لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 22 Aug 2012 03:44 AM

حجم الخط

- Aa +

رؤوس الأموال السعودية تتجه إلى عقارات الهند والكويتية لمنطقة اليورو

تسعى السعودية لاستثمار 750 مليون دولار في إقامة صندوق مشترك يهدف إلى تحسين البنية التحتية في الهند مع التركيز على إنتاج المواد النفطية والمصافي.  

رؤوس الأموال السعودية تتجه إلى عقارات الهند والكويتية لمنطقة اليورو

أفاد تقرير حديث بأن السعودية -صاحبة أكبر بورصة عربية- تسعى لاستثمار حوالي 750 مليون دولار في إقامة صندوق مشترك يهدف إلى تحسين البنية التحتية في الهند مع التركيز على إنتاج المواد النفطية والمصافي.

 

ووفقاً لصحيفة "الوطن" الكويتية نشر التقرير موقع مجلة "كيب ريبورت" التي تهتم بنشر تحليلات عن قطاع الأعمال في الشرق الأوسط تقريراً عن الأنشطة الاستثمارية لدول مجلس التعاون الخليجي في قطاع البناء خارج منطقة الجزيرة العربية.

 

وأظهر التقرير أن الكثير من شركات البناء في منطقة الخليج العربي تولي اهتماماً كبيراً بالأنشطة الاستثمارية خارج المنطقة حيث تسعى للاستفادة من الطفرة في قطاع البنية التحتية في جنوب آسيا وفي الوقت نفسه تسعى دول أخرى مثل الكويت للاستفادة من التوقعات الخاصة بارتفاع أسعار العقارات الفاخرة في دول مثل بريطانيا.

 

الاهتمام بالخارج

 

وترى شركات البناء العملاقة في دول مجلس التعاون الخليجي أن أفضل علاج لانخفاض السوق العقاري داخل البلاد هو الاهتمام بالأنشطة في الخارج، ويتركز الاهتمام بصفة خاصة على دولة يتزايد فيها الطلب على تطوير البنية التحتية مثل الهند التي تعتبر ثاني أسرع اقتصاد في العالم من حيث النمو.

 

الهند واعدة

 

وذكر التقرير إن معظم ولايات الهند أكبر من معظم الدول الأوروبية وهناك توقعات استثمارية مبشرة بالخير تنتظر هذه الولايات الهندية.

 

وبالفعل يؤكد خبراء أنه توجد بعض النقاط العقارية الساخنة في الهند التي يمكن اعتبارها ملاذاً آمنا للمستثمرين الذين يفضلون الابتعاد عن الأسواق الغربية والأميركية ويفضلون مواقع شرقية قريبة من الخليج، يمكن بسهولة الوصول إليها.

 

وقال "براناب مو خيرجي" وزير المالية الهندي في لقاء مع وفد سعودي ضم توفيق الربيعة وزير التجارة والصناعة السعودي إن الهند بحاجة إلى استثمارات تقترب قيمتها من تريليون دولار في السنوات الخمس أو السبع القادمة لتوسيع وتطوير البنية التحتية القائمة.

 

أزمة اليورو

 

ومن العوامل التي تزيد اهتمام دول الخليج بالاستثمار في أنشطة البناء في دول جنوب آسيا ما تشهده منطقة اليورو من أزمة اقتصادية محتدمة. وفي كل مرة يجتمع وزراء المالية في أوروبا للتوصل إلى خطة لمنع انهيار منطقة اليورو نجد أن أزمة اكبر تبرع في الأفق.

 

بنك الكويت الوطني

 

ويقول التقرير إنه على الرغم من ذلك نجد أن مستثمري دول الخليج لا يزالون يشعرون بالتفاؤل من جهة توقعات بارتفاع أسعار العقارات الفاخرة في منطقة اليورو.

 

وعلى سبيل المثال قام بنك الكويت الوطني بفتح مكتب للأنشطة العقارية في لندن ويتركز بصفة رئيسية على تقديم خدمات عقارية للعملاء الراغبين في الاستثمار في القطاع على تقديم خدمات عقارية للعملاء الراغبين في الاستثمار في القطاع السكني والتجاري في لندن تتضمن تمويلاً يصل إلى 70 بالمئة من سعر العقار.

 

ويذكر فوزي داجاني المدير العام لبنك الكويت الوطني في لندن إن البنك يهدف إلى جعل الخدمات العقارية أكثر سهولة، وقال إنه عن طريق إجراءات بسيطة ومباشرة يمكن للعملاء أن يقوموا بشراء وبيع وتأجير أو استئجار وتسوية الفواتير والحصول على تقديرات للعقارات وخدمات أخرى بأسعار تنافسية.

 

تحديات كبيرة

 

وعلى الرغم من الأنشطة الخليجية المتزايدة في الاستثمارات في قطاع البناء في الخارج، غير أن هناك الكثير من التحديات التي تواجه زيادة هذه الأنشطة.

 

ووفقاً لدراسة أجرتها مؤسسة (دون آند براد ستريت) فإن قطاع البناء يواجه تحديات كبيرة تتعلق بتوقعات زيادة أسعار المواد الخام كما يتوقع قطاع البناء زيادة أسعار الوقود وتكاليف النقل، وبالإضافة إلى ذلك تتزايد المنافسة في الأسواق على العمليات في قطاع البناء.