لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 2 Sep 2015 05:19 AM

حجم الخط

- Aa +

ذعر في بريطانيا من صعود سياسي يؤيد قضايا العرب والمسلمين

يشن الإعلام البريطاني المحابي للصهيونية وإسرائيل، مثل صحف التلغراف وديلي ميل وباقي الصحف اليمينية، حملة شعواء لمنع فوز جيرمي كوربن وهو سياسي مناصر للمسلمين والعرب بزعامة حزب العمال في الانتخابات التي ستجرى في مؤتمر الحزب المقبل في غضون 9 أيام.

ذعر في بريطانيا من صعود سياسي يؤيد قضايا العرب والمسلمين
جيرمي كوربن -سياسي مناصر للمسلمين والعرب- ا ب

يشن الإعلام البريطاني المحابي للصهيونية وإسرائيل، مثل صحف التلغراف وديلي ميل وباقي الصحف اليمينية، حملة شعواء لمنع فوز جيرمي كوربن وهو سياسي مناصر للمسلمين والعرب بزعامة حزب العمال في الانتخابات التي ستجرى في مؤتمر الحزب المقبل في غضون 9 أيام.

ساهم ذلك بانتشار وسم  (هاشتاغ) ساخر على تويتر- #suggestacorbynsmear لاقتراح كذبة لتشويه كوربن من قبل مؤيدين له نقموا على حملات تشويه سمعته التي كانت مكشوفة بتربصها به دون وجه حق، وشارك في وسم تويتر أكثر من 10 آلاف خلال ساعات قليلا من إطلاقه ردا على البروباغندا المسعورة ضد كوربن، واتهم في هذا السياق الكوميدي، بأنه وراء مقتل الأميرة ديانا ومقتل سانتا كلوز إلخ، هذا فما الذي فعله وأطلق الحملة الإعلامية ضده وما هي تصريحاته "المثيرة للجدل"؟

 

لم يطالب جيرمي كوربن سوى بتنفيذ حكم القانون بحق بن لادن، وأثارت تصريحاته جدلا مفتعلا لتشويه صورته رغم أن بريطانيا تشبع دول العالم بضرورة احترام حكم القانون وحقوق الإنسان. لم يطالب سوى بمبدأ المحاكمة بدلا من القتل خارج القضاء في حال أسامة بن لادن.

 

 

صحيفة الغارديان المقربة من الاستخبارات البريطانية تعمدت كشف التصريحات التي اثارت الجدل رغم أنها جاءت في مقابلة قديمة، والمعروف عن جيرمي كوربن عداؤه المعلن لسياسة إسرائيل والغرب تجاه فلسطين والشرق الأوسط.

 

 

وعلق الصحافي الأمريكي الشهير جلين جرينوالد ساخرا من الضجة المفتعلة لتصريحات كوربن بالقول عبر تويتر:" تخيلوا مدى هذا التشدد والراديكالية والطلب الدخيل على الغرب من قبل شخص يلمح لضرورة إجراء محاكمات قبل القصاص".

لم يأتي دعم كوربن ومناصرته للعرب والمسلمين من مزاج سياسي يساري بل من منطلق أخلاقي يستوجب دعم القضايا العادلة في العالم بأسره، بدءا من معارضته للحرب على العراق وحتى احتجاجه على الجرائم الإسرائيلية في فلسطين.

 

تقوم حاليا الصحف ووسائل الإعلام البريطانية مع المنظمات الصهيونية بحملة تشويه واغتيال معنوي غير مسبوقة بحق السياسي البريطاني جيرمي كوربن بسبب صراحته التي تناقض البروباغندا الرسمية في بريطانيا.

يتباهى الغرب وبريطانيا تحديدا باحترام حقوق الإنسان ووضعها في قمة المقدسات والأولويات، لكن ذلك لا يراد به حقوق الإنسان لكل البشر بل على بريطانيين يتحددون وفقا للدعاية البريطانية الرسمية.

 

اعلن كورن أنه سيستثمر في حال انتخابه في الفنون والثقافة كونها ستجعل الناس أكثر سعادة، وأنه سيجعل كل طفل بريطاني يتعلم العزف على آلة موسيقية، كما وأكد أنه سيعتذر عن حرب العراق، في حال فوزه بزعامة حزب العمال، وذلك تماشيا مع موقفه الأخلاقي الذي جعله يتصدر المظاهرات البريطانية ضد الحرب على العراق والتي أدت إلى استشهاد مليون عراقي وتهجير الملايين وتدمير مستقبل عائلات عراقية وعربية تقدر بمئات الآلاف من الأسر.

وعن رأيه بمسألة اللاجئين على حدود أوروبا، يوضح كوربن على تويتر، بصراحة وعقلانية أن أزمة اللاجئين تستدعي ردا قويا وموحدا من الدول الأوروبية للمساهمة في حل جذور المشكلة أي بتأمين الاستقرار في الدول التي تشهد نزاعات كانت بريطانيا طرفا فيها مثل العراق وليبيا.