لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 14 May 2013 07:05 AM

حجم الخط

- Aa +

المباني المنجزة تسهم في رفع إيجارات الشارقة بنسب تصل إلى 30 في المئة

أسهمت البنايات الجديدة المنجزة في إمارة الشارقة والتي دخلت حيز الخدمة وطرحت وحداتها السكنية للإيجار، في إشعال نار الأسعار بشكل غير مباشر، حيث دفعت أصحاب البنايات ومكاتب العقارات لزيادة القيمة الإيجارية لمبانيهم المجاورة، لاسيما أن الأسعار المطروحة للمباني الجديدة مرتفعة قياساً بالأخرى.

المباني المنجزة تسهم في رفع إيجارات الشارقة بنسب تصل إلى 30 في المئة
أسهمت البنايات الجديدة المنجزة في إمارة الشارقة والتي دخلت حيز الخدمة وطرحت وحداتها السكنية للإيجار، في إشعال نار الأسعار بشكل غير مباشر

أسهمت البنايات الجديدة المنجزة في إمارة الشارقة والتي دخلت حيز الخدمة وطرحت وحداتها السكنية للإيجار، في إشعال نار الأسعار بشكل غير مباشر، حيث دفعت أصحاب البنايات ومكاتب العقارات لزيادة القيمة الإيجارية لمبانيهم المجاورة، لاسيما أن الأسعار المطروحة للمباني الجديدة مرتفعة قياساً بالأخرى.

وعلى الرغم من أن تلك البنايات الأصلية والقديمة الموجودة حافظت على استقرار أسعارها خلال الفترة الماضية، إلا أنها أضحت تشهد قفزات مفاجئة في الأسعار لقربها من البنايات الجديدة، بخلاف المباني التي لا توجد حولها مشاريع إسكانية منجزة، وتصل تلك الزيادة إلى 30 في المئة.

وأفصح لصحيفة  «الرؤية» نزيه نور الدين الذي يعمل مدير مكتب عقارات عن أن المعروض حالياً من المباني للإيجار لا يواكب حجم الطلب كما كان في السابق، وهذا الأمر لعب دوراً مهماً في زيادة القيمة الإيجارية.

وأضاف نورالدين أن المباني الجديدة المنجزة عندما تعرض وحداتها السكنية للإيجار فإنها تكون أعلى بشكل عام من المباني القديمة تبعاً للمنطقة الموجودة فيها، وتتفاوت تلك الارتفاعات، وتكون أحياناً أعلى بكثير من المباني المجاورة.

وأردف أن هذا الأمر يؤدي بالضرورة إلى اتخاذ قرار رفع القيمة الإيجارية من قبل ملاك البنايات المجاورة الأصلية بشكل متباين، وتصل تلك الزيادات إلى 30 في المئة في بعض الأحيان، وبالتالي تشهد تلك المناطق ارتفاعاً في الأسعار بعكس المناطق الأخرى التي لا توجد فيها بنايات وأبراج جديدة.

وألمح إلى أن الوضع الطبيعي أن تنخفض أسعار المباني القديمة أو تبقى ثابتة، ولكن زيادة الطلب مقروناً بعدد محدود من الوحدات السكنية الإيجارية يعد العامل الأساس في الحالة العقارية الجديدة المشار إليها، مبيناً أن وجود مبانٍ لم تصلها الكهرباء بعد يسهم أيضاً، بشكل أو بآخر في ارتفاع الإيجارات.

من جانبه، أوضح المستأجر عنان عبدالقادر الذي يقطن في منطقة الخان في الشارقة، أنه يدفع إيجاراً سنوياً لشقته بحدود 20 ألف درهم، مشيراً إلى أن منطقته توجد فيها بناية جديدة، وقد جرى تأجيرها بالكامل في غضون فترة زمنية وجيزة.

وذكر أن هذه البناية أدت إلى رفع القيمة الإيجارية للعقود المبرمة مع مالك البناية التي يقطنونها بنسبة 25 في المئة، وأن هذه الزيادة مردها إلى أن البناية الجديدة أجرت الشقة فيها المكونة من غرفة وصالة بنحو 30 ألف درهم، بينما شقته تصل إلى 20 ألف درهم، بوجود فارق سعري كبير بينهما.

وخلص إلى أن هذه الحالة باتت واضحة في الكثير من المناطق في الإمارة التي توجد فيها بنايات جديدة، حيث إنه أجرى زيارات عدة إلى تلك المناطق بحثاً عن سكن جديد، وشعر بفارق سعري كبير، سواء في الشقق الجديدة أو في شقق البنايات القديمة.

وفي الإطار ذاته، رأى المستأجر ناصر عبداللطيف أن أصحاب مكاتب العقارات والملاك باتوا يتحينون الفرص لرفع الأسعار من جديد، خاصة مع زيادة الطلب، لافتاً إلى أنه في منطقة النهدة ثمة مبانٍ جديدة معروضة للإيجار بأرقام كبيرة، وهذا الأمر دفع الملاك إلى زيادة إيجارات الوحدات السكنية في المنطقة.

ولفت إلى أن الملاك وجدوا فرصة سانحة لزيادة الإيجارات، خاصة أن المباني الجديدة تعرض للإيجار بأرقام مبالغ بها، وباتت تعود بذاكرتهم إلى الوراء، وتحديداً خلال الفترة التي شهدت طفرة حقيقية غير مسبوقة في سوق العقارات قبل الأزمة المالية.