لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 13 Nov 2015 03:24 AM

حجم الخط

- Aa +

شاهد لحظة اعتقال شخص اعتقد أنه انتحاري من داعش في بيروت

شاهد لحظة اعتقال شخص اعتقد أنه انتحاري من داعش في بيروت 

شاهد فيديو نشر على يوتيوب للحظة اعتقال شخص اعتقد أنه انتحاري من داعش في بيروت  لكن تلفزيون الجديد أوضح أنه مجرد شخص لا يحمل هوية و تداولت معلومات انه تم توقيف انتحاري رابع كان ينوي تفجير نفسه في برج البراجنة أيضا.


 

ولاحقاً، أفادت معلومات "الجديد" ان المعلومات المتداولة عن اعتقال انتحاري رابع غير دقيقة والشخص الموقوف الذي يظهر في الفيديو هو واحد من 3 اشخاص تم القبض عليهم والاشتباه بهم امام المستشفى لعدم وجود بطاقات هوية بحوزتهم.
وكانت قيادة الجيش مديرية التوجيه أعلنت في بيان انه "بتاريخه حوالي الساعة 18,00، أقدم أحد الإرهابيين على تفجير نفسه بواسطة أحزمة ناسفة في محلة عين السكّة- برج البراجنة، تلاه إقدام إرهابي آخر على تفجير نفسه بالقرب من موقع الإنفجار الأول، ما أدّى إلى وقوع عدد كبير من الإصابات في صفوف المواطنين. وعلى الأثر نفّذت قوى الجيش إنتشاراً واسعاً في المنطقة وفرضت طوقاً أمنياً حول موقعي الإنفجارين، كما حضر عدد من الخبراء العسكريين وباشرت الشرطة العسكرية رفع الأدلّة من مسرح الجريمتين لتحديد حجم الإنفجارين وهوية الفاعلين. وقد تمّ العثور في موقع الإنفجار الثاني على جثّة إرهابي ثالث لم يتمكن من تفجير نفسه".

 


وأعلن المسؤولية عنهما تنظيم داعش في منطقة مزدحمة بالضاحية الجنوبية لبيروت أمس الخميس بحسب رويترز.

وقال وزير الداخلية نهاد المشنوق لرويترز إن الانفجارين وقعا في وقت متزامن تقريبا في منطقة سكنية في برج البراجنة.

وتعد الهجمات الأولى من نوعها منذ عام في بيروت وقال المشنوق "الانفجاران وقعا بفارق خمس دقائق عن بعضهما البعض والانتحاريان كانا راجلين عندما فجرا نفسيهما وهناك انتحاري ثالث قتل في أحد الانفجارين"

وقال وزير الصحة وائل أبو فاعور إن 43 شخصا قتلوا في الانفجارين وأصيب 240 آخرون بجروح.

وكانت انفجارات عدة وقعت في لبنان في يونيو حزيران العام الماضي في امتداد للعنف المرتبط بالحرب في سوريا.

وهرع المسعفون لعلاج الجرحى ونقل جثث القتلى في حين لحقت أضرار جسيمة بواجهات المحال التجارية والمنازل.

وجاء هذان التفجيران رغم الاجراءات الأمنية التي تفرضها الأجهزة الامنية اللبنانية وحزب الله حيث أقام الجيش والقوى الأمنية الأخرى نقاط تفتيش على جميع مداخل الضاحية.

 

وقال تنظيم داعش في بيان بثه على الإنترنت مؤيدون له إن عناصر التنظيم فجروا دراجة محملة بالمتفجرات في برج البراجنة وبعدها وحين تجمع المارة فجر الانتحاري نفسه وسطهم.

وتقول قوات الأمن إنها أحبطت عدة هجمات داخل البلاد في الفترة الأخيرة وفككت خلايا إرهابية. وقال مصدر أمني إن رجلا يرتدى سترة ناسفة اعتقل في طرابلس اليوم الخميس وإن قنبلة تم تفكيكها في المدينة الواقعة بشمال البلاد.

وقال رئيس الحكومة تمام سلام في بيان "اننا ندين هذا العمل الاجرامي الجبان الذي لا يمكن تبريره باي منطق وتحت اي عنوان وندعو جميع اللبنانيين الى المزيد من اليقطة والوحدة والتضامن في وجه مخططات الفتنة التي تريد ايقاع الاذى ببلدنا"

وأدانت وزارة الخارجية الفرنسية الهجمات.

 

ووقع التفجيران بينما كان أعضاء البرلمان اللبناني يعقدون جلسة اليوم الخميس هي الأولى منذ أكثر من عام.

وحذر قادة دينيون العام الماضي من التهديد الذي يواجهه لبنان بسبب الانقسامات الطائفية وعدم وجود رئيس للدولة.