لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 15 Oct 2011 09:57 AM

حجم الخط

- Aa +

ارتفاع الإيجارات بنسبة 100% في المدينة المنورة

تشهد أسعار الشقق السكنية في المدينة المنورة تنامياً في الأسعار، وذلك بشكل غير مسبوق، الأمر الذي دفع الكثير من المستأجرين للخروج إلى أحياء بعيدة عن منطقة حدود الحرم أو السكن في منازل قديمة في أحياء تعد عشوائية.

ارتفاع الإيجارات بنسبة 100% في المدينة المنورة

تشهد أسعار الشقق السكنية في المدينة المنورة تنامياً في الأسعار، وذلك بشكل غير مسبوق، الأمر الذي دفع الكثير من المستأجرين للخروج إلى أحياء بعيدة عن منطقة حدود الحرم أو السكن في منازل قديمة في أحياء تعد عشوائية.

 

ويجد الكثير من المستأجرين صعوبات عند انتهاء عقد الإيجار وطلب التجديد، حيث إنه وبحسب شريحة من المستأجرين، أكدوا أن مالك العقار يرفع سعر الإيجار مع كل تجديد عقد، في الوقت الذي رفع فيه بعض ملاك العقار إيجار عقارهم بنحو 100 بالمائة على المستأجرين خلال السنوات الأربع الأخيرة.

 

وقال "عبد الغني المشيقح" أحد مستثمري العقار، لصحيفة "الشرق الأوسط": "إن مشكلة الإسكان في السعودية لا يمكن أن تحل إلا بعد أن تغير البلديات بعض أنظمتها في إنشاء المباني".

 

وأشار إلى أن بعض المستثمرين يشترون أراضي بأسعار مرتفعة تفوق المليون ريال ويرغبون في أن يستثمروا ذلك في بناء عدد من الأدوار، لكن الأنظمة تعوقهم، معتبراً أن ذلك من الأسباب الرئيسية في شح الشقق السكنية وارتفاع لإيجارات في منطقة الرياض وغيرها من المناطق السعودية، داعياً البلدية إلى السماح للموطنين أو المستثمرين ببناء أدوار متعددة.

 

وتعتبر المدينة المنورة من أنشط الأسواق العقارية في المملكة، حيث يطلب ود شراء الأراضي الكثير من المستثمرين، سواء من داخل المدينة أو من خارجها، في الوقت الذي تعتبر فيه ضمن 5 أسواق نشيطة على مدار الموسم في المملكة.

 

من جانبها، قالت "أم محمد"، التي تسكن في أحد الأحياء الخارجة عن حدود الحرم في المدينة المنورة: "فوجئت عندما أخبرني مالك الشقة التي أقطنها عزمه برفع قيمة الإيجار إلى 15 ألف ريال، بدلاً من 12 ألف ريال، ولكني وافقت على الفور لعلمي بوجود أزمة سكن، لكنه لم يكتف بذلك ليعود بعد 5 أشهر لرفع سعر الإيجار مرة أخرى إلى 18 ألفاً".

 

واعتبر "عبد الغني الأنصاري" رئيس شركة بيت الإدارة"، أن ارتفاع الإيجارات تأتي بانعكاسات سيئة على القطاع، في ظل النظر إلى المبالغ المهولة التي ضخها الصندوق العقاري، ولم يتم استغلالها استغلالا جيداً.

 

وأضاف: "عندما يفرضون رسوماً على ملاك الأراضي البيضاء فهذه مشكلة تعود بالضرر على المواطنين، ومن حلول السكن ضخ سيولة كبيرة لشراء شقق سكنية، وتشجيع المواطن على شراء العمارات، جميعها ستساعد في نزول بورصة إيجارات الشقق".

 

واستطرد "الأنصاري": "من المعرف أن هناك مبالغ رصدت بنحو 250 مليار ريال لإنشاء 500 ألف وحدة عقارية، وهناك مواطنون لا يملكون سكناً ومسجلون في الصندوق العقاري، وعلى الصندوق أن يفرز المحتاجين إلى شرائح حسب الأسرة".

 

وقال: "لا بد من تشجيع الشركات العقارية السعودية على بناء وحدات سكنية بقيمة 300 ألف ريال مقابل تقديم تسهيلات بنكية تقدم لهم، واعتماد الرهن العقاري بأسرع وقت"، مشيراً إلى أن العلاقة بين المواطن والحكومة في بناء مسكن وتسليمه له بحاجة إلى إعادة نظر، كونها تأخذ وقتاً طويلاً حتى يتسلم المواطن مسكنه.

 

وبيّن "الأنصاري" أن الشباب يشكلون الشريحة الأكبر في المجتمع، وهم بحاجة إلى شقق سكنية لا يزيد حجمها عن 3 غرف، والتي يفترض أن يكون سعرها في حدود 15 ألف ريال في السنة، إلا أنها تسعر الآن بقيم عالية، ومن المفترض أن تغير البلدية من أنظمتها الخاصة بالبناء لتغطي احتياج السوق من الشقق".