

 

وقال "الأحمري" إن هذه الانخفاضات هي حركة تصحيحية ومتوقعة رغم أن قرار الملك عبد الله عبر برنامج قرض وأرض سبقه عدة قرارات تخدم المواطن وتحد من أزمة السكن، كرفع قيمة القرض العقاري وإسقاط شرط الأرض، والرهن العقاري وغيرها من الإجراءات، إلا أن تلك القرارات لم يتفاعل معها المطورون وشركات التمويل وهوامير العقار، إلى أن صدر أخيراً الأمر الملكي بسحب الأراضي من الأمانات وإعطائها لوزارة الإسكان لتخطيطها وشملها بالخدمات وتوزيعها على المواطنين.

 

وبحسب صحيفة "الوطن" اليومية، قلل المثمن المعتمد بالغرف التجارية سعيد العمودي من تأثير الانخفاض على سعر المباني التجارية رغم أن الإيجارات ستنخفض تدريجيا، التجاري والسكني، وتقل نسبة العائد المادي لتلك العقارات.

 

وحول ما يشاع عن توجه المضاربين للأسهم والحصول على سيولة مادية عبر بيع عقاراتهم، قال سعيد العمودي إن هناك موجة بيع كبيرة وقلق كبير من العقاريين الصغار والكبار، ولكن لا يمكن مقارنة سوق الأسهم بسوق العقار، وهناك من يتعامل مع هذه الظروف بدراسة واقعية، ولن يكون هناك عزوف كبير عن الشراء، وخاصة في المدن الكبرى.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة