لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 6 Feb 2017 06:45 PM

حجم الخط

- Aa +

أنباء عن إغلاق قناة “العرب”

أشارت صحيفة “سبق” السعودية إلى أن إدارة قناة العرب المملوكة للأمير الوليد بن طلال، قررت إغلاق المؤسسة نهائياً، وتسريح كافة موظفيها

أنباء عن إغلاق قناة “العرب”

أشارت صحيفة “سبق” السعودية إلى أن إدارة قناة العرب المملوكة للأمير الوليد بن طلال، قررت إغلاق المؤسسة نهائياً، وتسريح كافة موظفيها.

 وجاء في الرسالة : "كما تعلمون جميعا، العامان الماضيان كانا فترة محاولة وبذل الجهود لإعادة إطلاق قناتنا الحبيبة قناة العرب الإخبارية، حيث واجهنا تحديات عديدة وشديدة.. ورغم كل شيء ونظرا للظروف آن الأوان لاتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبل القناة."وتكشف الرسالة عن موعد الإغلاق النهائي ووقف عمل الموظفين بالقول: "وعليه وللأسف، قررت الإدارة وقف عملياتها بصورة مباشرة، ونود أن نشكركم جميعا على صبركم وتفهمكم خلال فترة عملكم التي تنتهي اليوم الـ6 من فبراير 2017.."

ومرت القناة بتجربة متقلبة على امتداد 6 سنوات من إعلان الانطلاق وتأجيله أكثر من مرة، قبل بداية البث من المنامة عاصمة البحرين في شباط (فبراير) 2015، لساعات قليلة، ثم توقفت من جديد.

وكانت قناة “العرب” قد توقفت عن البث بعد خلاف مع الدولة المستضيفة حول سياستها التحريرية، واستضافتها معارضاً بحرينياً في أول يوم بث، لتتوقف القناة بعد ذلك متعللة في تغريدة على “تويتر”، بتوقف البث “لأسباب فنية وإدارية”، لكن تبين لاحقا ان ضغوطا رسمية سعودية كانت احد ابرز الأسباب.

ثم حاولت العرب البث من مدن أخرى مثل لندن، أو اسطنبول، لارنكا القبرصية، قبل إعلان مديرها العام جمال خاشقجي، في تشرين الثاني (نوفمبر) 2016، اتفاق القناة مع السلطات القطرية على البث من الدوحة.

ونفى خاشقجي “الشائعات عن توقف القناة، أو عدول إدارتها عن قرار إطلاقها من العاصمة القطرية.

ولكن القناة لم تعاود البث، في حين اختفى مديرها جمال خاشقجي بدوره تماماً من المشهد الإعلامي السعودي، واختفت مقالاته من على أعمدة جريدة “الحياة” اللندنية، وتغريداته وكتاباته على شبكات التواصل الاجتماعي، بعد بيان للخارجية السعودية تبرأت فيه من خاشقجي، محذرةً من التعامل معه على أساس تمثيله لأي جهة رسمية سعودية.

 

ويبلغ عدد الموظفين والخبرات الإعلامية في محطة “كل العرب” اكثر من 50 شخصا، ومن بينهم نجوم عملوا في محطات كبرى مثل المذيعة ليلى الشيخلي، وزوجها جاسم العزاوي، وطارق العاص، الذي عمل في محطة “بي بي سي”، وطارق خوري الذي كان من مؤسسي “ام بي سي” و”بي بي سي” العربية، ويقيم معظم هؤلاء حاليا في قبرص.

ويملك الأمير الوليد شبكة روتانا التلفزيونية ومقرها بيروت، ولها مكاتب في دبي والرياض، ولكنها قنوات ذات طابع فني ترفيهي، وتقدر مجلات مهتمه بثروات كبار رجال الاعمال في العالم ثروته بحوالي 25 مليار دولار بحسب ما نقله موقع الراي اليوم.