لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 22 May 2017 06:57 AM

حجم الخط

- Aa +

تسريب أسرار رقابة الجنس والعنف والسياسة في فيسبوك

كشفت صحيفة الغارديان خفايا وثائق سرية يتقيد بها موظفو فيسبوك للتعامل مع تدوينات وصور العنف والجنس والسياسة والإرهاب والعنصرية، واطلعت الصحيفة على أكثر من 100 كتيب ووثيقة تدريب داخلية

تسريب أسرار رقابة الجنس والعنف والسياسة في فيسبوك

كشفت صحيفة الغارديان خفايا وثائق سرية يتقيد بها موظفو فيسبوك للتعامل مع تدوينات وصور العنف والجنس والسياسة والإرهاب والعنصرية التي ينشرها المشتركون الذين يبلغ عددهم ملياري شخص، واطلعت الصحيفة على أكثر من 100 كتيب ووثيقة تدريب داخلية تظهر قوة فيسبوك كاكبر جهة رقابة في العالم.

وتبين إحدى الوثائق أن أي مشترك يزيد عدد متابعيه عن 100 ألف يتم تصنيفه كشخصية عام وبالتالي يحرم من حماية الخصوصية الكاملة  التي تمنح للأشخاص.

تفصل الصحيفة أهم ما جاء في قرابة 100 كتيب تدريبي داخلي تكشف  تفاصيل غير مسبوقة لقواعد عمل يستخدمها موظفو فيسبوك من المشرفين على المحتوى لتعديل تدوينات في قضايا مثل العنف وخطاب الكراهية والإرهاب والمواد الإباحية والعنصرية وإيذاء النفس. وتتسم هذه القواعد بالإرباك في صرامتها في فرض الرقابة على أشياء محددة والتساهل مع أشياء اخرى حيث وصفتها الصحيفة بأنها الأعقد والأكثر إثارة للحيرة.

كما تبرز التحديات التي يواجهها المشرفون على رقابة المحتوى ممن ينهكهم الكم الهائل من التدوينات التي عليهم تحديد حجبها أو السماح بها مما يعني أنهم غالبا يكون أمامهم ما لايزيد عن "10 ثوان فقط" لاتخاذ قرار الحجب أو السماح بالتدوينة أوالصورة أو الفيديو.

وتظهر وثيقة أخرى مثلا، تعليمات بضرورة حجب أو السماح بتدوينات الكراهية، كأن لا يسمح بتدوينة تقول "اطعن الصهاينة وكن مصدر خوف لهم، فيما يسمح بتدوينة تقول : "لتضمن طق رقبة الكلبة اضغط بشدة على منتصف بلعومها"، كما يسمح بتدوينة تقول:" لنضرب الأولاد البدينين" ويسمح أيضا بتدوينة تدعو لضرب ذوي الشعر الأحمر.

 

وتلفت سارة روبرتس وهي خبيرة تقييم المحتوى الإلكتروني إلى أنه حين يكون لديك نسبة كبيرة من سكان العالم يريدون نشر تدوينتهم التي تولد منها الأرباح فالأمر يصبح كارثة، أي أن أرباح فيسبوك تعتمد على الصور والمحتوى المثير للجدل وبالتالي هناك مبرر للتقاعس عن حجب المواد المشينة.

ويتوقع أن تثير هذا الوثائق جدلا واسعا نظرا لأن فيسبوك أصبح يعتبر أكبر جهة رقابية في العالم، فهو قد يقرر عدم حجب عمليات اغتصاب لأشخاص قاصرين أو عدم حذفها مثلما حدث حين امتنع عن حذف لقطات انتحار فتاة عمره 12 عاما، حيث بقيت اللقطات اسبوعين فيما حذفها يوتيوب فورا بحسب الصحيفة. 

تناولت الصحيفة بعض تفاصيل الوثائق المسربة مثل القواعد السرية والتوجيهات الخاصة بالمحتوى المثير للجدل مما ينشره مشتركو فيسبوك بتفاصيل مثيرة من شأنها تعزيز المخاوف من نفوذ وتأثير الشبكة العالمية العملاقة في تقرير ما ينشر وما يتم حذفه.

 

وتلفت الصحيفة إلى إن تحديات طرأت مؤخرا مثل البث المباشر بالفيديو عبر فيسبوك هو مصدر قلق لايمكن السيطرة عليه إلى جانب تكرار نشر المحتوى الإباحي للانتقام، وهي جوانب تشكل ضغوطا على مشرفي الموقع .