لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 15 Jun 2016 06:31 AM

حجم الخط

- Aa +

سخرية لاذعة وانتقادات لمخرج مسلسل "باب الحارة" ومنحه البطولة لابنه!

قام الشاب عبد الرحمن دندشي بنشر لقطات فيديو  تحمل سخرية لاذعة وانتقادات لمخرج مسلسل "باب الحارة" ومنحه البطولة لابنه!

قام الشاب عبد الرحمن دندشي بنشر لقطات فيديو  تحمل سخرية لاذعة وانتقادات لمخرج مسلسل "باب الحارة" ومنحه البطولة لابنه! ويتهم الشاب مسلسل باب الحارة بارتكاب ممارسات فساد مثل محاباة بعض الأشخاص النافذين وأقارب المخرج مثل ابنه.


وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالانتقادات نظرا لمواصلة وقوع المسلسل بالأخطاء وإبراز مفاهيم خاطئة عن عادات وتقاليد أهالي دمشق في عشرينيات القرن الماضي، فضلا عن عيوب فنية كثيرة وأخطاء يرتكبها باستمرار ممثلون في حلقاته.

وانطلق وسم (هاشتاغ) عنوانه #‏سكروا_هالباب_وارحمونا‬، للمطالبة بإيقاف تصوير أي جزء جديد من "باب الحارة"، وإبراز عيوب وأخطاء أفسدت المسلسل.

 

 

 

ولم تقتصر الانتقادات من المشاهدين فقط، بل انتقلت إلى الممثلين أيضاً، حيث كتب طلال مارديني الذي يؤدي شخصية "الأستاذ غسان" في المسلسل على حسابه في "فيسبوك": "أنا فعلاً نادم كل الندم على مشاركتي في "باب الحارة" الجزء الثامن، ولن أعمل في أجزائه القادمة إذا استمرت شخصيتي".

وانسحب التراجع في المسلسل على معظم النواحي وأبرزها الاختيار  غير الموفق لشخصية العكيد وبالتشكيك بقدرات الممثل سعد الدين لهذا الدور. وشمل تبديل الشخصيات في الجزء الثامن من "باب الحارة" على الأدوار الرئيسية عمليات استبدال مثيرة للغرابة منها أسعد فضة في دور "أبو ظافر" بدلاً من نظيره أيمن زيدان، وأدوار أخرى كـ"مطيعة" و"لطفية".

وكان الصحافي وسام كنعان قد أشار في صحيفة الأخبار ، إلى أنه حتى على مستوى التتر (شارة المسلسل)، يفتقر «باب الحارة» للخيال، ويغرق في إنشائية، وتكرار ممجوج في توزيع الألقاب، من دون أن نفهم السبب بهذه الألقاب، وماذا تقدّم للعمل ولصاحبه. كمّ المواهب القديرة والمتألقة والهامة التي تمرّ على التترات تشي بمستقبل مدهش للدراما السورية لكن ما كل هذا التردي في نتاج هذا العام؟

ويتابع ب القول، غرق «باب الحارة 8» (سليمان عبد العزيز وناجي طعمي وبسام الملا) في مسرحية الهزل السنوية كأنه تحوّل إلى مسرحية تجارية باهتة، لا تعود بالفائدة إلا على جيوب صناعها، إضافة إلى الإجهاز على ما بقي من ذائقة عامة... «النمس» و«تنكة» و«أبو جودت» و«فتّوح مزين» (الدركي الحلبي) يتسوّلون ابتساماتنا كل الوقت. حتى العكيد الجديد «معتز» (مصطفى سعد الدين) انضم إليهم في التهريج بذريعة نعومته وبنيته الطرّية. يظهر كمن يستجدي تعاطفنا على ظلمه وإسناد دور القبضاي له!