حجم الخط

- Aa +

Tue 15 Sep 2009 06:22 AM

حجم الخط

- Aa +

مستغلين انخفاض الأسعار ..المستثمرون العرب يتملكون عقارات لندن

شجع انخفاض أسعار العقارات في العالم نتيجة الأزمة المالية المستثمرين الذين يملكون المال لاغتنام الفرص المتاحة لمزيد من عمليات الشراء.

مستغلين انخفاض الأسعار ..المستثمرون العرب يتملكون عقارات لندن
مستثمرو الإمارات في طليعة مشتري عقارات لندن.

شجع انخفاض أسعار العقارات في العالم نتيجة الأزمة المالية المستثمرين الذين يملكون المال لاغتنام الفرص المتاحة لمزيد من عمليات الشراء.

وكانت لندن كغيرها من المدن ساحة للاستثمار، بسبب أهميتها، وعراقة بنائها التي كانت جاذبة للمشترين، والذين من بينهم المستثمرين من الشرق الأوسط تحديداً.

وتقول "سي إن إن" في تقرير لها إنه في حال ذهب المرء إلى لندن، فسرعان ما سيجد أن كثيراً من الأماكن المهمة في وسط لندن مملوكة بالكامل أو جزئياً لمستثمرين من الشرق الأوسط، كفندق سافوي، وثكنات الجيش القديمة في تشلسي، وكاناري وارف الواقعة في مقاطعة المال في لندن، كل هذه الأماكن البارزة باتت مملوكة لشرق أوسطيين.

ولم يعد غريباً أن يكون أكثر من 70 في المائة من "بيركلي سكوير" وهو من أبرز المناطق في وسط لندن، مملوك لمستثمرين من أبوظبي، فأسعار العقارات حول العالم انخفضت، ولندن لم تكن استثناءاً.

ونتيجة لهذا الانخفاض، قالت شركة "كاشمان آند واكفيلد" المتخصصة بالاستشارات العقارية، إن نسبة المبيعات في وسط لندن ارتفعت بأكثر من 200 في المائة بين الربع الأول والثاني من العام الجاري. وعن هذه المبيعات قال آشلي ماريسون، من نفس الشركة "لقد رأينا أن نحو 60-65 في المائة من الأموال التي دخلت لندن من الشرق الأوسط، أنا أعتقد أن ذلك نتيجة لانخفاض الأسعار.".
 
وتابع قائلاً :"المستثمرون يأتون من الشرق الأوسط، فهم يجدون الأسعار أقل بحوالي 25 في المائة عما كانت عليه قبل عامين، ونحن الآن في زمن سعر الفائدة المنخفضة.".

وسجلت لندن هذا العام أكبر صفقة مفردة، بتمويل عماني، لمجمع مكاتب بلغت قيمة الصفقة 700 مليون دولار، كما أن هناك تقارير تشير إلى أن مستثمراً خليجياً ينوي شراء موقع السفارة الأمريكية في لندن، بعدما يتم نقلها.

ويرى كليف غاردنر من إحدى الشركات العقارية العاملة في لندن، أن :"المستثمرين من الشرق الأوسط، يستهدفون استثمارات معقولة، لكنهم أيضاً يريدون شراء أماكن مميزة، تكون فريدة وخاصة، وهذا شيء لا يجدونه في دبي أو أبوظبي.".

ويبدو أن هؤلاء المستثمرين تمكنوا من الحصول على عقارات مميزة وفريدة، كما يريدون، ولكن المستقبل وحده كفيل ببيان ما إذا كانت استثمارات جيدة أم لا.