لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 4 May 2016 06:15 AM

حجم الخط

- Aa +

لضمان المصالح، الحكومة البريطانية تدير المكتب الإعلامي للمعارضة السورية ضد داعش

كشفت تقرير نشرته صحيفة "الغارديان" أن الحكومة البريطانية تدير مكتبا إعلاميا للمعارضة السورية من خلال متعاقدين معها يخفون صلة الحكومة بها

لضمان المصالح، الحكومة البريطانية تدير المكتب الإعلامي للمعارضة السورية ضد داعش

كشفت تقرير نشرته صحيفة "الغارديان" أن الحكومة البريطانية تدير مكتبا إعلاميا للمعارضة السورية من خلال متعاقدين معها يخفون صلة الحكومة بها في حرب دعائية ضد داعش.

المكتب الصحفي لمقاتلي المعارضة، يساعد الحكومة البريطانية بحسب الصحيفة على تشن حرب معلومات في سوريا من خلال تمويل الحملات الإعلامية لبعض مجموعات الثوار.

وتظهر وثائق التعاقد التي اطلعت عليها صحيفة "الغارديان" أن الحكومة عرضت المشروع باعتباره وسيلة للحفاظ على موطئ قدم في سوريا إلى أن يكون هناك تدخل عسكري بريطاني.

وقد أنفقت الحكومة البريطانية على هؤلاء المتعاقدين من خلال "صندوق الصراع الاستقرار" حوالي 2.4 مليون جنية استرليني، ويعملون في اسطنبول على تقديم "الاتصالات الاستراتيجية والحملات الإعلامية لدعم المعارضة السورية المسلحة المعتدلة".

وقال مصدر بريطاني مطلع على ملف التعاقد إن الحكومة تدير أساسا "المكتب الصحفي للجيش السوري الحر". وقد تولى، لفترة وجيزة، متابعة مشروع التعاقد لدعم المعارضة المسلحة المعتدلة، ريجستر لاركن، مستشار في الاتصالات الدولية، وكان المشرف عليه عقيدا سابقا في الجيش البريطاني، والذي كان يعمل أيضا خبير الاتصالات الاستراتيجية في وزارة الدفاع.

 

تهدف الحملة إلى تعزيز سمعة ما تسميه الحكومة "المعارضة المسلحة المعتدلة"، وهو تحالف معقدة ومتغير من الفصائل المسلحة. وأفاد التقرير بأن البت في أي الفصائل تستحق الدعم أمر محفوف بالمخاطر بالنسبة للحكومة البريطانية، لأن جماعات كثيرة أصبحت تميل، وعلى نحو متزايد، إلى التطرف خلال سنوات الحرب الخمس.

وينتج المتعاقدون المستأجرون من وزارة الخارجية، ولكن تحت إشراف وزارة الدفاع، أشرطة الفيديو والصور والتقارير العسكرية والبث الإذاعي، ويطبعون المشاركات في وسائل الإعلام الاجتماعية بشعارات مجموعات الثوار، ويديرون بشكل فعال المكتب الصحفي لمقاتلي المعارضة. وتعمم المواد في الإعلام العربي المرئي والمسموع وتنشر على الإنترنت مع إخفاء أي دليل على تورط الحكومة البريطانية.

 

وتستدرك الصحيفة قائلة إن أساليب "وحدة البحث والمعلومات والاتصال"، التي تخفي دور مشاركة الحكومة في هذه الحملة، قد تصيب بعض المسلمين بالصدمة وقد تقوض الثقة في برنامج مكافحة التشدد، الذي يواجه بالفعل انتقادات واسعة. وتضطلع  بالدعاية السياسية شركة اتصالات غير حكومية تدعى بريكثرو ميديا نتوورك breakthroughmedia.org، التي أنتجت عشرات المواقع على الانترنت والمنشورات وتسجيلات الفيديو وصفحات فيسبوك وتويتر.

وكشفت الصحيفة أن جهود الدعاية في بريطانيا لمصلحة المعارضة السورية المسلحة بدأت بعد فشل الحكومة في إقناع البرلمان بدعم العمل العسكري ضد الرئيس الأسد. ذلك أنه في خريف عام 2013، شرعت المملكة المتحدة سرا في العمل على التأثير في مسار الحرب من خلال وضع تصورات لمقاتلي المعارضة.

وكانت صحيفة واشنطن بوست قد كشفت في شهر أبريل أن شركة أمريكية اسمها كورفيس - Qorvis- تدير حساب المعارضة السورية على الشبكات الاجتماعية مثل تويتر بتمويل من السعودية .

https://www.washingtonpost.com/news/powerpost/wp/2016/04/20/saudi-govern...