لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 8 Oct 2015 12:02 PM

حجم الخط

- Aa +

كيف أحرزت مسلمة محجبة أعلى مشاهدة لبرنامج تلفزيوني في بريطانيا؟

كيف أحرزت فتاة مسلمة ومحجبة أعلى نسبة مشاهدة لبرنامج تلفزيوني في بريطانيا بحوالي 14 مليون ونصف المليون مشاهد ومشاهدة؟

كيف أحرزت مسلمة محجبة أعلى مشاهدة لبرنامج تلفزيوني في بريطانيا؟

أحرزت صبية مسلمة ومحجبة أعلى نسبة مشاهدة لبرنامج تلفزيوني في بريطانيا بحوالي 14 مليون ونصف المليون مشاهد ومشاهدة، بسبب تعابير وجههها الكوميدية والمعقدة عند انفعالها.

وفازت البريطانية المسلمة نادية حسين بالجائزة البريطانية " بايك أوف" للطبخ هذا العام، لكن هذه الأم البالغة من العمر 30 عامًا ثابرت في المنافسة لتضمن فوزها بمليون دولار وطباعة كتاب خاص بها لفنون الطبخ وذلك بعد أن أعلن ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني دعمه لها من بين المتسابقين الآخرين.

 

(صممت نادية كيك زفاف بريطانية  بنكهة الليمون- الامر الذي قالت أنها حرمت منها في عرسها وهو المفضل لديها)

وشاركت حسين هذا الخبر مع 24 ألف من متابعيها عبر تويتر قائلة " الأطفال مميزون جدًا، فبرغم وجعهم ومرضهم يجدون طريقة للابتسام بروحهم البريئة الجميلة"، في إشارة منها إلى متابعة ابنها المريض لنجاحها على شاشة التلفزيون من على سريره في المستشفى.

ونشرت الأم صورة لابنها الشجاع  البالغ من العمر أربع سنوات والذي لم يعرف مرضه بعد، وهو يشاهد المسابقة على التلفزيون من إحدى مستشفيات الأطفال، يشار إلى أن نادية متزوجة وأم لطفلين آخرين أعمارهم تسعة وثمانية.

واستطاعت نادية أن تحظى بحب وتعاطف البريطانيين معها بسبب ابتسامتها الدافئة وسلوكها المنفتح، وتفاعلها الكريم مع رسائل الداعمين لها ويواصل الناس دعمها في محنتها مع ابنها متمنيين له العافية.

وتمكنّت نادية التي أحبت الطهي منذ أن كانت في الثانية عشر من عمرها، من كسب ثقة واحترام الحكّام القائمين على المسابقة بسبب براعتها في تحويل الأطباق التي تقدمها إلى لوحات فنية.

وأشارت نادية إلى أنها في البداية ترددت في الاشتراك في المسابقة التي تبثها إحدى القنوات، والتي تعتبر من أكثر البرامج مشاهدة في بريطانيا، بسبب الصورة النمطية لدى الناس عن المسلمين وخصوصًا أنها محجبة، ولكنها سرّت كثيرًا بقبول المجتمع البريطاني لها وبكلمات المشاهدين الرقيقة وتأمل في أن تظهر شخصيتها كأي بريطاني آخر يحب تناول الكيك والشاي معًا.

وتنافس نادية إلى جانب اثنين آخرين على الجائزة النهائية يوم الأربعاء المقبل، فيما يتوقع أن تكون الحلقة الأكثر مشاهدة في تاريخ البرنامج والتي ستتجاوز 10 مليون مشاهد.


وتسبب صور وجه نادية حسين -بانتشار صور طريفة لها على الشبكات الاجتماعية خلال مسابقة طبخ حلوى. وأحرز برنامج المسابقات عقب فوزها بلقب أفضل قالب كيك، خاصة مع عجز المشاهدين عن تفسير انفعالاتها حسب تعابير وجهها المميزة. 


