لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 12 May 2011 03:34 PM

حجم الخط

- Aa +

دبي للعقارات تنفق مليار درهم لاستكمال مشاريع في 2011

تخطط مجموعة دبي للعقارات لإنفاق مليار درهم خلال 2011 لاستئناف الأعمال الإنشائية في المشاريع الجاري العمل فيها.

دبي للعقارات تنفق مليار درهم لاستكمال مشاريع في 2011

ذكر تقرير اليوم الخميس أن مجموعة دبي للعقارات تخطط لإنفاق مليار درهم خلال العام الجاري 2011 لاستئناف الأعمال الإنشائية في المشاريع الجاري العمل فيها في الوقت الراهن.

ووفقاً لصحيفة "الخليج" الإماراتية، كشف خالد المالك، الرئيس التنفيذي للمجموعة أن من بين هذه المشاريع "رمرام" السكني والمرحلة الثانية من "ذا فيلا" و"بي أفينيو" .

وأوضح المالك أن المجموعة بصدد رفع وتيرة العمل المتعلقة بتنفيذ المشاريع الجاري العمل فيها، وفي الوقت نفسه بدأت بدراسة استئناف مجموعة أخرى من المشاريع جرى تعليقها سابقاً جراء الظروف التي مر بها السوق وذلك وفق جدول زمني جديد، وهي "تجارة تاون" و"مدن" و"بيزنيس بارك" إضافة إلى "النوادي البحرية"، ومن المتوقع البدء بتنفيذها خلال العام المقبل 2012.

وقال "نعمل في الوقت الراهن على وضع النقاط على الحروف للتوصل إلى آلية تنفيذ المشاريع المعلقة حالياً من حيث التكلفة والجدول الزمني وسيتم عرضها على المجموعة الأم "دبي القابضة" للحصول على التوجيهات النهائية بشأنها" .

وذكر الرئيس التنفيذي للمجموعة، أن "دبي للعقارات" وضعت خطة لإضافة مشاريع فرعية ضمن المشاريع القائمة بهدف زيادة القيمة المضافة فيها، وهي مشاريع تتنوع بين تعليمية وصحية وترفيهية وغيرها.

وكشف خالد المالك أن المجموعة تجري حالياً الكثير من المفاوضات مع مشتثمرين محليين وخارجيين لاستقطاب مشاريع واستثمارات جديدة ضمن مشروع "دبي لاند"، ومن المتوقع الإعلان عنها خلال فترة تمتد بين سنتين و3 سنوات، في الوقت الذي توقع فيه الانتهاء من المشاريع الجاري العمل بها خلال جدول زمني يتراوح بين 5 و6 سنوات.

وأكد أن المجموعة تمتلك من المقومات الإدارية والمالية والخبرات ما يؤهلها لتنفيذ جميع خططها سواء من حيث تنفيذ المشاريع أو إطلاق المزيد منها حسب متطلبات السوق إضافة إلى الوفاء بالتزاماتها تجاه جميع الأطراف التي تتماشى مع إستراتيجية التوسع . مع العلم أنها تدير أكثر من 22 ألف وحدة سكنية، وصلت فيها معدلات الإشغال إلى 90 بالمئة.