لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 16 Jun 2016 04:32 AM

حجم الخط

- Aa +

دعوى قضائية ضد باب الحارة الدمشقي بسبب "إهانته" لمدينة حلب

رفع دعوى قضائية ضد مسلسل باب الحارة من المحامي أكرم عزور أمام المحامي العام في حلب، طالب فيها «بوقف الجرائم التي يرتكبها المسلسل بحق الحضارة والتراث السوريين»

دعوى قضائية ضد باب الحارة الدمشقي بسبب "إهانته" لمدينة حلب

تحت عنوان " «باب الحارة» مشرّعاً على السخرية والدعاوى القضائية!" كتب وسام كنعان في صحيفة الأخبار عن رفع دعوى قضائية ضد مسلسل باب الحارة من المحامي أكرم عزور أمام المحامي العام في حلب، طالب فيها «بوقف الجرائم التي يرتكبها المسلسل بحق الحضارة والتراث السوريين». ونوه إلى «رعاية المسلسل من قبل محطة تابعة للنظام السعودي» قاصداً mbc)، لكنّه نسي أن يدقق في اسم الجهة المدعى عليها، فوضع اسم المنتج محمد قبنض إلى جانب المنتج والمخرج بسّام الملا، وأقحم اسم مروان قاووق مؤلف الجزء الأول رغم أن المتهم الحقيقي بهذه الكارثة هو سليمان عبد العزيز كاتب هذا الجزء.

وكان تصوير المسلسل لشخص أبله في دور شرطي حلبي (يلعب الشخصية الممثل الشاب مصطفى المصطفى)، قد أغضب بعض الحلبيين على مبدأ «يا غيرة الدين» ربما تأثراً بالمفاهيم الرجعية التي كرّسها «باب الحارة».

ويقول الكاتب إن المسلسل وفضلا عن بلادته والسذاجة المفرطة في سبك الفرضيات والمباشرة المنفّرة في طرحها، إلا أنه قدم في هذا الجزء شخصية مثيرة للجدل، وختم بالقول،
الطيور على أشكالها تقع يمكن أن يكون هو التعبير الصحيح فيما يخص «باب الحارة» والإدعاء القانوني في مواجهته!

أما عن ضعف المسلسل فني ودراميا فهو يرى أن من يعرف بسام الملا عرّاب «باب الحارة» عن قرب، يدرك تماماً لماذا لا يتعلّم الرجل من أخطائه، ولا يلتفت لنبض الشارع ورأيه الحقيقي في نتاجاته، فالآغا حصّن نفسه ضد الحملات التي تنطلق على السوشال ميديا، وأغلق أذنيه على الانتقادات اللاذعة التي تكتبها الصحافة، وأغمض عينيه عن السخرية الشعبية العارمة التي تندلع، بالتزامن مع افتتاحه بوابة حارة الضبع سنوياً. فهو لا يستخدم هاتفاً ذكياً، وليس له أدنى علاقة بالانترنت، أو بقراءة الصحف، أو مطالعة المواقع الإلكترونية.

كلّ ما يهمه إبرام الصفقات لاستمرار «ضربة العمر» وتحقيق أكبر قدر من الربح المالي.

 

هذا العام، أخذ النقد على مواقع التواصل الإجتماعي بعداً مختلفاً، إلى درجة انتشار هاشتاغ «سكروا هالباب وريحونا» الذي تم تداوله بغزارة على الصفحات التواصلية، في حين انتبه بعضهم إلى قرار الرقابة السورية، برفض نص الجزء التاسع من المسلسل الذي كان يفترض أن يصوّر مع الثامن لكنه تأجّل بعد رفضه رقابياً بذريعة تدنيه الفكري وعدم صلاحيته ليكون مادة تلفزيونية أصلاً.

 

في هذا الصدد، أوضح مصدر من أسرة المسلسل لـ «الأخبار» مفضلاً عدم ذكر اسمه: «أحيل النص إلى جهة أمنية (الفرع الداخلي) بحجة أن المسلسل داعشي، لكن لدى معرفة وزير الإعلام بالموضوع، استشاط غضباً من دون أن يتمكّن من تسوية الموضوع، إلا بعد تشكيل لجنة رقابة جديدة مؤلفة من حسن م يوسف ومحمود عبد الكريم وشمس الدين العجلاني. أجاز اثنان منهما النص، وتحفّظ الثالث على إبداء رأيه، فعبر المسلسل من مأزقه الرقابي الأول، بحظوة أحد نجومه كونه يتمتّع بدعم كبير في سوريا هذه الأيام».

 

 

كل ذلك زاد من حجم السخرية، وتأليف الطرائف عن شخصياته، وتحوّل الشارة إلى مسرح توزيع جوائز مجانية، والحفاوة المبالغ بها بنجل المخرج الممثل أدهم الملا الذي بدأ الشغل في هذا العمل، طفلاً، وقد صار اليوم يافعاً، ومن قبضايات الحارة الموعودين، وربما يحلم والده ألا يسدل ستارة النهاية في سلسلته الخالدة، حتى يورّثه مفاتيح «الزعامة» وراية «العكادة» وكل المناصب الأخرى، بحسب الساخرين.

 

 

الطيور على أشكالها تقع يمكن أن يكون هو التعبير الصحيح فيما يخص «باب الحارة» والإدعاء القانوني في مواجهته!