لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 1 Jun 2017 07:08 PM

حجم الخط

- Aa +

كاتب في صحيفة قطرية يهاجم مسلسل غرابيب سود باتهامات للشريعة

هاجم كاتب في صحيفة قطرية مسلسل غرابيب سود باتهامات للشريعة الإسلامية على أنها تبيح السبي وقطع الأيدي

كاتب في صحيفة قطرية يهاجم مسلسل غرابيب سود  باتهامات للشريعة

 

هاجم كاتب في صحيفة قطرية مسلسل غرابيب سود باتهامات للشريعة الإسلامية على أنها تبيح السبي وقطع الأيدي وأن ما تقوم به داعش هو من صميم الدين الاسلامي.

وشن الصحفي موسى العمر الذي ينشر في صحيفة العرب القطرية على صفحته على فيسبوك هجوما شرسا على القائمين على المسلسل من كتاب سيناريو وإخراج قائلا إنهم يعملون لمصلحة إيران.

لكن الجانب الأغرب في هجوم الصحافي المذكور وهو كاتب سوري معارض،  كان في مغالطات كبيرة حول قطع الأيدي والسبايا زاعما أنها من صميم الدين الاسلامي الحنيف، علما أن سبي النساء والتعرض للمدنيين يأتي في عصرنا الراهن الذي لم يشهد هذه الممارسات كونها ضمن  جرائم الحرب بحسب اتفاقيات جنيف  في البند الثاني الذي يدرجها ضمن الجرائم الموجهة ضد المدنيين. مثل الاغتصاب النساء ، و مع هذا التصنيف تضمنت الاتفاقية على وجوب حماية المدنيين و الحفاظ على الحقوق المدنية و من هنا اعتبرت "اتفاقيات جنيف " هي المرجعية الاساسية. أما قطع اليد فيؤكد العمر زعمه أنها من أصول الدين ضمن شروط لا يتبعها داعش جيدا، ويعترف أنها لا يتابع الدراما وأنه استجابة لمطالب متابعيه الذين قال أنهم يزيدون عن مليون ونصف، كي يقدم رأيه بالمسلسل.

ويبرر الكاتب ممارسات داعش على أنها ممارسات إسلامية، ويُعيد تنظيم داعش إحياء أحكام شرعية حصلت في حالات استثنائية على أنها أحكام ثابتة ليطبقها بشكل متطرف، مثل حكم "سبي النساء" أو "ملك اليمين" الذي يطبقه داعش في "غزواته" المختلفة.

ويعترف بأنه ليس بناقد فني بعد أن زعم أن ما يقدمه المسلسل هو أفكار قناة الميادين، علما أن وكالات أنباء عديدة كشفت عن سفر فتيات فيما يعرف بجهاد النكاح (خبر رسمي من وزارة الداخلية التونسية هنا حيث قال الوزير خلال جلسة مساءلة أمام المجلس التأسيسي (البرلمان) نقلها التلفزيون الرسمي مباشرة "يتداول عليهن (جنسيا) عشرون وثلاثون ومئة (مقاتل)، ويرجعن إلينا يحملن ثمرة الاتصالات الجنسية باسم جهاد النكاح، ونحن ساكتون ومكتوفو الأيدي").