وانتشر وسم على تويتر يحمل اسمها مع تحوير صغير فيه دلالة على مؤيديها وهو ناديتورز #Nadiyators

 

البريطانية نادية حسين (30 عامًا) من أصل بنغالي وحازن على التشجيع على طبخ الحلوى والخبز من معلمها الملهم الذي عزز حبها للطبخ، ما جعلها تشارك في الأسابيع الأخيرة من السلسلة السادسة لبرنامج "باك أوف" .

نادية "أم لثلاثة أطفال"، قالت إن ارتدائها للحجاب لا يجعلها أقل من البريطانيين، مشيرة إلى أنها لا تمثل الصورة النمطية للشخص البريطاني؛ لكن هذا لا يعني أنها ليست متفوقة في عمل الكعك.

 

وكشفت نادية في تصريحات صحافية، عن أنها تمارس الخبز حتى الساعات الأولى من الصباح، بعد أن يتوجه أطفالها إلى النوم، مضيفة: "عندما يخلد الأطفال إلى النوم؛ أمارس الخبز والطهي، حتى الساعة الثانية أو الثالثة من الصباح، أعمل على اتباع الوصفة نفسها لأيام متتالية حتى أحصل عليها على نحو جيد، ولا يمكنني ممارسة ذلك أثناء اليوم بسبب كل الأعمال المنزلية التي أجريها؛ ولكن مع مجرد أن ينام الأطفال ولا أحد يزعجني؛ أركز تماما على ما أفعله".

ويرجع حب نادية للخبز إلى عمر 12 عامًا، عندما حضرت في مدرسة "شالني هاي" داخل لندن، حيث كانت المعلمة السيدة مارشال، تشجع الفتاة الصغيرة على الخبز وتحصل على مساعدتها في التحضير للخبز أثناء الفصل، مبرزة: "كان عليّ عجن الفطير في فصل الدرجة الأولى، وأتذكر السيدة مارشال أثناء مدحها لي، كنت أساعدها خلال تحضيرها للفصل الآتي وأشاهدها، وكانت لا تمانع، وكنت أساعدها طوال أربعة أعوام حتى أصبحت جيدة في الخبز، وأحب عمل الأشياء البريطانية الكلاسيكية، كما علمتني، وأتساءل عما إذا كانت تشاهد برنامج "باك أوف" لأنها كانت الشخص الذي ألهمني".

وأعربت عن قلقها مما يظنه المشاهدون في شأن مظهرها وذلك على الرغم من ترشيحها حتى تكون من بين المُحكمين، وفوزها بنجمة الخباز مرتين، حيث بيّنت: "أشعر بالتوتر عندما ينظر الناس في وجهي وأنا مسلمة ومحجبة، وأتساءل عما إذا كان يمكنني الخبز؛ لكني أتمنى أن يدرك الناس مع مرور الوقت أنّه يمكنني الخبز وأنني لست شخصية بريطانية نمطية، وهذا لا يعني أنني لا يمكنني الخبز وصنع الكعك والشاي".

وأضافت: "أنا بريطانية مثل أي شخص آخر، وأرجو أن أثبت هذا، وأعتقد بأن هذا البرنامج يعد تمثيلًا رائعًا للمجتمع البريطانى اليوم، وتلقيت ردود أفعال تكشف عن مدى قبول الناس لمختلف الأديان والثقافات، والآن، عرف الناس من أكون، ويمكن، الآن، رؤية مقدار تسامح وقبول المجتمع البريطاني".

 

 

 

وتحظى نادية، بخلفية من بنغلاديش، ولم تكن الحلوى معتادة في ثقافتها؛ ولكن الآن، دخلت المخبوزات التي تقدمها في جميع الوجبات، وخصوصًا لوجبات أطفالها وزوجها الذي يعمل استشاريًا في مجال تكنولوجيا المعلومات، ومتسابقو البرنامج، خلال الموسم السادس: تامال راي (28 عامًا) وإيان كومينغ (42 عامًا) وفلورا شيدين (19 عامًا).