لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 8 Jun 2016 11:29 AM

حجم الخط

- Aa +

السعوديون يحيون "الراتب ما يكفي الحاجة" على تويتر مرة ثالثة

السعوديون يحيون #الراتب_مايكفي_الحاجة على تويتر للسنة الثالثة وهو أشهر الهاشتاكات التي شهدت تفاعلاً في تاريخ "تويتر" على مستوى السعودية والعالم أجمع   

السعوديون يحيون "الراتب ما يكفي الحاجة" على تويتر مرة ثالثة
السعوديون يحيون #الراتب_مايكفي_الحاجة على تويتر للسنة الثالثة

صعد هاشتاك (#الراتب_مايكفي_الحاجة)، اليوم الأربعاء، للمرة الثالثة منذ العام 2013، إلى الترند السعودي على تويتر أكثر مواقع التواصل الاجتماعي شعبية في المملكة العربية السعودية.

 

ورغم أن الوسم (#الراتب_مايكفي_الحاجة) بدأ تداوله قبل حوالي 3 ساعات إلا أنه تمكن من الوصول إلى أكثر 10 وسوم تداولاً على تويتر السعودي في إشارة إلى معاناة المواطنين السعوديين خلال موازنتهم بين مصروفاتهم المرتفعة وأجورهم المتدنية.

 

و(#الراتب_مايكفي_الحاجة) هاشتاك قديم يعود للعام 2013، ويعد من أشهر الهاشتاكات التي شهدت تفاعلاً في تاريخ "تويتر" على مستوى العالم.

 

هاشتاك (#الراتب_مايكفي_الحاجة) الأول في 2013

 

أطلق ناشطون سعوديين على موقع تويتر للمرة الأولى هاشتاك (#الراتب_مايكفي_الحاجة) في صيف 2013، وطالبوا فيها العاهل السعودي آنذاك الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، برفع الرواتب لجميع الموظفين السعوديين والمتقاعدين ومكافآت الطلاب والطالبات وضبط أسعار السلع، وفتح فرص توظيف جديدة للعاطلين عن العمل، مستعرضين معاناة الكثيرين من ضعف الرواتب الذي يقابله ارتفاع في أسعار مجمل السلع.

 

وكانت ردة الفعل الرسمية على الهاشتاك، هي التحذير من الحملة التي شكلها الهاشتاك لاحقاً، واعتبر أمين عام مجلس الوزراء السعودي عبد الرحمن السدحان، آنذاك، أن حملة المطالبة بزيادة الرواتب هي واجهة لـ "الفتنة... يقودها أشخاص يغيظهم أن تعيش المملكة بأمن واستقرار وسط ما تشهده بعض دول العالم من نزاعات".

 

وحذر المسؤول حينها أيضاً "من الانجراف خلف أشباح وسائل التواصل الاجتماعي المغرضة"، وقال إن الهاشتاك "هو حسد من مجهولين لا يعجبهم أن السعودية تنعم بالأمن والاطمئنان"، وإن "هناك أناس يرسمون لأشياء بعيدة المدى وقاموا بوضع الراتب في الواجهة، كون المملكة تعيش في أمن وسلام واطمئنان وازدهار، على غير الكثير من الشعوب العربية الدامية"، وذكر إن الهاشتاق هو واجهة للفتنة، وأن الله سيحمي هذا البلد بحوله وقوته من كل من يريد إلحاق الشر والأذى بأمنه واستقراره.

 

ودعا إلى "التعقل وعدم الانجرار خلف كل ما يطرح"، وقال إنه "يجب على المواطن أن يحكم عقله فيما يقرؤه أو فيما يسمع، وخلف هذا الهاشتاق أشباح يريدون أن يصنعوا من أنفسهم أبطالاً وهميين فتعوذوا منهم".

 

في حين أخذت صحيفة "الرياض" - شبه الرسمية - موقفاً معادياً من الحملة، عندما نقلت، في يوليو/تموز 2013، عن عدد من الاقتصاديين والأكاديميين قولهم إن زيادة الرواتب للمواطنين أمر ليس في صالح الاقتصاد السعودي الذي يحاول المضي قدماً للأمام، وسيؤدي إلى تفشي ظاهرة غلاء الأسعار، وعدم السيطرة عليها وإلى ارتفاع معدلات البطالة بتحميل الدولة مبالغ إضافية تحجمها عن التوظيف وقالوا إنه لا يمكن مقارنة المملكة بدول خليجية قريبة باعتبار أن في حالة تقسيم إيرادات النفط على الفرد هي أقل دخلاً من هذه الدول.

