لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 4 Jan 2015 09:02 AM

حجم الخط

- Aa +

داعش تشن هجوماً على قناة الجزيرة ومديريها للمرة الأولى

تنظيم داعش يهاجم قناة الجزيرة القطرية ومديريها وضاح خنفر وياسر أبو هلالة للمرة الأولى.

داعش تشن هجوماً على قناة الجزيرة ومديريها للمرة الأولى

شن تنظيم  "داعش" هجوماً حاداً على قناة "الجزيرة" القطرية وعلى مديرها الجديد ياسر أبو هلالة إضافة إلى السابق وضاح خنفر وهي المرة الأولى التي يشن فيها التنظيم المنشق عن "القاعدة" هجوماً من هذا النوع.

 

وذكرت صحيفة "القدس العربي" إن مجلة "دابق" الصادرة عن التنظيم باللغة الإنكليزية وصفت المديرين السابق والحالي بأنهما "منافقان" في هجوم هو الأول من نوعه ضد القناة وضد إدارتها رغم أنها كانت أول من تجرأ في السابق على بث بيانات "القاعدة" وبث التسجيلات المصورة التي كان يبعث بها أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة.

 

وكتبت مجلة "دابق" تحت صورة "خنفر و"أبو هلالة" حديثاً نبوياً شريفاً يقول "أكثر ما أخاف على أمتي المنافق البليغ"، وختمت في أسفل الصفحة بالحديث النبوي "إن من البلاغة لسحرا" في إشارة إلى أن بلاغة خنفر وأبو هلالة ليست إلا من قبيل الشعوذة والتضليل فقط، كما هو الحال بالنسبة لكل من أبو قتادة والمقدسي.

 

وجاء الهجوم على خنفر وأبو هلالة على الصفحة رقم 39 من المجلة والتي تم تخصيصها بالكامل لهذا الأمر، أما الصفحة السابقة ورقمها 38 فتضمنت هجوماً شرساً على كل من السلفي الجهادي الأردني المعروف الشيخ عمر محمود عثمان الملقب بـ "أبو قتادة" إضافة إلى زعيم تيار السلفية الجهادية في الأردن أبو محمد المقدسي، حيث وصفت المجلة كلاً منهما بـ "أئمة الضلال".

 

وكانت السلطات البريطانية أبعدت "أبو قتادة" إلى الأردن قبل شهور بعد معركة قضائية طويلة استمرت سنوات وكلفت خزينة الدولة مئات الآلاف من الجنيهات الإسترلينية، وهناك تم اعتقاله وأحيل إلى محكمة أمن الدولة العسكرية التي كانت تطلبه للمثول أمامها بتهم تتعلق بالإرهاب، لتنتهي إلى تبرئته من التهم المنسوبة إليه وتقضي بإطلاق سراحه وإعادته إلى منزله وسط العاصمة الأردنية عمان.

 

وقالت الصحيفة إن أدبيات التنظيم المتطرف تقوم على قتال "المنافقين" كما غيرهم من غير المسلمين، بل إن التنظيم يرى بأن "قتال المنافقين أولى من قتال الكفار"، كما جاء على لسان أكثر من رمز من رموزه وأكثر من شخص من منظريه.

 

وهذه هي المرة الأولى التي يقوم بها تنظيم "داعش" بشن هجوم إعلامي يستهدف قناة "الجزيرة" أو وسائل إعلام بعينها، في الوقت الذي يبدو فيه التنظيم منتبهاً لأهمية الجانب الإعلامي ويولي اهتماماً كبيراً به عن غيره.

 

وكان مقاتلو داعش قد فرضوا نظاماً خاصاً على الصحافيين الراغبين بالعمل في المناطق التي يسيطرون عليها كما حظروا العمل مع القنوات التي يعتبرونها معادية مثل "الجزيرة" و"العربية" السعودية و"أورينت".