لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 13 May 2013 09:17 AM

حجم الخط

- Aa +

خبراء: عمر الجسور بدول الخليج أقل من الدول الأخرى

كشف خبير خليجي أن واقع المباني والجسور في منطقة الخليج العربية "مؤسف" ولا يرتقي لنظيراتها في الدول الأوروبية، وأن عمر الجسور بدول الخليج أقل من الدول الأخرى.  

خبراء: عمر الجسور بدول الخليج أقل من الدول الأخرى
مفيد السامرائي: هناك أخطاء كبيرة في البناء والتشييد للمباني والمشاريع وبخاصة الجسور.

كشف مدير أكاديمية الشارقة للبحوث الدكتور مفيد السامرائي أمس الأحد أن واقع المباني والجسور في منطقة الخليج العربية "مؤسف" ولا يرتقي لنظيراتها في الدول الأوروبية.

 

وجاءت تصريحات "السامرائي" خلال الملتقى الدولي الحادي عشر للتشغيل والصيانة في البلدان العربية المقام في مدينة جدة السعودية، والذي يواصل أعماله بعقد عدة ورش وجلسات متنوع..

 

ونقلت صحيفة "الوطن" السعودية اليوم الإثنين عن "السامرائي" وهو خبير متخصص في هندسة البناء والتشييد وقوله إن التنمية الاقتصادية والإنشائية التي حدثت في العقود الأخيرة في منطقة الخليج، أدت إلى بعض المعوقات وأثرت على حركة البناء بصورة عامة، وذلك بسبب متطلبات سرعة البناء.

 

وقال "السامرائي" إن هناك أخطاء كبيرة في البناء والتشييد للمباني والمشاريع وبخاصة الجسور، حيث إنها تعاني من مشاكل وتشققات بعد سنوات قليلة من الانتهاء منها، معيدا ذلك إلى ضعف تأهيل القائمين على تلك المشاريع والاستعانة بالعمالة غير الماهرة، إلى جانب المواد الأولية التي تستخدم في البناء، والتي تساهم هي الأخرى في تردي حالة البناء.

 

وقال إن العمر الافتراضي للمباني في الخليج يحتاج إلى الصيانة بعد فترة وجيزة من البناء، وهذا يتعارض مع العمر الافتراضي للصيانة، مستدلا بمبان وجسور تقام في دول أوروبا وضع لها عمر افتراضي بـ50 عاما، لكنها مع ذلك بقيت حتى سبعين وثمانين عاما.

 

وأرجع "السامرائي" انخفاض العمر الافتراضي للمباني والجسور في الخليج -بحسب صحيفة "الوطن" اليومية- إلى عوامل أخرى مثل الظروف المناخية والتربة والأملاح في المياه، إضافة إلى الأجواء المتقلبة التي تساهم في تقليل العمر المفترض لصيانة المباني.

 

وحذر "السامرائي" من الاعتماد على العمالة غير الماهرة والتي لا تجيد عملية البناء وفق معايير علمية وهندسية معروفة، مطالباً في الوقت ذاته بضرورة أن تعي الجهات الحكومية في دول منطقة الخليج العربي ذلك وتصدر تشريعات ومواصفات إلزامية.

 

وطالب بضرورة توسيع برامج التوعية والتثقيف للمواطنين في دول الخليج، مشيراً إلى أن تكاليف الصيانة والترميم إذا طبقت بشكلها الصحيح تساهم في تقليل التكاليف على صاحب البناء.