لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 23 Jul 2013 06:37 PM

حجم الخط

- Aa +

بدء تشييد أعلى برج في العالم بالصين

بدأت في الصين أعمال تشييد أعلى ناطحة سحاب في العالم بطول 838 متراً بحسب ما أعلنت الاثنين الشركة المكلفة عملية البناء.  

بدء تشييد أعلى برج في العالم بالصين
يوجد في الصين ثلاثة من أعلى الأبنية في العالم.

بدأت في الصين أعمال تشييد أعلى ناطحة سحاب في العالم بطول 838 متراً بحسب ما أعلنت الاثنين الشركة المكلفة عملية البناء.

 

ويقام هذا البرج في مدينة شانغسا في وسط الصين، وأطلق عليه اسم سكاي سيتي، وقد بدأ يرتفع عن سطح الأرض يوم السبت، بحسب ما ذكرت الشركة في إعلان نقلته وكالة فرانس برس.

 

ورفعت في محيط الورشة خرائط تظهر أن البرج سيرتفع بعلو 838 متراً أي أعلى بثمانية أمتار من برج خليفة في دبي الذي يعد حتى الآن أعلى برج في العالم.

 

وأوضحت الشركة أن عملية البناء، بعد الفراغ من وضع الأساسات، لن تتطلب أكثر من أربعة أشهر، ويتوقع أن ينتهي العمل فيه في أبريل/نيسان 2014. وتبلغ تكلفة المشروع تسعة مليارات يوان (1.4 مليار دولار).

 

ولكن السرعة في التنفيذ المعلنة أثارت قلقاً حول نوعية البناء، في بلد يعاني من حوادث ناجمة عن الإهمال في أعمال البناء والبنى التحيتة.

 

ومن المقرر أن يضم البناء دور عرض سينمائية وحدائق وأحواض سباحة ومتنزهات للأطفال، بحسب الشركة. وقدم هذا المبنى على انه يقاوم زلزالاً تصل قوته إلى تسع درجات.

 

وكانت شركة "برود غروب" المشرفة على أعمال البناء، أثارت انتباه وسائل الإعلام في العام 2012 عندما تمكنت خلال 15 يوماً فقط من تشييد برج من 29 طابقاً، مستعينة بأجزاء مصنوعة مسبقاً.

 

وهي كانت أعلنت أنها ستنجز بناء البرج الأعلى في العالم بحلول نهاية العام 2012، لكن تأجيل البدء بالمشروع حال دون ذلك.

 

وتطرقت صحيفة "الشعب" الناطقة باسم الحزب الشيوعي الحاكم بتحفظ إلى قضية بناء هذا البرج، وكتبت على موقعها الالكتروني منتقدة "التبجيل الأعمى لناطحات السحاب ذات الارتفاعات المفرطة".

 

ويوجد في الصين ثلاثة من أعلى الأبنية في العالم، بحسب تقرير أعدته في العام 2011 مؤسسة "أمبوريس" المتخصصة في المعلومات العقارية حول العالم، مشيرة إلى أن الصين قد تمتلك في العام 2016 عدداً من ناطحات السحاب يفوق العدد في الولايات المتحدة.