لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 4 May 2016 07:49 AM

حجم الخط

- Aa +

بي بي سي توضح موقفها من استقالة مذيعة سورية بسبب تغطية الحرب في حلب

ردت بي بي سي عبر حسابها على فيسبوك على استقالة مذيعة لديها بعد اتهام الأخيرة لبي بي سي بالتحيز لصالح النظام السوري.

بي بي سي توضح موقفها من استقالة مذيعة سورية بسبب تغطية الحرب في حلب
لقطات لـ ا ف ب عن المناطق الخاضعة للنظام التي قصفتها المعارضة السورية، فيما استخدمت بي بي سي مناطق خاضعة للمعارضة بدلا منها

ردت بي بي سي عبر حسابها على فيسبوك على استقالة مذيعة لديها بعد اتهام الأخيرة لبي بي سي بالتحيز لصالح النظام السوري.

صرح متحدث باسم بي بي سي معلقا على استقالة ديما عز الدين: "كانت ديما عز الدين، التي تعمل مقدمة أخبار في تلفزيون بي بي سي العربي، في إجازة توقف عن العمل غير مدفوعة لمدة عام، وكان مقررا أن تستأنف العمل في الأول من مايو أيار. وفي السابع والعشرين من ابريل نيسان، وعقب مناقشات مع بي بي سي العربية بشأن دورها وشروط عملها، أخطرت ديما بي بي سي أنها لن تعود إلى العمل".

وفي تعليق على تغطية بي بي سي العربية للقتال الدائر في حلب قال المتحدث باسم بي بي سي: "ليس صحيحا على الإطلاق التلميح بأننا تعمدنا تضليل مشاهدينا أو أننا استخدمنا تلك اللقطات لخدمة أية أجندة سياسية. تلك اللقطات، التي تمتلك البي بي سي حق استخدامها بالكامل، استخدمت للمرة الأولى في نشرة تلفزيونية لبي بي سي العربية في يوم الجمعة الموافق ٢٩ من ابريل نيسان لتغطية القتال الدائر في حلب دون ذكر أماكن محددة. ثم استخدمت نفس اللقطات مرة أخرى صباح يوم السبت مع عنوان إخباري تلفزيوني، لكن موقع القصف الذي حدده العنوان كان خطأً."

"اكتشفنا الخطأ بسرعة وأزلنا تلك اللقطات. اعترفنا بهذا الخطأ ونشرنا تصحيحا واعتذارا عبر حساب بي بي سي العربي الرسمي على موقع تويتر. إن بي بي سي العربية تتمسك بمعيار الحيادية الأساسي في بي بي سي، وتبذل كل ما في وسعها لكي تكون منصفة ومتوازنة، ليس فقط في تغطيتها لسوريا، بل أيضا في كل ما تقدمه عبر منصاتها المختلفة".

وكانت المذيعة قد نشرت على حسابها اتهاما لبي بي سي بقولها:"

اليوم كان من المفترض ان اعود لشاشة البي بي سي بعد غياب عام، لم أعد ولن اعود ....
ثمان سنوات مع البي بي سي علمتني الكثير ،في قلبي امتتنان ومودة للمعرفة التي وفرتها لي هذه المؤسسة ، ولي فيها أصدقاء عمر، إنما في قلبي حسرة ايضا فمن المفترض ان تكون المعايير التي اسست لهذه المؤسسة منذ عشرات السنين ان تجعلها الرقم الصعب اعلاميا ، الا ان ذلك لم يحدث مع الأسف لان المعايير هذه لم تعد تطبق كما ينبغي ان تطبق

بالنهاية أخذت من البي بي سي كل ما يشبهني ويشبه اصلها، واليوم تركتها فلم تعد تشبهني ولم أعد اشبهها، فرقنا خبر بلادي الجريحة..........