لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 27 Jan 2015 11:46 AM

حجم الخط

- Aa +

القرضاوي يعاود الظهور بعد رحيل العاهل السعودي والجزيرة تبدل توجهاتها نحو مصر

يشير الإعلامي عبد الباري عطوان أن “المصالحة” التي رعاها العاهل السعودي الراحل بين النظام المصري الذي يرأسه السيد عبد الفتاح السيسي ودولة قطر ربما تكون ماتت بموت صاحبها اي الملك عبد الله بن عبد العزيز.

القرضاوي يعاود الظهور بعد رحيل العاهل السعودي والجزيرة تبدل توجهاتها نحو مصر

يشير الإعلامي عبد الباري عطوان أن “المصالحة” التي رعاها العاهل السعودي الراحل بين النظام المصري الذي يرأسه السيد عبد الفتاح السيسي ودولة قطر ربما تكون ماتت بموت صاحبها اي الملك عبد الله بن عبد العزيز، بضوء تكثيف تغطية القناة للاشتباكات الدامية بين قوات الامن المصرية والمتظاهرين التي سقط فيها اكثر من عشرين قتيلا، حيث خرج الآلاف الى الشوارع في مختلف المحافظات للاحتفال بالذكرى الرابعة لثورة 25 كانون الثاني (يناير).

ويرى عطوان أن المصالحة المصرية القطرية بعد وفاة العاهل السعودي أصبحت في مهب الريح بعد أن خفت حدة التغطية التي تبثها الجزيرة لمجريات الأحداث في مصر، لتعود اليوم "بلهجة اقرب الى التحريض الذي يذكر يتغطيتها التي اشعلت الثورة المصرية وصبت الزيت على نارها حتى نجحت في اطاحة نظام حكم الرئيس مبارك"

ويحذر عطوان من أن تغطية الجزيرة لا تهدد جهود المصالحة المصرية القطرية ، بل قد تؤدي ايضا الى نسف المصالحة الخليجية القطرية، وعودة الاوضاع الى مرحلة ما قبل “وثيقة الرياض” التي كان عنوانها الابرز سحب ثلاثة سفراء من الدوحة.

واعتبر عطوان ظهور رجل الدين يوسف القرضاوي بتصريحات نارية وأسلوب تغطية الجزيرة لأحدث مصر ، بمثابة النكوص، او بالاحرى الخروج عن “اتفاق الرياض” وبنوده.

وكان القرضاوي المتواجد في قطر، قد دعا للخروج والتظاهر في ذكرى ثورة يناير في مصر، وذلك في سلسلة من التغريدات على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي تويتر فضلا عن مداخلة هاتفية له على قناة "مكملين" المحسوبة على الأخوان المسلمين.

ودعا القرضاوي المقيم في قطر المصريين إلى الخروج في احتجاجات في ذكرى انتفاضة 25 يناير وقال إن محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين هو الرئيس "الشرعي" للبلاد وذلك في خطاب مسجل قد يزيد من توتر العلاقات بين قطر ومصر.

 

ويختتم عطوان بالقول:"  “المصالحة” “في مهب الريح” وقد تكون دفنت مع عرابها وراعيها الملك عبد الله، واللهم الا اذا قرر الملك سلمان تهدئة الاوضاع مؤقتا لكسب الوقت الكافي لتثبيت حكمه، وكل شيء جائز، لكن الامر المؤكد ان الايام والاشهر المقبلة ستكون حبلى بالمفاجآت".