حجم الخط

- Aa +

Wed 16 Sep 2009 12:55 PM

حجم الخط

- Aa +

استبعاد انفراج أسعار العقارات في دبي حتى النصف الثاني من 2010

ذكر بنك إي إف جي هيرمس أن الطلب يتركز على سوق الإيجارات وأن ثقة المشترين مازالت ضعيفة.

استبعاد انفراج أسعار العقارات في دبي حتى النصف الثاني من 2010
أسعار دبي: استبعد إي إف جي هيرمس انتعاش أسعار العقارات حتى النصف الثاني من عام 2010.

من المستبعد أن يطرأ انفراج كبير على أسعار المساكن في دبي قبل النصف الثاني من عام 2010، وفقاً لدراسة صدرت الأربعاء.

وذكر بنك الاستثمار المصري "إي إف جي هيرمس" في دراسة عن القطاع العقاري وقطاع البناء في الإمارات لعام 2009 أن الطلب يتركز على سوق الإيجارات وأن ثقة المشترين مازالت ضعيفة في دبي حيث تراجعت الأسعار بنسبة 50 بالمائة منذ أن وصلت إلى مستوى القمة في خريف العام المنصرم.

وأضافت الدراسة أن العقارات أو المساكن المكتملة التي تقع في المناطق الراقية تشكّل في الوقت الحالي أغلبية الصفقات المبرمة.

وتسبب الانهيار الذي نتج عن أزمة الائتمان العالمية بزعزعة الثقة في الإمارة وقضى على طلب المستثمرين. إذ انخفضت الأسعار على نحو كبير، لاسيما أسعار العقارات غير المكتملة.

ومن جهة أخرى، أشار بنك "إي إف جي" إلى أن القطاع العقاري في أبو ظبي يتمتع بقوة كبيرة، إلا أن انخفاض الإيجارات في دبي تسلط ضغطاً على السوق ما يؤدي إلى مروره بمرحلة تصحيحية ناتجة عن العرض والطلب في وقت يتجه السكان والشركات إلى العقارات الأرخص في دبي.

وتوقعت الدراسة أن يتم تأجيل بعض المشاريع بعيدة المدى التي تعود إلى أكبر شركتين للتطوير في أبو ظبي وهما "الدار" و"صروح" تماشياً مع تغير العوامل المحركة للسوق.

وقد تجد "الدار" التي تولت تطوير مضمار سباق فورميولا 1 على جزيرة ياس مارينا في أبو ظبي صعوبة في تسديد الديون على المدى المتوسط.

وذكر البنك أن "أرابتك" التي تعد أكبر شركة بناء في الإمارات تتمتع بأفضل وضع بسبب ارتفاع سهمها بنسبة 35 بالمائة منذ بداية العام الجاري وحتى الآن.

وأضاف البنك أن "صروح" قد تحتاج إلى المزيد من التمويل لمشاريعها التي من المقرر تسليمها بعد عام 2011.