لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 17 Sep 2011 06:27 AM

حجم الخط

- Aa +

ضخ 16 مليار ريال بالقطاع العقاري السعودي في رمضان

بلغ مجموع ما تم ضخه في السوق العقارية السعودية خلال شهر رمضان الماضي أكثر من 16 مليار ريال.

ضخ 16 مليار ريال بالقطاع العقاري السعودي في رمضان

بلغ مجموع ما تم ضخه في السوق العقارية السعودية خلال شهر رمضان الماضي أكثر من 16 مليار ريال، مسجلاً بذلك نمو تجاوز 200 بالمائة مقارنة بالأشهر الماضية، وفقاً لصحيفة "الحياة".

وأرجع مختصون في القطاع العقاري ذلك إلى اتجاه الكثير من المستثمرين في البحث عن استثمار آمن بدلاً من إيداع السيولة في المصارف التي تشهد حالياً انخفاض في قيمة العملة في الأسواق العالمية، وخصوصاً الدولار مما سينعكس سلباً على تلك المبالغ ويتسبب في خسائر للمستثمرين.

وقال "خالد المبيض" رئيس شركة عقارية: "إن القطاع العقاري شهد في شهر رمضان ضخ أكثر من 16 مليار ريال، وذلك من خلال بيع وشراء الأراضي التجارية والسكنية الخام في مختلف مناطق المملكة".

وأضاف: "شركتنا استطاعت أن تنفذ عمليات بيع وشراء بقيمة تجاوزت 1.6 مليار ريال لعدد من المستثمرين العقاريين"، لافتاً إلى أن القطاع العقاري شهد خلال شهر رمضان نمواً كبيراً بنسبة تجاوزت 200 بالمائة مقارنة بفترة الصيف قبل رمضان التي كانت تعاني من ركود كبير عدا قطاع التأجير الذي يشهد حركة نشطة في مختلف أوقات العام.

وأوضح "المبيض" أن مؤشر وزارة العدل يؤكد على النمو الكبير الذي حدث في رمضان ويعكس ذلك حجم الصفقات والمساحات والقيم الإجمالية التي أعلن عنها، إضافة إلى أن مواعيد الإفراغ في المحاكم خلال شهر رمضان امتدت إلى أكثر من ثلاثة أشهر ويعكس ذلك النشاط العقاري الكبير.

وتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة استقراراً في السوق العقاري خصوصاً وأن الإقبال على شراء الأراضي في رمضان كان الأكثر نمواً ويعكس ذلك الجانب الإيجابي للقرارات الحكومية التي تم من خلالها دعم صناديق الإقراض المختلفة والتي انعكس أثرها على الكثير من الباحثين عن سكن أو أرض تعد للسكن مستقبلاً.

من جانب آخر، أكد رئيس اللجنة العقارية في مجلس الغرف السعودية "حمد الشويعر"، أن مؤشر وزارة العدل الذي يصدر أسبوعياً أكد على النمو الكبير الذي شهده القطاع العقاري في المملكة خلال الشهر الماضي، وخصوصاً في قطاع بيع الأراضي إذ شاهدنا حجم المساحات الكبيرة وعدد الصفقات والقيمة الإجمالية لها في مختلف المناطق.

وأشار إلى أن القطاع العقاري هو القطاع المغري الذي يعتبر الهدف الأول للكثير للمستثمرين منذ سنوات عدة والذي استطاع استقطاب رؤوس أموال كبيرة سواء من الداخل أو من الخارج.

من جهته، قال العقاري "نايف السبهان": "إن الطلب على الأراضي خلال شهر رمضان شهد نمواً وطلباً كبيراً من مختلف فئات المجتمع، وخصوصاً المستثمرين"، مرجعاً السبب إلى توفر السيولة لدى الكثير من المستثمرين الذين يبحثون عن استثمار آمن ومربح.

ولفت إلى أن الطلب على المشاريع الإسكانية أسهم في اتجاه الكثير من المستثمرين خلال الفترة الماضية إلى شراء أراضي خام والعمل على تطويرها ومن ثم تنفيذ مشاريع إسكانية عليها وطرحها للبيع، وتوقع أن تشهد الفترة المقبلة طلباً كبيراً على الأراضي، وخصوصاً السكنية.