 

كما أخذت صحيفة "الوطن" هي أيضاً موقفاً معادياً من الحملة، حينها، ونشرت لكاتب اسمه "علي سعد الموسى" يتساءل في مقال ساخر نشرته الصحيفة في يوليو/تموز 2013 "لماذا فشل بعض (السعودي) في أن يكفيه الراتب؟" متهماً المواطن السعودي بـ "التبذير" وبأنه السبب في "الراتب ما يكفي الحاجة!javascript:mctmp(0);".

 

وقال "الموسى" في مقالته ذاتها إن "مشكلة (بعض) السعودي... يريد (أن يزور) دبي وباريس وأربعة أجهزة جوال في العام الواحد وشقة منفردة بمدخل خاص ومئتي وجبة من أيام العام خارج المنزل". وكتب ساخراً "يريد أيضاً سيارة سبورت".

 

هاشتاك (#الراتب_مايكفي_الحاجة) الثاني في 2015

 

بعد أن سلطت الحلقة الثامنة من المسلسل السعودي "سيلفي" في جزئه الأول، خلال رمضان الماضي، الضوء على قضية تدني الأجور في المملكة، أحيا المغردون السعوديون هاشتاق (#الراتب_مايكفي_الحاجة) للتفاعل مع المسلسل الذي كان قد أغضب في حلقاته السبع السابقة شرائح مختلفة من المجتمع السعودي، إلا أن الحلقة الثامنة التي تناولت "الراتب" وحدت صفوف المغردين بعد أن تطرقت إلى معاناة السعوديين خلال موازنتهم بين مصروفاتهم المرتفعة وأجورهم المتدنية.

 

وكانت أحداث حلقة يوم الخميس 25 يوليو/تموز الماضي حول قصة شاب سعودي يعمل في وظيفة حارس أمن ويتقاضى راتباً لا يتجاوز 1700 ريال (454 دولاراً) ، ويعيل 4 أشخاص، ويضطر خلال أحداث المسلسل، الذي يلعب دوره الفنان السعودي ناصر القصبي، إلى سرقة علبة حليب أطفال من إحدى الصيدليات.

 

هاشتاك (#الراتب_مايكفي_الحاجة) الثالث في 2016

 

أحيا الناشطون هاشتاك (#الراتب_مايكفي_الحاجة) للمرة الثالثة صباح اليوم الأربعاء في إشارة واضحة إلى معاناتهم خلال موازنتهم بين مصروفاتهم المرتفعة وأجورهم المتدنية.

 

وتفاعل الآلاف من المغردين مع الهاشتاك (#الراتب_مايكفي_الحاجة)، وكتب سليم بويرق الجهني "ويجيك آخر من أصحاب الثراء وأصحاب الملايين والسيارات الفاخره ومن المقربين _يقول انتبهوا هذا تحريض_ نحن عندنا أمن وأمان #الراتب_مايكفي_الحاجه".

 

وقال مغرد اسمه غريب وعجيب "#الراتب_مايكفي_الحاجه اقل شئ شوفو حل في أسعار الإيجارات العقارية.. كل واحد يحط رقم من رأسه تحصل غرفتين يقولك بـ 24 ألف السنة لا ويبي دفعه بعد".

 

وكتب مغرد اسمه كلمة حق "لايوجد هناك موازنة بين نوع العمل ،و مقدار الراتب، و التأثر المالي بالتغيرات الإقتصادية، فرق يصنع طبقة متوسطة فقيرة #الراتب_مايكفي_الحاجه".

 

وقال AMJD "#الراتب_مايكفي_الحاجه  مواطن سعودي يسرق حليب لأطفاله، والمصري يذله وهو في بلده، هل رأيتم قهر أكبر من هذا القهر؟".

 

وكتب تركي الشلهوب "#الراتب_مايكفي_الحاجه الكل يطالب المواطن "بترشيد الإنفاق" لكن لا أحد يطالب بوقف الهدر والسرقات ولو 25% أو يدعو لضبط الأسعار ووقف جشع التجار".