لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 23 May 2013 10:19 AM

حجم الخط

- Aa +

سعوديون يطلقون حملة لمقاطعة شراء العقارات لارتفاع أسعارها

أطلق نشطاء سعوديون مؤخراً حملة "لا للشراء" لمواجهة ارتفاع أسعار العقارات في المملكة العربية السعودية التي تعاني من أزمة إسكان كبيرة.  

سعوديون يطلقون حملة لمقاطعة شراء العقارات لارتفاع أسعارها
لا للشراء؛ حملة أطلقها نشطاء سعوديين رداً على ارتفاع أسعار العقارات.

أطلق نشطاء سعوديون مؤخراً حملة "لا للشراء" لمواجهة ارتفاع أسعار العقارات في المملكة العربية السعودية التي تعاني من أزمة إسكان كبيرة.

 

وتعاني السعودية -أكبر مصدر للنفط الخام في العالم- من أزمة إسكان كبيرة بسبب نمو سريع للسكان، وتدفق للعمال الأجانب الوافدين إلى المملكة، مع تنفيذها خطة إنفاق على البنية التحتية  بقيمة 580 مليار ريال.

 

وذكرت صحيفة "الرياض" السعودية اليوم الخميس إنه في الوقت الذي أطلق ناشطون مؤخراً حملة "لا للشراء" لمواجهة ارتفاع العقارات كردة فعل على ارتفاعات الأسعار بالسوق المحلي، أكد مستشار اقتصادي أن غالبية المواطنين لا يستطيعون شراء مساكنهم الخاصة؛ لأربعة أسباب رئيسة الأول ضعف الملاءة المالية؛ والثاني تضخم أسعار المنازل ووصولها نطاقات سعرية مرتفعة؛ والثالث ضعف مصادر التمويل؛ والرابع عدم كفاءة خطط الإسكان الحكومي التي عجزت حتى الآن عن تحقيق التوازن بين مخرجاتها وطلب المستحقين للمنازل.

 

وقال المستشار الاقتصادي فضل البوعينين إنه "عطفاً على متوسط الدخل في القطاع الحكومي نجد أن الشريحة الأكبر من موظفي الدولة يتقاضون رواتب شهرية لا تتجاوز ستة آلاف ريال؛ ولو وفر المواطن 30 بالمائة من مرتبه شهرياً لاحتاج ما يقرب من 30 سنة لتوفير ما مقداره 648 ألفاً وهو بالكاد يمكنه من شراء شقة في المدن الرئيسة ومنزلاً صغيراً في المدن النائية".

 

وأكد المستشار إن هذا خلل تتحمله في الدرجة الأولى سوق العقار التي انفلت عقالها وتحولت إلى نار مستعرة تحرق المستهلكين؛ وستحرق إن عاجلا أو آجلا؛ تجار العقار أنفسهم.

 

وقال إن أزمة الإسكان ما زالت تُدار بطريقة غير احترافية، فنقل تجارب الناجحين خير من ابتداع وزارة الإسكان لبرامج جديدة، داعياً إلى أهمية نقل تجارب الدول الغربية في الإسكان؛ وبعض الدول الأسيوية مما سيسهم بمعالجة المشكلة سريعاً.

 

وتعاني سوق الإسكان في السعودية من عدد من المشاكل أبرزها النقص الشديد في المعروض والزيادة المستمرة في أسعار الإيجارات والمضاربة على الأراضي غير المطورة وطول فترة الحصول على التراخيص إلى جانب عدم توافر القدرة المادية بين معظم الشرائح التي يتركز فيها الطلب.

 

وفي خطوة تهدف للتغلب على مشكلة نقص المعروض السكني لاسيما لذوي الدخل المنخفض في البلاد التي يعيش فيها نحو 29 مليون نسمة، أعلن العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في 2011 عن تخصيص 250 مليار ريال (67 مليار دولار) لبناء 500 ألف وحدة سكنية للمواطنين خلال عدة سنوات، ورفع قروض صندوق التنمية العقارية إلى 500 ألف ريال من 300 ألف.

 

وبعد مرور عامين على الإعلان عن برنامج الإسكان، أصدر الملك عبد الله في أبريل/نيسان الماضي قراراً بأن تمنح وزارة الإسكان المواطنين أراضي سكنية وقروضاً للبناء عليها في خطوة من شأنها أن تغير الطريقة الحكومية القديمة لمنح الأراضي وتزيل أحد أكبر العقبات أمام استكمال برنامج الإسكان الضخم.