لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 9 Jun 2016 10:25 AM

حجم الخط

- Aa +

رفض فرنسي لصفقة قنوات "بيين سبورت" القطرية ونظيرتها الفرنسية "كنال+"

رفض فرنسي لصفقة قنوات "بيين سبورت" القطرية ونظيرتها الفرنسية "كنال+" التي تملكها المجموعة الإعلامية الفرنسية العملاقة فيفندي

رفض فرنسي لصفقة قنوات "بيين سبورت" القطرية ونظيرتها الفرنسية "كنال+"

رويترز: رفضت هيئة فرنسية إقرار صفقة وشيكة بين قنوات "بيين سبورت" القطرية ونظيرتها الفرنسية "كنال+" التي تملكها المجموعة الإعلامية الفرنسية العملاقة فيفندي .

واشار مصدر لرويترز إن الصفقة التي كانت ستجمع بين مؤسسة قنوات "بيين سبورت" القطرية ونظيرتها الفرنسية "كنال+"،بهدف تعويض خسارة الشركة الفرنسية التي تقدم أقنية مدفوعة، لزبائنها قد رفضت من قبل مجلس المنافسة الذي سيعلن ذلك رسميا اليوم.

وكانت فيفندي قد أعلنت في فبراير إنها تجري محادثات مع الشركة القطرية للحصول على حقوق بث وتوزيع البطولات الأوروبية الهامة لمدة 5 سنوات.

 

وكان الاتفاق المأمول ينص على أن تكون شركة فيفندي الموزع الحصري لقنوات "بيين سبورت"، أي أن مشاهدة قنوات بيين سبورت تقتضي الاشتراك في باقة "كنال +" المملوكة لشركة فيفندي.

كنال بلاس، التابعة لفيفندي، تُعتبر أول قناة أوروبية تعمل بنظام الاشتراك، ويتابعها أكثر من 6 ملايين مشترك، وكانت تهدف من الصفقة التوسع والتطور بضم حوالي 2.5 مليون مشترك في القناة القطرية المتخصصة في  الرياضة، في السوق الفرنسية.

وقد كان مطروحًا من قبل، إمكانية شراء فيفندي لقنوات بيين سبورت الموجهة لفرنسا، لكن القيمة السوقية الكبيرة لهذه القنوات والتي تصل وفق التقديرات إلى 500 مليون يورو تكون قد عدلت مسار المفاوضات في اتجاه إيجاد صيغة تعاون بين الطرفين يجنبهما مزيدًا من الخسائر.

وتعود ملكية قنوات "بيين سبورت" إلى صندوق الاستثمار السيادي القطري، وتمتلك "بيين سبورت" شبكة من 34 قناة حاليًا، ويرأس مجلس إدارتها ناصر الخليفي الذي يدير أيضًا النادي الباريسي باريس سان جرمان.

وتتواجد "بيين سبورت" في فرنسا منذ 2012 وتحولت فيما بعد إلى القناة الرياضية الأولى بعد شرائها حقوق بث البطولة الفرنسية والبطولات الأوربية الكبرى وكأس العالم. لكن مكاتب التدقيق في فرنسا مثل ناتكسيس تؤكد أن القنوات لم تدخل بعد في مرحلة الربحية، حيث تقدر خسائرها بين 60 و250 مليون يورو.