لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 2 Jun 2015 04:22 AM

حجم الخط

- Aa +

إغلاق مكتب وكالة الأنباء الأناضول التركية مكتبها في مصر

وكالة «الأناضول» التركية للأنباء، إغلقت مكتبها الإقليمي في القاهرة، وأصدرت إدارة الوكالة تعميما داخليا يقضي بانتهاء العمل من القاهرة، وإنهاء عقود أطقم العمل بالوكالة بعد الحصول على مستحقاتهم المالية وتعويضهم بسبب الإغلاق المفاجئ

إغلاق مكتب وكالة الأنباء الأناضول التركية مكتبها في مصر

نقلت تقارير صحافية أن وكالة «الأناضول» التركية للأنباء، إغلقت مكتبها الإقليمي في القاهرة، وأصدرت إدارة الوكالة تعميما داخليا يقضي بانتهاء العمل من القاهرة، وإنهاء عقود أطقم العمل بالوكالة بعد الحصول على مستحقاتهم المالية وتعويضهم بسبب الإغلاق المفاجئ. وتتبنى الوكالة خطا تحريريا مؤيد لجماعة الأخوان المسلمين وتنشر تقارير متواصلة ضد الحكومة الحالية.

 

ونقلت مصادر من الوكالة التركية لصحيفة القدس العربي إن «المكتب تم إغلاقه كمكتب إقليمي، ولم يتم إغلاقه بشكل كامل». وأضافت المصادر أن «الوكالة قالت للعاملين إن الإغلاق تم لأسباب إدارية، وأن جزءا من الموظفين خاصة الأتراك تم نقلهم إلى تركيا».

 

ورجحت مصادر من القاهرة أن أسباب الإغلاق تعود لمخاوف من قبل إدارة القناة بأن يكون مصير العاملين بها كمصير العاملين في قناة «الجزيرة» الفضائية (في إشارة الى سجنهم)، خاصة وأن هيئة الاستعلامات، وهي الجهة المسؤولة عن منح تصاريح العمل للمؤسسات الأجنبية الإعلامية، تماطل في تجديد تصاريح العاملين في الوكالة التركية مما جعل إدارة الوكالة تشعر أن هناك نية مسبقة من قبل الجهات الأمنية المصرية بتصيد هذه الأخطاء المقصود منها الايقاع بها وبالعاملين مما سرع في إجراءات الإغلاق.
الجدير بالذكر أن «الأناضول» تتعرض لتضييق منذ 3 تموز/يوليو 2013، وتفرض عليها الوزارات مقاطعة رسمية في تداول الأخبار والتصريحات مع مراسليها، كما يحظر على الوكالة التقاط صور من دون إذن أمني مسبق.

 

وتعرض مقرها لمداهمات أمنية عقب عزل الرئيس المصري محمد مرسي العام قبل الماضي، كما تمت مداهمة منزل صحافية في الوكالة في وقت سابق. ومن المقرر أن ينتقل بث الأخبار الخاصة بمصر من المقر الرئيسي في العاصمة التركية أنقرة، فيما لم تذكر الوكالة عبر موقعها الرسمي أي معلومات عن قرار إغلاق المكتب الذي يعمل في مصر منذ انطلاقها ويقع في منطقة غاردن سيتي، وللوكالة مكتب آخر في الشرق الأوسط يقع في العاصمة التونسية.

يذكر أن العلاقات التركية المصرية تشهد أزمة حادة منذ أحداث 30 حــــزيران/يونيو، ويوجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان انتقادات مستمرة لما يصـــفه بـ«الانقلاب العسكري» في مصر.